Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الخيانات الزوجية تطرق الابواب ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/16م
عدد المشاهدات :2472
قد يمر على الانسان بعض الامور والمواقف التي يصعب تحملها في حياته الاجتماعية ، وقد تؤثر بشكل كبير على مجرى حياته ، واقسى ما يواجه الانسان في حياته هي (الخيانة) . وقد يحمل هذا المصطلح في طياته تشعباً في مجالات حدوثه الا اننا نستفرد منه بـ (الخيانة الزوجية) .
الخيانة الزوجية تمثل الطعنة المميتة للأسرة وخصوصا في مجتمعاتنا وثقافاتنا التي تربى عليها هذا المجتمع ، لما تترتب عليها من تبعات تدمر مرتكزات الاسرة وتمزق نسيجها وتنعدم الثقة التي زرعت فيها ، وقد تصل الى القتل سترا لقبح الخيانة وعارها ، وعسير على الانسان سواء أكان الرجل او المرأة ان يواجه مثل هذه المواقف التي تمزق تلك الاواصر والثقة التي بنيت برضا الله تعالى وبركاته ، ومؤسف جدا ان هذا الموضوع اليوم نجده حاضرا في ذروته في الاسر الشرقية ، والغريب ان البعض يحاول أعطاء العذر لمن يسبحون بذلك الوحل !.
ولا تقتصر الخيانة على الزنا ، بل تتوسع الى أي علاقة تقام خرج الحدود الشرعية والضوابط الدينية التي رسمها الشارع المقدس ! ويلجأ الى احضان الشيطان لسد رمقه الجنسي و شهواته التي لا تنفد فيخرج بذلك عن سبيل الكمال.
وهذه الحالة نشأت من تراكم لعدة اسباب وليس لسبب واحد ، منها الاسباب اجتماعية واخرى لأسباب خاصة بين الزوج والزوجة وكذلك الى موجة الانفتاح الذي اتسعت ابوابها بوجه ذلك المجتمع فتجد جيوش الرجال والنساء اليوم تتعالى اصواتهم بغرف الدردشة وتحت سقف ذلك العالم الافتراضي يتبادلون الكلام المعسول لا اذن سمعت او عين رأت ! الا ان اهم اسبابها هو ضعف الوازع الدين الذي يردع مثل هكذا حالات ، ويحفظ للإنسان هيبته وكرامته ، فمهما تعددت الاسباب وتراكمت الا انها لا تعطي مبرراً ان يلجأ الانسان الى ارتكاب الرذيلة ويعلق في شباك الشيطان حتى تغرقه الفواحش.
لذلك يجب ان ينمى الوازع الديني الذي يحفظ للإنسان ماء وجهه ويعصمه من العثرات ، وان يبتعد المرء عن الفتن المثيرة للغرائز التي تستدرجه للحرام ، وان يحرص الانسان على اختيار المرأة الصالحة ، وترضى هي بمن ارضى الله بدينه وخلقه .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...