نحتاج في حياتنا اليومية ولا سيما في الوظيفة او العمل الذي نشغله الى تقييم أداء للأعمال المنجزة وذلك لرفع المعنويات ولزيادة الكفاءة، مثلاً توجد الكثير من الشركات الكبيرة والتي يستخدم فيها نظام او مبدأ التقييم يشمل كل أجزاء الشركة، حيث يوجد اشخاص معنيين بهذا الشأن (التقييم) ذو كفاءة عالية في العمل يقومون بعمل تقييم دوري للموظفين لبيان نقاط الضعف والمهارة لديهم، وكذلك تقييم للإنتاج لمعرفة مدى الفائدة منه.
التقييم، هو قيام الآخرين بمشاركة ما يلاحظونه ويختبرونه عندما يعملون مع الفرد. يمكن التماسه من المقابل في أي جانب يخصه ويخص عمله، قد يكون التقييم من حيث الالتزام بالمواعيد، أو مهارات التواصل لديه، أو مشاركته في مشروع.
التقييم السلبي للموظفين والعمال أفضل من لا شيء، حيث في بعض الأحيان يشعر الموظفين او العمال وكأنهم يعملون في فراغ، لأنهم فقط يأدون الاعمال المنوطة بهم دون تقييم ولا رفع للمعنويات لديهم وهذا يزرع فيهم عامل الكسل وعدم المثابرة في انجاز الاعمال.
كل شخص يريد التقييم في هذه الحياة، عليه ان يطلبه من اشخاص ذو خلفيات وثقافات مختلفة، حتى يخبروه بأشياء مفيدة مختلفة حسب الأشخاص المقيمّين وحسب اختلاف ثقافاتهم.
على الشخص الذي يريد فعلاً التفوق في عمله، عليه ان يعرف المجالات التي لا يبرع فيها ضمن عمله، ولأجل ان يعرف عليه ان يطلب تقييم من رئيسه في العمل او حتى زملائه، حيث ان القدرة على إعطاء واستقبال التقييم تعتبر من المهارات الأساسية المطلوب توفرها لدى أي شخص في مكان العمل. حيث من دون تقييم نخاطر بالعمل (دون رؤية)، دون أن نعرف مدى فائدة وجودة ما نفعله وكيف يمكننا تحسين أدائنا في العمل.
الشخص الذي يأمل ان يطّور مهاراته وسلوكياته بطرق معينة، عليه ان يحاول ان يطلب تقييماً مسبقاً (أي قبل بدء العمل) من رئيسه او زملائه للحصول على اقتراحات حول ما يمكنه ان يفعل في عمله حتى يصبح أفضل وذو كفاءه في أدائه.
ودائماً على الشخص ان يشكر أي أحد لإعطائه تقييماً على عمله المنجز او تقييماً مسبقاً لإنجاز العمل المستقبلي كون الامر يتطلب مجهوداً من الطرف الذي يعطي التقييم.







وائل الوائلي
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN