0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاطر استراتيجية!

منذ 5 سنوات
في 2021/07/27م
عدد المشاهدات :3201
منذ القدم عاشت الامم والشعوب معظم التحديات، السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وغيرها.
التأريخ الحديث ينبئنا ان معظم البلدان التي مرت بمثل هذه المخاطر نهضت عبر التكاتف والتوحد والبحث عن مستقبل افضل لأجيالها القادمة.
اليابان بعد هيروشيما و ناغازاكي، اوربا بعد الثورة الصناعية مثال واضح المعالم لمن يريد ان يبصر طريق نهوض الامم من ركام الحروب والموت والخراب والدمار.
في العراق الامور اكثر تداخلاً من اي كلمات تشتبك مع بعضها لتصف المشهد، وذلك بفعل ضرورات ملحة يأتي في مقدمتها الحفاض على النفس مما يحدق بها من مخاطر! الا ان ذلك ليس مانعاً من ايجاد السبيل للإشارة الى ما نعيش وما ينتظرنا.
القوى المتصارعة على الارض ومن يدور في فلكها، اكبر تحدي يعيشه البلد من عدة نواحي باتت مكشوفة للجميع، الا ان اكثر ما يهدد المصير والوجود السياسي والاقتصادي بل مستقبل الدولة وسيادتها بالمجمل، هو البعد الاستراتيجي لهذا الصراع الذي يلقي بضلاله على كل شاردة وواردة، ولا اريد الخوض بالتفاصيل بقدر ما اود ان الفت الانتباه لضرورة ملحة مفادها ان الوطن اولى واغلى من كل الانتماءات وان الايمان به قوياً عزيزاً امناً و مزدهراً واجب شرعي واخلاقي ، ولا بد من ان تكون له كلمته المستقلة بعيداً عن كل الاعتبارات ، كما ينبغي لمن يحمل اعتقادات وانتماءات تقوض الامن وتهدر الثروات، وتفتح باب التدخلات ان ينتبه الى مخاطر السلوك المترتب على ما يفضي اليه هذا الاعتقاد او ذاك، وهذا الانتماء او ذاك، مع ضرورة التنبيه و التحذير ان استلزم ذلك.
فمهما طال امد الاحتلال بشتى انواعه وصنوفه مصيره الزوال، فينبغي ان تُستَنهض كل الهمم من اجل البناء والاعمار والدفع بعجلة التقدم الى الامام، ولا يتم ذلك الا عبر تقديس الاوطان والايمان بأعلويتها على ما عداها فهل من مُّدَّكِر؟!

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...