المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
بعضُ دهاءِ الإعلامِ هوَ حماقةٌ مِن جهةٍ أُخرى، فحينَ تبردُ معنوياتُكَ تجاهَ شخصيةٍ رفيعةٍ تأتي مُساهِمةً بعنوانِ اتِّهامٍ أو تقليلٍ، لكنَّ سرعانَ ما ينقَلِبُ الأمرُ ويعودُ، وتأتي النتائجُ غيرَ مُتَوَقَّعة، فإنَّ مقصودَ بعضِ الصُّحُفِ أو المواقِعِ هوَ الانتشارُ والإثارةُ، لكنَّهما بحسبِ منظورِ... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
بماذا تقاس الثقافة؟
عدد المقالات : 43
وضعت عنوان مقالتي سؤال، لانه هو كذلك، لكن سأجيب عنه أنا، فسائل يجيب عن سؤاله حين لا يجد من يجيبه،من خلال قراءتي للواقع الذي هو يعيشه.
بعد ان شاهدنا ما تؤول إليه الأوضاع التي تعصف ببلدنا الحبيب العراق يمكن أن نشخص إن الثقافة هي ليس بتحصل علمي ولا بقراءة كتب كما يذهب إلى ذلك العلمانيون واللبراليون والشيوعيون والتنويريون وغيرهم، بل الثقافة موقف تقفوه ينّم عن وعيّك ويصدح بحقيقة فهمك للواقع الذي تعيشه، لا أن تقرأ مجموعة كتب وتجلس تنظر لنظام او إدارة او بناء منظومة حياة قد تكون جبتها من حياة شخصيات تراها بمفهومك هي أسطورة، تريد أن تحتذي انت به وتجر الناس للسلوك بنفس تلك الطريق التي انت سالكها، وان خالفك الآخرون رميتهم بالجهل والرجعة والمعدنة.
الثقافة هي أن تكون صاحب موقف يتسم بالعقلانية، حين يحتاج إلى ذلك بلدك وشعبك ومجتمعك، الثقافة معناها تدارك الأخطاء ووضع الحلول الناجعة، الثقافة معناها إدراك الواقع ودراسة نواحيه وما يشوب خطوات المقابل من عمل وتدابير مكر لأن يضعوك بدائرة العمى التي لاتبصر الحقيقة لو إنطلاقة بمنزلق مكيدتهم، لا ان ترفع شعارك وهو لا يحمل المصداقية ولم يفهم الأحداث ليشخص الغث من السمين.
أقول وأنا اطالع ما يجري في العراق، وأنا ليس ضد ما يجري بل انا مع التغيير من وضع العراق، الذي يملك من الخيرات ما لا تعده الاعداد، من النفط، والغاز، والكبريت، والأرض الحصبة التي لها القدرة على رفد العالم بخيراتها الزراعية، وليس سد حاجة البلد فقط، هنا تكمن حقيقة المثقف، المثقف من يستثمر هذه الموارد ويجعل بلده يزهر بنتاجه، ويتقدم بصناعته، وهو يملك من الموارد البشرية التي يشهد لها العدوا قبل الصديق والتي تنعم بخدماتها بلدان العالم، بسبب سوء إدارة من يدعي الثقافة، وفقر التدبير لمن يرى نفسه عالم، وغيره جاهل.
أعود وأقول المثقف من يقوم بواجب نبيل ليسجل له التاريخ تلك الوقفة المشرفة، وانا أشاهد واسمع ما ينشر من مشاهد حول ما يجري في قلب العالم النابض العراق، الذي دوماً ما يكون بأبها صورة، وأريد أن اشخص صنوفهم، واحدد هويتهم، أولئك الذي يصفوهم مدعي الثقافة بالجهل والمعدنة، هم من كان لهم اليد الطولى بأن يجعلوا العراق بمصاف الدول الأكثر مواقف إيجابية من ناحية الجمال والاناقة، والفاكهة، وكرم الضيافة، كما أشارت بعض المؤسسات الدولية لذلك بتقريراتها، مع ما يحمله أهل هذا البلد من ويلات واهات ومحن، فلم تفتر تلك المؤسسات عن تصيد الكثير من الإيجابيات لهذا الشعب، الذي غالبية أبناءه يقتله العوز والفقر،  والحرمان، وفقد التعليم المناسب، هؤلاء هم صناع تاريخ العراق، هم من حمل السلاح وقاتل العدو الأكثر ضراسة على مدى تاريخ العراق، داعش الكفر والدمار، هم من حرر العراق من سطوات الاحتلال الإنكليزي في عشرينيات القرن الماضي، في حين كان بعض المثقفين يرتمون بأحضانه، ويدافعون عن كيانه، والمشهد الذي لعل جميعكم او بعضكم رأه في بعض مدارس العراق والذي ينم عن انعكاس نظرية مدعي الثقافة حيث شاهدنا وشاهدتم تلك المديرة التي تنم شخصيتها عن جهل لدفع صبية للخروج إلى الشارع بتهديد طلابها والمتمعن في المشهد يلاحظ مدى خوف الطلبة ورعبهما من صراخاتها متناسية نبل رسالة التعليم وقداستها، وفي مقابل ذلك رأينا في نفس ذلك المشهد صورة للثقافة الحقيقة لا المدعاة، لرجل الأمن، الذي لعله لم يكمل دراسته، كيف وقف سداً منيعاً، ليمنع الأطفال من الخروج إلى الشارع، وهو قد أدرك مسأوليته الذي عين لأجلها، وهي حفظ الأرواح، التي لها يقف الجميع اجلاً وتقديرا، هذه هي الثقافة التي لابد أن يتحلى بها مدعيها، الثقافة ان تكون مدركاً لمسؤولياتك الحقيقية، وتقف عندها حين يراد منك الوقوف بحزم لتعطي حق ما كلفت به، فسلام لك أيها البطل أينما كنت، والخذلان لتلك المرأة التي أرادة بابناءنا الخطر.

وان كان هناك انصاف من اهل القرار، فليكرم على فعلته ذلك البطل، ولتعاقب هي على فعلتها الشنيعة.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 13 ساعة
2020/07/14م
بقلم خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان قام البروفيسور العراقي المتميز الباحث في قضايا الإعلام الجديد واشكالياته أحمد عاجل قبل فترة قصيرة وبالضبط بتاريخ 30/1/2020 بتقديم ورشة علمية وقد كانت برعاية اتحاد الصحفيين فرع النجف والتي أقامها وبالتعاون مع جامعة ابن حيان الطبية... المزيد
عدد المقالات : 15
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2020/07/06م
الكاتب الذي يكتب في كل زمانٍ ومكان بمعنى أنه مُدمن للكتابة ولم يكتفِ في مجالٍ واحد بل في عدةِ مجالات تجده يكتب مقالات، ومرة قصائد، ومرة قصص، ومرة خواطر، ومهوس في سرد الأحداث والتفاصيل والمشاعر بشكلِ يومي عقلهُ غير هادئ ودائمًا يتخيل أفكارا وأفكار حتى تُصبح رسالة حقيقة تُلامس قلبه وروحه . تجده... المزيد
عدد المقالات : 1
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/06/30م
اعتادت مجموعة من القنوات المحلية على نظام بث مركز, هدفه تسفيه وعي الانسان العراقي, بعض تلك القنوات عائدة لأحزاب, وبعضها تعود لشخصيات مشبوه, والبعض الاخر اصحابها متخفين خلف ستار لا يعلم احد من هم! كل هذه القنوات تستشرك في سعي حثيث للتلاعب بالجمهور, فالاهم عندها ان يكون الانسان العراقي منشطر الفهم وغائب... المزيد
عدد المقالات : 71
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/06/30م
المؤلف د. مصطفى حجازي مواليد مدينة صيدا 1936 كاتب وعالم نفس لبناني/حاصل على الدكتوراه في علم النفس من جامعة ليون بفرنسا، وعمل أستاذًا للصحة الذهنية بجامعة البحرين. وتبلغ عدد مؤلفاته وترجماته أكثر من 30 كتاباً. و عدد مقالاته وأبحاثه 50 بحثاً ومقالة، يتمحور معظمها حول علم النفس التطبيقي، لا سيما الصحة... المزيد
عدد المقالات : 228
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/06/30م
كان لي صديق شديد الولع بمطالعة الروايات والقصص, ما بين الادب العالمي والعربي, وكنت الحظ عليه عدم اهتمام بالنتاج العراقي! فسألته عن سبب هذا البعد؟ فيجيبني: "العراقي نتاجه غير مكتمل", لكن ذات يوم تفاجئت عندما وجدته يقرأ رواية لكاتب العراقي, كانت (صخب ونساء وكاتب مغمور) للروائي علي بدر, فحاولت ان اعرف... المزيد
عدد المقالات : 71
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2020/06/14م
في كتابي الصادر عن دار كتبا للنشر ، صدرت لي رواية في ديسمبر لعام 2019 باسم قنابل الثقوب السوداء ، وهي رواية من نوع الخيال العلمي ، واحتوت على عدة تقنيات تكنولوجية أهمها على الإطلاق هي قنبلة الثقب الاسود ، وقد صممها بطل الرواية من خلال مختبر علمي سُمى باسم مصادم الهادرونات المستقبلي الثاني واختصارا ... المزيد
عدد المقالات : 21
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2020/06/08م
قال لفطين متهدج الأنفاس.. أنا ما جئت لأهدّدك أو أبتزّكَ ، وإنّما جئتُ لأعمل لك العمليّة ، وأعطيك أيضًا هويّةَ صاحب الرأس الجديد إن أردت ، وبذا تكون قد أمّنتَ نفسك وأمّنتَ مستقبل ولدك. -وكيف أصدقك؟ -لو أردتُ ابتزازك لِمَا حضرتُ إلى بيتك ، ولو أردتُ الغدر بك لأوصلتُ هذا الحوار إلى الشرطة عن طريق طفل... المزيد
عدد المقالات : 21
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2020/06/06م
كشجرة موردة يسر بها الناظر ويتفيأ بها الجالس صوت ابتسامتها للسامع نغم ، يهوى مقصدها كل عاشق تلك هي الروح الواهبة والباب المفتوح تلك هي المعطاء بلا توقف كسرت كل افرعها بحجة الانبات بارضها الجديدة حتى بدأت شيء فشيء تذبل وتصفر ومن ثم تيبست لم تعد تثمر شيء ولا تعطي شي صارت ثقلا وكومة خشب لا يجلب سوى... المزيد
عدد المقالات : 2
علمية
كلٌّ منّا منذُ أن وُلد ولغاية الآن لم يرَ لحظةً حاضرة آنيّة, فكلّ مانراه هو من الماضي! لأن الضوءَ المنعكس من الأشياء لايصِل ألينا آنيًّا, بل يستغرق زمنًا لينعكس ثم يصل إلى العين ثم تذهب الإيعازات إلى الدماغ بإشارات حسّية لتتم عملية الإبصار. فلو... المزيد
هل تخيلت يوماً نفسك بأنك مترجم محترف، وأن كلماتك مصدر إعجاب لكل من قرأها، وأنت سعيد بما تترجم، ولكن عندما تبدأ بالترجمة فعلاً سيتحول حلمك إلى كابوس، لا تقلق، فيمكنك تحقيق حلمك ولكن عليك أن تمر بأربعة مراحل حتى تصل إلى الإبداع الحقيقي في... المزيد
الملتقى الرمضاني السنوي الأول استثمر وقتك في تطوير مهاراتك الشخصية تحت رعاية أكاديمية رواد التميز للتدريب والاستشارات والتنمية البشرية.والمجلة الدولية للبحوث والدراسات IJS تحت شعار: (نشاطنا العلمي لن يتوقف رغم تحديات جائحة وباء كورنا).وتحت... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
~¤ô◄ (اصداءُ صَمتٍ ثائرة)►ô¤~ (ح20)
علي الغزالي
2020/02/15م     
~¤ô◄ (اصداءُ صَمتٍ ثائرة)►ô¤~ (ح20)
علي الغزالي
2020/02/15م     
رؤية نقدية في رواية«1984» لجورج أورويل
مجاهد منعثر الخفاجي
2020/02/12م     
اخترنا لكم
عادل الموسوي
2020/07/12
متابعة الارقام قد تكون هَوَساً تعودناه من ارقام نتابعها، نتبادلها، كارقام درجات الحرارة او سعر الصرف او نتائج المباريات مثلاً، ارقام قد...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2020/06/04
(مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ)
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
www.almerja.com