المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات اجتماعية
شبابُنا وانهيارُ السُلُطاتِ التربوية استطلاع رأي/ الجزء الأول
عدد المقالات : 53
كيفَ انهارتِ القدواتُ المُجتمعيةُ في عيونِ أبنائنا؟
كيفَ انحسرَ دورُ السُلُطاتِ التربويةِ والقيميةِ من مُعلِّمٍ وأبٍ وأُسرةٍ ورموزٍ مُجتمعية؟
تساؤلاتٌ يُجيبُ عنها مجموعةٌ من المُثقفين موّضحين أسبابَ تلك الانهيارات، وحلول اللا انقياد والفوضى في مُحاكاةِ المُثُلِ العُليا محلَّ المنهجِ الموروثِ الناصعِ الذي كانَ مبنيًا على الأخذِ بنصائحِ وآراءِ أعلامِنا وقياديي المُجتمع من مُعلمين ووالدين ورموزٍ تربويةٍ وأخلاقية.
أفاد أ.م.د. حسن عبيد المعموري/ تدريسي في جامعة بابل كلية العلوم الإسلامية قائلًا:
إنَّ انهيارَ السلطةِ التربويةِ من أهمِّ التحدّياتِ التي يواجهُها الفردُ والأسرةُ والمُجتمع في وقتِنا الحاضر؛ لأنّ صلاحَ هذه الأركانِ يستنِدُ كثيرًا على مبدأ الأسوةِ الحسنةِ الذي دعا إليه القرآنُ الكريم، فالإنسانُ يحتاجُ أنْ يجدَ من يحذو حذوه، ويسيرُ على منهجه، ولذلك بعثَ اللهُ (تعالى) الأنبياءَ، واختارَ الأئمةَ الصلحاء، ليكونوا منارًا لغيرهم، وسبيلًا مهيعًا يسلكُه الآخرون بهداهم.
وتأسيسًا على ذلك، نقول: إنَّ التغييبَ المُتعمَّدَ لأثرِ الأسوةِ الحسنةِ، والتعميةِ الإعلاميةِ عليها دفعَ الكثيرين إلى اتخاذِ السيئين أسوةً وقدوةً. ويأتي ذلك ضمنَ عملٍ مُمنهجٍ ساعدَ عليه كثيرًا الانفتاحُ الكبيرُ في السوشيل ميديا، فثمةَ أيادٍ خفيةٌ خبيثةٌ، تعملُ على صُنعِ بديلٍ للأسوةِ الحسنة، بشتّى وسائلِ الترويجِ والتلميعِ والتسويق؛ فيجد الشبابُ المُتطلعُ -ولاسيما في مرحلةِ المُراهقة- في هذه النماذجِ مدًّا روحيًا تتطلّبه هذه المرحلة. وعن طريق هذا البديلِ تُبَثُّ لهم الأفكارُ والرؤى التي تزيدُ من الهُوّةِ يومًا بعدَ يومٍ بينَ الشابِ والأسوةِ الحقيقيةِ الحسنةِ، وصولًا إلى كُرهِ هذه الأسوةِ والتشكيكِ بمن جعلَها أسوةً انتهاءً بالوقوعِ في وحلِ الإلحاد.
وقد ساعدَ على هذا الصنيعِ توالي الخيباتِ على الصعيدِ السياسي والاقتصادي الذي يشهدُه البلدُ منذُ سقوطِ النظامِ البائد، وتولّي ما يُسمّى بالإسلامِ السياسي لمقاليدِ الحكم. وهذا ما أفرزَ شخصياتٍ ينبغي أنْ تكونَ أسوةً حسنةً لكونِها تدّعي السيرَ على هُدى الإسلامِ الحنيفِ، وإذا بها تصطبغُ بصبغةِ الفسادِ والسرقةِ وخيانةِ الأمانة، ممّا أدّى إلى أنْ يعيشَ الناسُ صدمةً قويةً من هذه المُفارقةِ الكبيرة، جعلتْ كثيرًا منهم يتجاوزون الحُكمَ على هذه الشخصياتِ بالفشلِ إلى الحُكمِ بعدمِ صلاحيةِ المنظومةِ القيميةِ التي تنطلقُ منها، وتخلُّفِ المرجعياتِ الثقافيةِ التي تستندُ إليها، ومن ثم التشكيك بصلاحيةِ الإسلامِ للقيادةِ السياسيةِ والمُجتمعية!
ومع ما في هذا الحُكمِ الأخيرِ-وهو عدمُ صلاحيةِ الإسلامِ للقيادةِ السياسيةِ المُجتمعية- من مُخالفةٍ صريحةٍ للحقيقةِ، إلا أنّه سُوّقَ للشبابِ ولغيرِهم على أنّه مُسَلَّمةٌ لا ريبَ فيها.
هذه المُعطياتُ كانَ نتاجُها أنْ يضعفَ الإيمانُ بمبدأ الأسوةِ الحسنةِ، وهذا يستتبعُ انهيارًا قيميًا عندَ الشبابِ يجعلُهم لا يطمئنون إلى كُلِّ مَن يُمارسُ هذا الدورَ سواء أكانَ على صعيدِ الأسرةِ أم المؤسسةِ أم المجتمع، ويُشكّكونَ فيه، ويحتملون أنّه ينطلقُ من أغراضٍ شخصيةٍ ومنافعَ خاصّة، سواء أكانَ هذا الاحتمالُ والتشكيكُ صحيحًا أم وهمًا لا وجودَ له.
ولمّا كانتِ السُلُطاتُ التربويةُ والقيميةُ يندرجُ تحتها مفهومُ الأسوةِ، فإنّها الخاسرُ الكبيرُ ممّا وصلَ إليه شبابُنا من قناعاتٍ بعضُها طبيعي بسببِ التحدّياتِ التي واجهتْهم خصوصًا والمُجتمع عمومًا، وبعضُها الآخرُ صنعتْه الأيادي الخفيّة التي تمسكُ بمعاولِ الهدم، ولا تعرفُ للبناءِ سبيلًا.
على حين تفضّل أ.د. سعيد غني الدراجي/ أستاذ جامعي قائلًا:
إنّ صراعَ الثقافاتِ قديمًا وحديثًا بينَ المُعسكرِ الغربي والمُعسكر الشرقي من جهةٍ وبينَ المُعسكرِ الغربي والإسلامي من جهةٍ أُخرى، أنتجَ هجماتٍ فكرية مُنحرفة في القرونِ الماضيةِ وهجماتٍ إلكترونية ورقميةً تتناغمُ وعقول فئةِ الشبابِ والأطفالِ في العصر الحديث والتي اجتاحتِ العالمَ ككُلّ، وسيطرتْ بشكلٍ كبيرٍ على عقولِهم.
ولعدمِ وجودِ الضوابطِ الحكوميةِ والتوجيهِ الثقافي الهادف بفلترةِ وتقنينِ صفحاتِ الإنترنت، يُمكِنُ القولُ: إنَّ الطفلَ انعزلَ بشكلٍ خطيرٍ عن مُجتمعه الذي يعيشُ فيه بما يُقدّمُ له من ثقافاتِ المُجتمعاتِ الأخرى والأفكار السلبية من ميوعةٍ وانحلالٍ وتبرُّجٍ فاضحٍ وعاداتٍ غير مُنضبطةٍ بعيدةٍ عن الدين والعرفِ والقيمِ الأصيلةِ التي حثَّ عليها دينُنا الحنيف.

ومن خلالِ العيشِ مع الأجهزةِ الإلكترونيةِ والبرمجياتِ وفقَ الحاسوبِ والنقّالِ وأجهزةِ التابلت والآيباد وغيرها من الأجهزةِ الحديثة، وكذلك المواقع العالمية عبرَ محطاتٍ فضائيةٍ موجِّهةٍ توجيهًا سلبيًا، والتي تُعدُّ العامل الأول في انحرافِ الشبابِ والأطفالِ وابتعادِهم عن التوجيهِ الحقيقي للأبِ والأُمِّ والأُسرةِ والمنظومةِ الدينيةِ، والتي أسقطتِ القدوة في نظرِهم، فيشبُّون على قيمٍ غير القيم، وآدابٍ غير الآداب، فيجدون أنفسَهم يعيشون بعالمٍ افتراضي بعيداً عن القيمِ والمبادئ الإسلاميةِ، أيّ أنّهم يعيشون في مجتمعهم أجسادًا بلا عقول؛ لذا نجدُ انتشارًا واسعًا لظواهرِ ومشكلاتٍ غريبةٍ على مُجتمعاتِنا من انتحارٍ وشذوذٍ الجنسي وعقوقِ الوالدين والإلحادِ وضربِ القيمِ الدينيةِ والقدوةِ الصالحةِ والابتعادِ عن العاداتِ الإسلاميةِ والعُرفية.
أما عبد اللطيف الشميساوي/ أُستاذ تربوي فقد قال:
بُنيَتِ الحياةُ على أُسسٍ وقواعدَ ثابتةٍ متى ما تعرّضتْ هذه الأسسُ والقواعدُ إلى هزّاتٍ أو عواصفَ أخلاقيةٍ أو قيميةٍ أو دينيةٍ مُنحرفةٍ فإن نتيجتها تكون انقلابَ المُثُلِ الأخلاقيةِ وتشوهَ المفاهيمِ الحقّةِ. والإنسانُ الذي هو السببُ الرئيسي لخلقِ هذه الدُنيا يأتي وهو نقيٌ، يغترفُ منها ما يجدُه أمامَه وكما وردَ في الأحاديثِ الشريفةِ ما مضمونه: (كُلُّ مولودٍ يولدُ على الفِطرةِ) هذه الفطرةُ السليمةُ التي يُعبِّرُ عنها اللهُ (تبارك وتعالى) بقوله: (فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).
ولعلَّ من أهمِّ الأسبابِ التي أوصلتْ شبابَنا إلى هذا الوضعِ المُزري وانسلاخِ أكثرِهم عن موروثِنا وقيمِنا وأخلاقِنا ودينِنا هو التالي:
١.الغيابُ الشبهُ التامّ لدورِ المؤسساتِ التعليميةِ والإعلاميةِ في أداءِ مهامِها وتوجيهِ الشبابِ الوجهةَ الصحيحةَ، وتركهم فريسةً سهلةً للإعلامِ الموجّه من الأعداء.
٢.التقصيرُ التامُّ والمُنعدمُ من قِبَلِ السُلُطاتِ الحكوميةِ في السيطرةِ على مواقعِ التواصُلِ الاجتماعي، وفتحُ البابِ على مصراعيه لبثِّ السمومِ داخلَ فكرِ الشباب.
٣.النظامُ التربويُ العقيمُ والمُتهالكُ، وكأنّ هناك أيادٍ خفيةً مُهمتُها أنْ ينهارَ التعليمُ من خلالِ القضاءِ على شخصيةِ المُعلِّمِ وطبعِ المناهجِ التي تفتقرُ إلى ما يبني شخصيةَ الطفلِ والشبابِ بالمُثُلِ والأخلاقِ والدين.
٤.التفكُّكُ الأُسري، وانشغالُ الأبوينِ، وتركُ الشبابِ من دونِ توجيهٍ أو مراقبة.
٥. أكلُ المالِ الحرامِ وآثارُه الكارثيةُ على بناءِ الإنسانِ بعدَ تفشّي الرِشوةِ والرِبا والسرقةِ والغش.
هذه وغيرُها من الأسبابِ التي يقفُ الجميعُ مُتفرجًا عليها أدّتْ إلى انهيارِ الشبابِ والمُجتمعِ بشكلٍ عام.
يُتبَعُ إنْ شاءَ اللهُ (تعالى)...
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2023/01/25م
يُعَدُّ التحفيزُ في العَمَلِ مُحرِّكاً فَعَّالاً لتطويرِ العامِلينَ ودَعمِهِم في أدائِهِم، يَسعَى المُدَراءُ الناجحونَ الى تحفيزِ مُوَظَّفِيهِم بُغيَةَ زِيادَةِ الإنتاجِ وتَحسينِهِ، وبِهَدَفِ رَفعِ مُستوى الأرباحِ وَوَفرَتِها، فإذا أخَذَ أداءُ المُوَظَّفِ بالتَّراجُعِ عَمّا كانَ عَليهِ... المزيد
عدد المقالات : 271
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2022/12/28م
إنَّ التشريعات وقوانين العمل أثرت كثيراً في مسألة عمل المرأة، فهناك تشريعات وقوانين تتعلق بعمل المرأة مثل منحها إجازة الأمومة وإجازة الوضع والضمان الاجتماعي والتقاعد والعمل الملائم لطبيعة المرأة مع مراعاة ظروفها الاجتماعية والمساواة في الأجور مع الرجل في حالة تساوي العمل وتوفر فرص التعليم والتأهل... المزيد
عدد المقالات : 99
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2022/12/28م
خطير هو الدور الذي يقوم به الإعلام في حياتنا.. فرغم أنه وسيلة لتوعية الإنسان, وشرح مختلف جوانب القضايا والمسايل له, ونقل ما يجري من حوله في العالم لإطلاعه عليه, وكذلك نقل وجهات نظره وإيصالها للعالم, وتوحيد توجهاته حول مختلف الشؤون, وغيرها كثير من الجوانب الإيجابية المهمة.. لكن له جوانب سلبية خطيرة... المزيد
عدد المقالات : 67
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2022/12/28م
كي تكون في المقدمة دائما يجب أن تكون مختلفا عن البقية وأن تتميز في الأفكار والأعمال ، لاتجعل العقبات عائقا بوجه طموحاتك فهذه العقبات التي تتغلب عليها هي من تجعلك مميزا وشخصاً ناجحاً ذا شأن ومكان مرموق. فمن صفات الشخصية الناجحة هي : 1- إدراك قيمة نفسك والثقة بها. 2- الاستمرار في تحقيق الأعمال... المزيد
عدد المقالات : 21
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2023/01/08م
حسن الهاشمي إيه يا زمن التوافه... إيه يا زمن القحط والجدب والإملاق... إيه يا زمن النفاق والشقاق والإذلال... لقد سئمت زمن الطغاة الذين باتوا يشربون نخب البترول وهم ينتشون صخبا على أشلاء ممزقة وحق مضيّع ومستقبل موغل في التيه والترنّح والغبش... أحدق ما في حولي… فأرصد أرضاً قاحلة لا بركة فيها ولا كرامة ولا... المزيد
عدد المقالات : 145
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2022/12/28م
بقلم/ مجاهد منعثر منشد بعد خمسة وسبعين يوما شرب كأس الحزن الآخربألم فقدان حبيبته الممزوج بحلاوة نورها الطاهر , حانت منية من قال عنها أبيها: ما رَضِيْتُ حَتّى رَضِيَتْ فاطِمَة، من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي، ومَن أبغضها فهو في النار، من رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه، ومَن رضيتُ عنه رضي الله عنه... المزيد
عدد المقالات : 340
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2022/12/28م
بلهفة تنتظر اللحظة المرتقبة. هزها فرحٌ لقد حان موعد الوليد الجديد ... سكنت نفسها واطمأنت تلك التي تفرَّدت بحب علي توسعها تقبيلا وترى في ملامحها التي تشبه الآباء والأجداد مشقة رحيل وأعباء طريق! كان ذلك في شهر جمادى الأولى من عام الهجرة السادس . بعد أيام ثلاثة ناغت البنت الأثيرة بصوتها حبيبها فمسّت... المزيد
عدد المقالات : 340
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2022/12/26م
حسن الهاشمي بذريعة انه مسؤول ومقرب من الحاكم المتنفذ، يتمتع بفلل فاخرة، وسيارات فارهة، وسفرات صادمة، يفكر بنفسه وزوجته وأطفاله أما الطبقات المسحوقة فإلى الجحيم! لا يعبأ بما يلاقيه الفقير من شظف العيش ومرارة الفقر والعوز والاحتياج. آه كم هو ثقيل على كاهله ذل السؤال، ولكن يلفظه بمرارة كما تلفظ الأفعى... المزيد
عدد المقالات : 145
علمية
هو إمداد النبات باحتياجاته من العناصر الغذائية (الكبرى والصغرى) عن طريق المجموع الخضري وليس عن طريق الجذور حيث أثبتت الأبحاث والتجارب أن جميع العناصر الغذائية التي تمتص بواسطة الجذور يمكن أن تمتص بواسطة الأوراق والسيقان والثمار كما وجد أن امتصاص... المزيد
ينعكس الركود الاقتصادي العالمي على مختلف الاقتصادات وكذلك على حياة الناس بأشكال عدة تتجلى في ارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض مستويات النشاط الاقتصادي، وتدني مستويات الدخل والثروة، إلى جانب عدم اليقين المتعلق بالوظائف وبالدخل في المستقبل.... المزيد
(وَأَوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
بوحُ نخيلِ البرزخ !!
عقيل الحمداني
2017/01/08م     
بوحُ نخيلِ البرزخ !!
عقيل الحمداني
2017/01/08م     
كلام أمير المؤمنين في رثاء سيّدة نساء العالمين (عليهما السلام):
احمد الخرسان
2022/12/10م     
اخترنا لكم
إيليا إمامي
2023/01/13
منذ يومين .. أراقب فرحة شبابنا من أبناء العشرين .. وكيف يفتخرون بما يسمعونه من مواقف طيبة تصدر من إخوتنا العرب .. معلقين .. إعلاميين .....
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2023/01/13
( لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com