Logo

بمختلف الألوان
إنّ لمعرفة الله العقلية والقلبية مراتب عديدة، ولكلّ مرتبة شرائط خاصة. فشرائط وموانع أوّل مرتبة للمعرفة العقلية أو القلبية تختلف عن شرائط وموانع المرتبة الأعلى منها، بل هي غير قابلة للقياس بها، بمعنى أنّ موانع وشرائط المرتبة الأعلى للمعرفة هي أكثر وأدق بمراتب من المرتبة الأدون. إنّ أول مرتبة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تحضير أرواح مثيرة للجدل

منذ 5 سنوات
في 2021/03/16م
عدد المشاهدات :2518
قبل سنوات كثيرة وقع بين يدي كتاب عن تحضير ارواح الاموات, في فترة عجيبة حيث انتشر تعليم السحر في العراق, وتعددت الاماكن الخاصة بالتعليم, حيث كانت هنالك جهات داعمة لهذا التوجه, حتى اصبحنا نشاهد نوعين من السحرة: احدهما يدعى بالسحار, والاخر يدعى بالروحاني للفرز بينهما فيقال: الاول شرير والثاني من الاخيار, هكذا تم تسويق عملية تجهيل الامة في تلك الفترة.
والحقيقة الفضول دفعني لقراءة الكتاب, وقررت على سبيل التجربة ان احضر بعض الارواح الجدلية, والتي تكتنفها اسرار مهمة.
فكانت اول روح تاريخية خطرت على بالي لأستدعيها: هي روح (عبدالله بن سبأ) الشخصية التي ترتبط بها احداث تاريخية مهمة ومصيرية, مع الغموض الشديد الذي يكتنفها, وحسب تعليمات الكتاب في طريقة التحضير وضعت شمعة بداخل اناء ابيض, وكتابة طلسم سحري في غرفة مظلمة, وانتظار القادم من الزمن البعيد, وانتظرت.. والوقت كان يمر ولا شيء حتى مرت نصف ساعة, تململت من الموضوع وشككت بالكتاب من انه اكذوبة, وفجأة تحرك الاناء, كأن زلزال يغلي تحته, وجاء صوت مخيف بلغة عربية فصيحة: " لا توجد روح بهذا الاسم .. انه اسم وهمي .. لا توجد روح بهذا الاسم .. انه اسم وهمي .." وبقي يتردد الكلام الى ان اطفأت الشمعة وفتحت شباك الغرفة ليعم الصمت.
يبدو ان عبدالله بن سباء شخصية مختلقة من خيال الكتاب, او وجدت بدوافع سياسية لربط كل مصيبة بالمجهول, كي يخفون الفاعل الحقيقي لكل المصائب التاريخية.
بقيت مشغول البال في الروح التالية التي يجب ان احضرها, كانت اسماء كثيرة تزور خاطري, في الاخير قررت ان استدعي روح نتنة جدا فكان الطاغية صدام, اسرعت للغرفة واغلقت الشبابيك واطفأت الانارة وعملت حسب تعليمات الكتاب, وانتظرت.. وبعد ربع ساعة تزلزل الاناء الحاوي للشمعة, واذا بصوت اعرفه جيدا طالما لوث الكون بجنونه, مصاحب برائحة نتنة جدا كرائحة السمك الفاسد, انه صوت صدام, قال: " ماذا تريد مني ؟ هيا قل.." خاطبني الصوت بعنجهية وغرور كما كان في حياته! قلت: "عندي سؤال لم اجد له تفسيراً لليوم".. فقاطعني الصوت.. "شتريد هسة"؟
فقلت له: اصمت واسمع كلامي, اني اسأل عن سبب دخولك للكويت بعيدا عن حججك الغبية للأعلام, ما بين قطع الاعناق ولا قطع الارزاق, او تلبية نداء الثوار الكويتيين, او ان الكويت جزء مسلوب من البصرة؟
عم الصمت ارجاء الغرفة, حيث كانت روح الطاغية تحاول استيعاب سؤالي, ثم قال صدام: " مستر بوش أمرني وعبر وسطاء بدخول الكويت, كي يتم تنصيبي شرطي للخليج باكمله, لكن مع الاسف خان الوعد وسخر مني! وتبخرت كل احلامي, ليقرر مستر بوش سجني داخل العراق بحصار شديد, الحق انني ندمت على فعلتي التي اثبتت رعونتي وطمست كل تاريخي, ولو رجع الزمن لما فعلتها", حل الصمت واختفت الرائحة النتنة, فعلمت ان روح عراب الحروب قد عادت الى حفرتها.
وغدا... ستكون لي رحلة اخرى مع ارواح اخرى .
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ يومين
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ يومين
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ يومين
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...