0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
درس من التاريخ

منذ 9 سنوات
في 2017/08/11م
عدد المشاهدات :1754
في عهد الأسرة الثامنة عشر التي حكمت مصر القديمة ، او العصر الذي سمي عصر المملكة الحديثة ، ظهر ثامن ملوكها (أمنحوتب الرابع) ، الذي ورث عن ابيه أمنحوتب الثالث امبراطورية مترامية الأطراف ترفل بأسباب القوة والثروة وتحكمها المؤسسات المرتبطة جميعها بالملك .
كان امنحوتب الرابع رجلا ذكيا ومن سلالة ملكية حاكمة ، لكنه كان مريضا وضعيف البنية ، حكم ما يقارب الـ 36 عاما ، لم يهتم خلال فترة حكمه الا بالأمور الثقافية والفكرية واهمل الجانب العسكري وتوقف عن دعمه .
بعد خمس سنوات من استلامه الحكم قرر امنحوتب الرابع ترك عبادة الآلهة المتعددة وكبيرهم الإله آمون ليتحول الى عبادة الإله الواحد الأحد الذي رمز له بقرص الشمس(آتون) ، ثم غير اسمه الى(أخناتون) اي (محبوب قرص الشمس) ، وبنى عاصمة جديدة بين " طيبة" و" منفس" اطلق عليها نفس الأسم .
الملفت للإنتباه في حكم اخناتون أمران مثيران هما :
1-سرعة استجابة المصريين القدماء لثورة اخناتون الدينية .
2-سرعة رجوع المصريين القدماء الى عبادة الاله آمون . وخاصة اقرب المقربين لأخناتون ؛ إذ بدأ الصراع على العرش بعد موته بين اخوه (سمنخ كارع) و زوجته (نفر تيتي) وأبنه (توت عنخ آمون) ، الذي استخدم الدعوة لعبادة آمون كدعاية انتخابية له مكنته من الانتصار على أمه نفر تيتي وعمه سمنخ كارع .!!!
وبمجرد موت اخناتون عاد كهنة المعابد وعلى رأسهم معبد آمون الى سابق سلطتهم ، وعاد الناس سريعا لعبادة آمون و رع وبقية الآلهة وتم الرجوع الى طيبة وتم شطب اخناتون من سجلات الملوك .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...