Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مُراجَعَةِ النَفْس

منذ 5 سنوات
في 2022/02/02م
عدد المشاهدات :2199
يحتاج الإنسان المؤمن في بعض الأوقات الى مراجعة النفس وتقويمها وجعلها تسلك الطرق الصحيحة التي حددها الشارع المقدس والمتمثل بتعاليم الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وآل بيته الطاهرين ، لأن الإنسان بطبيعته قد يرتكب الذنب نتيجة الجهل به وعدم معرفته بأن ما ارتكبه خطأ ، وقد يحاسب عليه إذا كان مقصرا وهو الذي يمكنه التعلم ولكنه لم يفعل ووقع بالمحرمات ، بعكس الجاهل القاصر الذي لم يستطع التعلم لسبب وآخر ، لذا فإن المؤمن يحتاج الى مراجعة النفس دوريا وإرفادها بدعائم تقيه وتمنعه من ارتكاب الذنوب ، فكما أن الله سبحانه وتعالى قد جعل للإنسان أجهزة مناعة في جسمه ضد الفايروسات والمكروبات تقيه شرها ، فكذلك يحتاج الإنسان المؤمن الى ضمير حي يرفد به روحه ليمنعه من ارتكاب الذنوب ، فعند ارتكاب الذنب يبدأ الضمير بإعطاء إشارة الى أن هذا الفعل غير صحيح وسوف يؤدي به الى المهالك ، فتلومه نفسه على هذا الفعل وتحثه على الإستغفار وعدم ارتكابه مجددا ، فيكون الضمير رادعا وسدا بينه وبين ارتكاب المعاصي ، لذا يقول العلماء أن الإنسان المؤمن إذا كان لديه ضميرا حيا فإنه سيشعر بعدم الإرتياح لارتكاب الذنب مهما كان صغيرا ، وهو دليل على إيمان الإنسان ، فورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) ، على العكس من الإنسان الذي لا يعير لارتكاب الذنب أي أهمية فإن مصيره الى الهاوية ، إذن كل ما يحتاجه المؤمن هو مراجعة ومحاسبة نفسه في كل وقت ليتجنب الوقوع في المحرمات.
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 1 يوم
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 1 يوم
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 1 يوم
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...