0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الاخلاق التجارية

منذ 8 سنوات
في 2018/12/02م
عدد المشاهدات :1405
حيدرعاشور
كل ما فيه يوحي بالانشراح وترتاح اليه العين وتأنس به النفس والقلب معا. دعاني الى الاستماع له لبعض دقائق ينصحني كي أكتب عن حالة يعيشها معظم من حولنا. كان في حديثه نكهة الدعاية التي تزخر باللطف والمجاملة الصادقة .وهو ينفث الهواء من جوفه حسرة على من لا يحترم زميله في حومة العمل..أو يريد ان يقنع الاخرين أنه انفرادي في المعلومة ولا يضاهيه أخر بها . وهناك من يقربك الى نسف كل مبادئك وقيمك الروحية والنفسية .. علما ان العاقل يأخذ كل ما يوافقه ويسير على خطى الذين كتبوا الطرائق السليمة لحياة سليمة تضمن بها السعادة في الحياة والجنة في الاخرة .
جلست معه الدقائق الثرية استمع لكلماته الصادقة التي ما زالت ترنّ في اذني عن كتابة مقال ينبّه اصحاب العقد النفسية ..
انشغلت بحديثه اياما عن كتابة مادة تتوافق مع اتجاهات الوضع وقابلة للنشر والقراءة فبدأت ابحث عن زوايا ضالتي ومع من اتحدث يقنعك حديثه بانه صحيح وقراءته معمقه وعليك ان تصدقه.
عادة ذاكرتي لبداياتي في الكتابة وكيف كان العمل الكتابي يحتاج الى وقفة صلبة ومهنية عالية حتى تنجح وسط الكوادر والامكانات الفنية المتالقة رغم قلة عددها وهي تساهم في تذليل الكثير من العقبات حتى انتعشت من خلالها الاقلام الواعدة الى ما هي عليه الان من المكانة والمستوى .. تنافس بصبر الاقلام المنفلتة التي لا هدف لها او مركزية او انتماء مهني.اقلام انشطرت من العشوائية وأخذت تلاعب بتخلّف المهنيين وتنتصر نتيجة بعض الادارات المتخلفة التي تسير عكس الاستقامة والنزاهة حتى غرقت بمستنقع الكتابة التجارية.
والبعض الاخر وان كان يمتلك القدرة على التوجيه التوعوي الا انه لا يوجه المواطن القارئ الوجهة السليمة وان بعض الاقلام ارتبطت باتجاهات فكرية وادبية او سياسية.. فجعل القارئ حائرا وخلق بعض التشويش لا تجاهاته.
الكل يتفق ان الاقلام الوطنية بكل اجناسها هي وجه العراق بالصفتين الرسمية وغير الرسمية. بل هي مرآته الاجتماعية الموجهة.
الاقلام الوطنية كالحياة في جسد مجموعة من الخلايا لكل خلية وظيفة وواجب جميعها تلتقي حول هدف واحد هو خدمة الوطن والانسان ككيان وحد.
الاقلام الوطنية كالآباء توجه ولا تقيد دورها لبناء الحصانة الاخلاقية والجدار التربوي لرد المنحرفين والملحدين المتاثرين بالغزو الحضاري الزائف للاستعمار المتبرج والمتبهرج بالانفلات الاخلاقي على انه حرية وديمقراطية.
نحتاج الى اقلام مسؤولة وبشكل متطور تمجّد الاخلاقيات الدينية الاصيلة والتقاليد الاجتماعية التي انقرضت تقريبا، وتبعث روح الوطنية في الانسان...
فالتضحية بدون قدرة لا تكفي والمراقبة المباشرة افضل من التقييد والإكراه.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...