0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سمفونية الوجع الأبدي

منذ 5 سنوات
في 2021/11/22م
عدد المشاهدات :1860
حسن الهاشمي

أكاد أجزم ان الحياة بحلوها ومرها بغثها وغثيثها بقضها وقضيضها بسقمها وسليمها تمضي علينا وتأخذ منا تلك المآخذ علّنا نطأطأ لأقدارنا خاضعين، ولكن الكثير منّا يدقّ سمفونيته غير عابئ بما يحدث حوله، نعم انه مهوس بألحانها لما فيها من تنويع وادمان، يردد ما يردده العازفون وينساق مع جوقتهم بكل شغف وجنون.
ليته يعلم أنها محطات تحلية وليست محطات تخلية، أن يتحلى بالصبر والأناة والرجحان، ليرتدي ذلك الثوب الناصع البياض المرصّع باللؤلؤ والمرجان، خالعا عن نفسه كل تلك الأوساخ والبلى والأدران.
ليته يعزف لجراحه وليس على جراحه؛ ليعيدها عيدا وليس وعيدا.
ليته يخرج من جوقة المطبلين الى فتية الطالبين؛ ليريح بها ويستريح.
أن تكون عازفا مع العازفين ليست هي الثيمة العليا التي تطلبها في صخب الالحان، فانك بعزفك تلك السمفونية ستزيد وجعك وجعا وجرحك نزفا بل تكاد تحفر في أخاديدها حفرا تخال أنك تحسن صنعا، ولكنّك بعد الإفاقة تراك تندب حظك العاثر بنزيف لا ينقطع وجرح لا يندمل ووجع فيه بداية ولكنه بنهايات سائبة توردك موارد التيه والغفلة والبطلان.
أن تغنّي على ليلاك وتعزف على محيّاك وتطرب على بلاياك، هو الذي يرفع رأسك وثناياك... شامخا على من عاداك، ذليلا على من والاك.
دع عنك ترهات العازفين الذين يكيدون بك كيدا... فكد بهم كيدا، بحصافك ورزانك وما تحمله من رباطة جأش وقوة شكيمة تستطيع بها أن تتخطى الرقاب بخطوات واثقة بعيدا عن وثبة الواثبين الذين لا يحصدون من طيشهم الا عارا ولا من نزغهم الا بعدا ونفورا.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...