0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فجر النهضة ..ح7 : إستجداء البراءة ..

منذ 9 سنوات
في 2017/11/18م
عدد المشاهدات :2424
إستجداء البراءة ..

الندم .. الندم ..الندم
سلاسل غلت رقبة الطاغية ، وطيرت عقله حتى غدى مجنوناً مرهوبا ، يبحث في كل مكان عن براءة مزعومة ..
لم أقتل الحسين!! .. صدقوني لم أقتله ..
عجيبٌ أمرك يا يزيد الان تحاول الفرار من دماء الحسين ، من عطش الحسين ، من نحر الحسين ، من ثنايا الحسين ، من رضيع الحسين ، ونساء الحسين ..
الان عبيدالله هو من اجبرك على فعل ما فعلت في كربلاء .
هناك يزيد محبوس في ركن من اركان قصره المهدم ، يبحث عن حيلة او وسيلة لينقذ نفسه من الحقيقة .
انتهت ثواني الوهم وكَشفَ الفجر عن شمس صباحه ليشرق الحسين نوراً يعيشُ في كل يومٍ ثورةٌ ترعب الجبابرة وتهز قلوبهم الضعيفة ..
الحسين الذبيح ، الصريع ، السليب ، القطيع ...
في كل جزئيةٌ من جزئيات الحسين نهضة أسكتت يزيد ، وارعبت ذلك الوهم الذي أحاطه فتحولت ضحكاته الى موتٍ صامت غص به كل من أعان على قتل الحسين ..
ركض يزيد الى السبيل الوحيد !!
زين العابدين (عليه السلام) يَعرضُ الان عليه - القاتل - كل ما يتمنى ويريد فقط قل يا سجاد : ان يزيد بريء من قتل الحسين فنحن اولاد عم و ابناء عشيرة واحدة واهل حسب ونسب نجتمع بقرابة وصلة ..
هيهات يايزيد !! من انت ؟! كي تخطف البراءة من الحكمة والحقيقة !!
ستبقى تستجديها الى آخر الزمان ! وفي كل يوم سيأتيك جواب الانتقام ، مُت يايزيد فأنت قاتل الحسين ..

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...