0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خيبات الشيب

منذ 9 سنوات
في 2017/12/22م
عدد المشاهدات :2265
في باحة قصرك المهجور .. هناك أمنيات كتبها طفل صغير
حاكى فيها كل أثار المحنة التي عاصرها خلال رحلة حياته
لازال يتذكر يدي أمه الحميميتين
يستأنس بكلماتها الشفافة
وقبلات أبيه التي طبعت على وجنتيه ذكرى سعيدة وعشق أبدي تحكى حكاية عنه
لكن عند تلك اللحظة ومشاهدة كلمات الذاكرة المتحجرة
خطفه هاجس المعاناة الذي لازال يداهم أيام حاضره المهزوز
يبحث في حديقة البيت الكبير عن بذرة لعلها تضم بين أوراق أغصانها مستقبل جديد لايشبه تلك اللحظات الماضية
فالطفل شاخ ولازالت معاناته تكبر
والسارقين لبهجة القصر بنوا من حطامه حياة تخصهم متناسين ذلك الأثر الذي بناه الأجداد
ليحدث كل ماحدث والأمر الجسيم في زدياد على كاهل الشيخ الكبير
يحلم بمقام رفيع يبعده عن زلازل هذه الحياة
أمنية تحتضن أمنية والشيخ لازال يعيش حلم الصباح الجديد
حتى هرم والان مسح بيديه الناعمتين على شقوق ذلك الركن المهدوم
ليتلو سلامه الاخير عله يحظى بمقام رفيع بفردوس خالقه
يطالب عند وقوفه بين يدي جلالة الرب الوحيد عدالة لطالما حلم برؤيتها خلال رحلته المتعصبه المريضة .

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...