العيدية دائما وقتها في ايام عيد الفطر و عيد الاضحى، وتكون حسب الواهب للعيدية عيدية ثقيلة خفيفة وسط، وتذهب دائما لشراء الحلوى و الالعاب العيدية ينتظرها الصغار كل سنة ويعدون الايام للعيد .
لكن العيدية الشهرية التي ينتظرها ابي و امي ينتظروها اكثر منا ابي يراقب هاتفه وامي: ها وصلت العيدية ، ابي: كلا لم تصل تأجلت الى غد، منذ 3 أشهر و العيدية تأتي كل 45 و 50 يوما.
في احد الأيام بقيت حتى الفجر بعد أن نام أبي وهو يراقب رسائل الهاتف، مع العلم ان هذه العيدية لا تحل مشاكل الحياة اليومية و غلاء الاسعار،
العيدية لسيت مرتبطة بأي وقفٍ ديني، إنما هي مرتبطة بوزارة المالية و خاصة حين أعلنت أن في هذا الشهر عيديتين وليست واحدة، هتف ابي و امي تزغرد ونحن نرقص..
والى الآن لم نستلم عيدية واحدة!! لا اعرف الى متى نظل نحلم بالعيدية؟ هل صارت مثل باقي احلام الشعب، وبصراحة تعبت أنا و اخوتي، كل يوم ابي و أمي يعدانا بالذهاب الى المتنزه و شراء البيتزا و الألعاب بلا جدوى .
لكن أبي و أمي مصرين على أن العيدية ستأتي، و ورسالة "تم صرف مبلغ العيدية الى رقم البطاقة ( ……)" ستأتي، آمل أن تتحسن الظروف و تعود العيدية كالسابق.
الكاتب: مصطفى عبد الحسين اسمر







د.أمل الأسدي
منذ 11 ساعة
في باب عتبة ضريح الإمام
الطاهرة ركن الإسلام الثالث
عاشوراء البعثة النبوية
EN