Logo

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حُب الدنيا سبب هلاك الإنسان

منذ 5 سنوات
في 2021/12/16م
عدد المشاهدات :5920
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه ، جعل الله الفقر بين عينيه وشتّت أمره ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره"(1).
الإنسان بطبيعته يحب ويعشق الكمال ويبحث عنه فهذا الحب هو مزروع في فطرته ونشأته ، بالتالي يسعى للوصول الى هذا الكمال وتحقيقه.
أغلب الناس المتوهمين في أن الدنيا خالدة تراهم يسرحون ويبتهجون ويبحثون عن الكمال المنشود والكمال المطلق الذي ليس له حد ولانهاية ، فأنكب الناس للدنيا لتحصيلها وتعميرها إلا القليل من تحكم به عقله وأبتعد عن ماتشتهي نفسه من ملذات تبعدهُ عن طاعة الله قال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام: 32]. يؤكد القرآن الكريم في أكثر من موقف على فناء الدنيا وزوالها وإنها محطة مؤقتة يجب أن نستثمرها في رضا الله والأمتثال لأوامره والأبتعاد عن نواهيه كي لايفوت الأوان .
الذين تلذذو وخُدعوا بأنهم خالدين في هذه الدنيا الزائلة ، حبهم لملذات الدنيا جعلهم فاقدي البصيرة ، بحيث نرى من يقدس المال وقسم آخر يقدس الأشخاص ظناً منهم أنهم ينتفعون من ذلك.
القليل من يفكر في ان الدنيا هي مرحلة مؤقتة لاتتكرر وهي أختبار ويجب أن نستغلها في حصد المكاسب الآخروية وحصد الحسنات وإرضاء الله تعالى بالأبتعاد عن المحرمات ومانهانا عنه عزوجل.
فمن كان همه هو الآخرة لاتخدعه الدنيا ومافيها من ملذات وشهوات زائلة ، فهنا تكمن قوة الإيمان لدى الشخص.
نرى أن القرآنُ الكريم شبَّه الذين يحبون الدنيا بأنهم كمن يشتري شيئًا حقيرًا بثمنٍ غالٍ؛ فقد باعوا آخرتهم بدنياهم، فيا لها من صفقةٍ خاسـرةٍ! قال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ [البقرة: 86]، فلأنهم أحبُّوا ملذَّات الحياة الدنيا دقعو أغلى مايملكون ، وباعوا الحياةَ الآخرة الغالية من أجل الظَّفر بالحياة الدنيا الرخيصة ، وهي صفقة خاسـرة ولا شك في ذلك.
_
1- الشيخ الكليني، الكافي، ج 2، ص 359.

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...