0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
~ نـفـحـــات تـــنـمـويـة(4) ~ (كيفَ تُصبحُ شخصاً إيجابياً)

منذ 5 سنوات
في 2022/02/14م
عدد المشاهدات :2866
على الإنسانِ أنْ يعيشَ الحياةَ بطريقةٍ تجعلُ مِن أيّامهِ، أياماً مُتَجَدِّدَةً، مليئةً بالفرحِ والنجاحِ.
نَعَمْ، أعباءُ الحياةِ كثيرةٌ، ولكنْ هذهِ الأعباءُ لا ينبغي الاستسلامُ لَها، ومِنَ المُمكِنِ تجاوزُ أغلَبِها أو بعضِها على أقَلِّ تقديرٍ، عندما نتحلّى بالإيجابيّةِ.
ولكي تكونَ إيجابياً ينبغي لكَ مراعاةُ ما يأتي:

كـُـنْ شَخصاً فُكاهيّاً:
الفُكاهَةُ نوعٌ مِنَ الاتّصالِ الإيجابيِّ معَ الآخرَ، تزرعُ روحَ التفاؤلِ وتبعثُ على الارتياحِ، قالَ الإمامُ الباقِرُ -عليهِ السَّلامُ-: (إنَّ اللهَ يحبُ المُداعِبَ في الجماعَةِ بِلا رَفَث)، أيْ بِلا كلامٍ قبيحٍ أو فاحِشٍ.

افــتَخِرْ بمُنجَزاتِكَ وأعمالِكَ:
مُنجزاتُكَ اليومَ، تلكَ التي تتقدّمُ رُتبَةً على مُنجزاتِ الأمسِ، ينبغي لكَ أنْ ترفعَ مِن شأنِها، وتفخرَ بها؛ لأنّها الدافعُ الرئيسيُّ لتقديمِ الأفضلِ في قادمِ الأيّامِ.
تواضَعْ:
التواضعُ يُزكّي النفس، ويرفَعُ مكانتَكَ بينَ النّاسِ، ويطردُ عنكَ الأخلاقَ الذميمَةَ، وهُوَ بابٌ مِن أبوابِ حصدِ النجاحِ عِبرَ تقبُّلِ المحيطينَ بِكَ لشخصِكَ وأفكارِكَ. قالَ تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.

ركّـــزْ على الأشياءِ الجيّدةِ:
قَدْ يُصادِفُكَ ما لا تتقبّلُهُ مِنَ الأشخاصِ والمواقِفِ المُحبِطةِ والتي لا تروقُ لَكَ، دَعْها على الهامشِ، ورَكّزْ على تلكَ الأمورِ الإيجابيّة التي ينبغي الركونُ إليها لتكمِلَةِ المشوارِ.

احرِصْ على قضاءِ بعضِ الوَقتِ معَ الأشخاصِ الإيجابيينَ:
أولئكَ الذينَ يرفعونَ مِن معنوياتِكَ ويكونونَ عوناً لكَ وتكونُ عوناً لَهُم على الدّوامِ، ويُساهِمونَ بأقوالِهم وأفعالِهم برفعِ أثقالِ الحياةِ عَنكَ، قالَ رسولُ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ): (إنَّ اللهَ في عَونِ المؤمِنِ ما دامَ المؤمِنُ في عَونِ أخيهِ المؤمنِ).

استبدِلِ الأفكارَ السَّلبيّةَ بأُخرى إيجابيّةَ:
الأفكارُ السّلبيّةُ تُثَبّطُ العزيمةَ، لذا عليكَ استبدالَها بالأفكارِ الإيجابيّةِ التي تمنَحُكَ دُفعةً معنويّةً كبيرةً الى الأمام.

حَدِّدْ أهدافَكَ واعمَلْ على تحقِيقِها:
تحديدُكَ للأهدافِ يكشِفُ لكَ طريقاً واضحاً يُمكِّنُكَ مِنَ السَّيرِ برتابَةٍ واتّزانٍ، معَ ضرورةِ الأخذِ بعينِ الاعتبارِ تَناسُبَ هذهِ الأهدافِ معَ ما تتَمتَّعُ بهِ مِن إمكانيّاتٍ بُغيَةَ العملِ على تحقيقِها.

لا تبخَسِ الناسَ أشياءَهُم:
الوِدُّ والعَدلُ وإيصالُ كُلِّ ذي حَقٍّ حقَّهُ والإشادَةُ بمَنْ يعمَلُ ويُقَدِّمُ أمرٌ مُستَحسَنٌ، مِن أجلِ تحفيزِ مَن يستطيعُ تقديمَ المزيدِ والأفضلِ، وتمييزِ المُمَيّزِ مِن ما عداهُ. قالَ تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}.

كُنْ عُنصُراً فاعِلاً في المُجتَمع:
كُنْ عُنصراً فاعِلاً في المُجتَمَعِ، عِبرَ الحضورِ في الميادينِ التي تتطلّبُ حضورَكَ ومُساهَمَتكَ في الأعمالِ التي تُنَمّي روحَ الجماعَةِ، ومُساعدةَ الغيرِ على ما فيهِ صلاحُهُ.

الامتِنَانُ:
مما يُنمّي الإيجابيّةَ لديكَ هُوَ الامتنانُ اليوميُّ لكُلِّ ما هُوَ جميلٌ في حياتِكَ، هذا يُساعِدُكَ على تطويرِ مفهومِ الإيجابيّةِ لديكَ عِبرَ تجنُّبِ الركونِ الى الأمورِ السَّلبيّةِ وتفادِيها.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...