0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
درس من التاريخ

منذ 9 سنوات
في 2017/08/11م
عدد المشاهدات :1810
في عهد الأسرة الثامنة عشر التي حكمت مصر القديمة ، او العصر الذي سمي عصر المملكة الحديثة ، ظهر ثامن ملوكها (أمنحوتب الرابع) ، الذي ورث عن ابيه أمنحوتب الثالث امبراطورية مترامية الأطراف ترفل بأسباب القوة والثروة وتحكمها المؤسسات المرتبطة جميعها بالملك .
كان امنحوتب الرابع رجلا ذكيا ومن سلالة ملكية حاكمة ، لكنه كان مريضا وضعيف البنية ، حكم ما يقارب الـ 36 عاما ، لم يهتم خلال فترة حكمه الا بالأمور الثقافية والفكرية واهمل الجانب العسكري وتوقف عن دعمه .
بعد خمس سنوات من استلامه الحكم قرر امنحوتب الرابع ترك عبادة الآلهة المتعددة وكبيرهم الإله آمون ليتحول الى عبادة الإله الواحد الأحد الذي رمز له بقرص الشمس(آتون) ، ثم غير اسمه الى(أخناتون) اي (محبوب قرص الشمس) ، وبنى عاصمة جديدة بين " طيبة" و" منفس" اطلق عليها نفس الأسم .
الملفت للإنتباه في حكم اخناتون أمران مثيران هما :
1-سرعة استجابة المصريين القدماء لثورة اخناتون الدينية .
2-سرعة رجوع المصريين القدماء الى عبادة الاله آمون . وخاصة اقرب المقربين لأخناتون ؛ إذ بدأ الصراع على العرش بعد موته بين اخوه (سمنخ كارع) و زوجته (نفر تيتي) وأبنه (توت عنخ آمون) ، الذي استخدم الدعوة لعبادة آمون كدعاية انتخابية له مكنته من الانتصار على أمه نفر تيتي وعمه سمنخ كارع .!!!
وبمجرد موت اخناتون عاد كهنة المعابد وعلى رأسهم معبد آمون الى سابق سلطتهم ، وعاد الناس سريعا لعبادة آمون و رع وبقية الآلهة وتم الرجوع الى طيبة وتم شطب اخناتون من سجلات الملوك .

اعضاء معجبون بهذا

الرابع (د)
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مستوحاة من الواقع العراقي عن طلاب أعدموا لأنهم كتبوا ما لم يحتمل الطغيان قراءته . لم تكن السبورةُ سوداء تماماً في ذلك الصباح؛ كان عليها غبارٌ أبيض، وبقايا معادلةٍ رياضية، وأثرُ قلبٍ صغيرٍ رسمه أحد الطلاب قرب النافذة. وكانت الشمس تتسلّل إلى الصفّ من زجاجٍ مغبرّ، فتوقظ على المقاعد الخشبية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 6 ايام
2026/11/02
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة واثنان وعشرون: النسبية العامة عند...
منذ اسبوعين
2026/10/26
لا يُعدّ لمس الطفل واحتضانه مجرد تعبير عن الحب والحنان، بل هو تجربة حسية مهمة تؤثر...
منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...