Logo

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المنظور الهندسي لآيات القرآن الكريم عند الدكتور فاضل حسن شريف (ح 14) الهندسة المعمارية

منذ 1 ساعة
في 2026/09/09م
عدد المشاهدات :23
تتركز إشارات وطروحات الدكتور فاضل حسن شريف حول الهندسة المعمارية والعمران في سلسلة دراساته ومقالاته الفكرية المسماة "المنظور الهندسي لآيات القرآن الكريم"، حيث يسقط مفاهيم العلوم الهندسية والجيوتقنية على النصوص القرآنية لربط البناء والعمران بالقيم الأخلاقية والإنشائية. أبرز الإشارات والتحليلات المعمارية والهندسية عند د. فاضل حسن شريف: أسس البناء والتماسك الإنشائي (مفهوم الرَّصّ):يشير في تحليله لآيات البناء إلى أن عملية "الرَّصّ" في القرآن تُعبر هيدروليكياً وإنشائياً عن تقليل الفراغات بين المكونات (Void\ Ratio). يوضح أن هذا الرص الميكانيكي يمنع الهبوط التفاضلي (Differential\ Settlement) للمباني، مما يضمن عمل المنشأ المعماري ككتلة واحدة متماسكة تصمد أمام قوى القص والأحمال. الأساسات والركائز الجيوتقنية (مفهوم الأوتاد): يربط بين اللفظ القرآني "أوتاداً" والركائز الإنشائية (Piles) في هندسة الأساسات. ويوضح أنه في حالة التربة السطحية الضعيفة، يتم نقل أحمال المبنى المعماري عميقاً إلى الطبقات الصخرية لمقاومة قوى الانزلاق والتثبيت. التصميم المقاوم للظروف الجوية (سفينة نوح): يتناول العمارة البحرية والإنشائية في تصميم سفينة نوح، محللاً قدرتها على الصمود أمام القوى الديناميكية للأمواج والرياح والأعاصير العاتية من منظور الهياكل المتينة. المواد المركبة والجدار الخرساني/السامك (سد ذي القرنين):يتطرق إلى استخدام المواد المركبة (Composites) في العمارة القديمة والإنشاءات الكبرى، متمثلة في الدمج بين "زُبَرِ الْحَدِيدِ" وصب "الْقِطْرِ" (النحاس/الحديد المذاب) لتكوين سد أو جدار ذي جساءة عالية وقدرة تحمل فائقة. آليات الفشل الإنشائي والانهيار المعماري: يحلل الآية "فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ" (النحل 26) هندسياً من خلال مفهوم "الفشل الانعكاسي"، حيث يؤدي فقدان ركائز الإسناد والدعم السفلي إلى انهيار الأسطح والكتل المعمارية العلوية مباشرة. العمران كقيمة حضارية وبيئية:يرى أن العمارة في القرآن ليست مجرد بناء مادي أو شكلي، بل هي منظومة متكاملة تشمل إدارة موارد المياه والتربة، واستخدام مواد البناء البيئية المحلية لتوفير الاستدامة وتجنب التلوث والتدهور البيئي.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف "فن العمارة" من المنظور القرآني والهندسي بصفته رسالة حضارية وإنسانية، وليس مجرد تطبيق مادي أو زخرفة شكلية. ويركز في كتاباته ومقالاته على استقراء البعد الجمالي والوظيفي للعمارة من خلال النص القرآني. أبرز المحاور والملامح في رؤية د. فاضل حسن شريف لفن العمارة: التناغم بين الجمال والوظيفة (الجمالية الهندسية): يرى أن العمارة الإسلامية قائمة على التوازن؛ فالجمال المعماري لا ينفصل عن المتانة والأمان الإنشائي. ويتجلى ذلك في تحليله للتصاميم القرآنية مثل قصور النبي سليمان عليه السلام والاستخدام الإبداعي للزجاج والرخام ("صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوارِيرَ" (النمل 44)) لتوفير رؤية بصرية مميزة تعكس النقاء والإتقان. فن العمارة البيئية والمكانية: يطرح مفهوم اختيار الموقع والتفاعل مع البيئة المحيطة، مستشهداً ببيوت الأنبياء والصالحين وعمارة الجبال ("وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ" (الشعراء 149)). يرى أن هذا النحت والتصميم يمثل قمة التكيف المعماري مع الطبيعة وتوفير العزل الحراري الطبيعي والتوافق مع التضاريس. عمارة المرفق الاجتماعي والسكينة: يؤكد أن الهدف الأساسي لفن العمارة في الإسلام هو تحقيق "السكن" بالمعنى النفسي والاجتماعي ("جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا" (النحل 80))، حيث يجب أن يُيراعي التصميم المعماري الخصوصية، والإضاءة الطبيعية، والتهوية المناسبة لضمان الراحة النفسية والصحية للقاطنين. المواد وتكنولوجيا البناء القديمة: يسلط الضوء على البعد الفني والتطبيقي لاستخدام المواد بأساليب مبتكرة، مثل تقنيات الطابوق والتصنيع الفخاري ("فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ" (القصص 38))، وتطبيق المواد الصلبة والمقاومة للتعرية لضمان استدامة البناء المعماري عبر الزمان. العمران كرمز للاستخلاف الحضاري: يعتبر أن الاهتمام بالفنون المعمارية والتخطيط الحضري هو تجسيد لمفهوم "استعمار الأرض" وإعمارها، مع تحذيره الدائم من أن العمارة يجب أن تبتعد عن التكبر والشهوة البصرية المفرطة التي لا تخدم المجتمع، لتظل أداة لإشاعة النظام والجمال والارتقاء بالإنسان.

يتناول الدكتور فاضل حسن شريف "فن العمارة في القرآن الكريم" بوصفه منظومة متكاملة تجمع بين الجمالية البصرية، والدقة الهندسية، والوظيفة الاجتماعية، والإعجاز العلمي. ويرى أن النص القرآني يتضمن تشريعات وأوصافاً معمارية تُؤصل لمبادئ العمران الحديث والاستدامة.تتلخص رؤية د. فاضل حسن شريف لفن العمارة في القرآن في النقاط التالية:عمارة الصروح والإتقان الجمالي (الصرح المُمَرَّد):يستشهد بقصة الملكة بلقيس والنبي سليمان عليه السلام ("قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوارِيرَ" (النمل 44)). يوضح شريف أن هذا الوصف يمثل قمة فن العمارة القرآنية، حيث استُخدم الزجاج الشفاف والصقيل فوق الماء لإحداث خدعة بصرية وجمالية تنم عن الإتقان الهندسي والفن الرفيع بدون الوقع في الغرور البنائي.عمارة النحت والتكيف البيئي (عمارة الجبال والمدن): يطرح تحليلاً لعمارة قوم ثمود وقوم عاد ("وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ" (الشعراء 149)). ويرى أن القرَّآن أشار إلى فن العزل الحراري واستغلال الكتلة الصخرية الطبيعية لتوفير الأمان والراحة، حيث يُبرز الفن المعماري هنا في تطويع البيئة القاسية وتشكيلها هندسياً دون الإخلال بطبيعة الموقع.عمارة المواد المركبة والإنشاءات الضخمة (سد ذي القرنين): يحظى بناء السد ("آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا" (الكهف 96)) باهتمام خاص في طروحاته، إذ يعتبره نموذجاً قرآﻧياً لفن الإنشاء بالمواد المركبة (Composite\ Materials). ويشير إلى أن دمج الحديد بالنحاس المذاب يعكس الفن الهندسي في مقاومة التآكل والتعرية وزيادة المتانة والجساءة لمقاومة الضغوط العالية.فن تخطيط المدن والمرافق (السكينة والخصوصية):يركز على التوجيه المعماري الاجتماعي في القرآن ("وَجَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا" (النحل 80)). يُبين أن فن العمارة القرآني لا يقتصر على الشكل الخارجي، بل يمتد للتصميم الداخلي الذي يوفر التهوية، والإضاءة الطبيعية، والخصوصية للأسرة، مما يحقق "السكينة النفسية" كهدف أسمى للمسكن.العمارة البحرية والمنشآت المائية (سفينة نوح):يحلل أبعاد سفينة نوح من حيث النسب الهندسية والشكل الهيدروديناميكي. ويرى أن القرآن قدّم تصميماً معمارياً بحرياً قادراً على الاتزان والصمود أمام القوى الديناميكية للأمواج، مما يمثل أول نموذج قرآني للهندسة والعمارة العائمة.فن التصنيع والآجر (تقنية هامان):يسلط الضوء على قوله تعالى: ("فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا" (القصص 38)). ويشير إلى أن هذا النص يوثق بداية فن وعلم تصنيع "الطابوق المحروق" (الآجر) لبناء المنشآت العالية (الصروح)، وهو مفهوم أساسي في تاريخ تكنولوجيا المواد والمعمار.يخلص د. فاضل حسن شريف إلى أن فن العمارة في القرآن هو فن وظيفي أخلاقي، يربط بين متانة البناء وحسن المظهر، ويدعو إلى الاستخلاف والتنمِية البيئية بعيداً عن العبثية أو البذخ غير المبرر.

تستكمل رؤية الدكتور فاضل حسن شريف لفن العمارة في القرآن الكريم أبعاداً تفصيلية تربط بين الفلسفة القرآنية والتطبيقات الهندسية الدقيقة: التخطيط العمراني وتوزيع الكثافة (القرى الظاهرة والشبكة العمرانية): يستشهد بقصة سبأ ("وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ" (سبأ 18)). يوضح أن القرآن يضع أساساً لتخطيط المدن والشبكات الطرقية، حيث يعتمد مفهوم "القرى الظاهرة" على الشفافية البصرية وتقليل المسافات البينية، مما يسهم في تسهيل النقل والتواصل، وتوزيع الخدمات العمرانية بشكل متوازن يحقق السلامة والأمان. الجيوتقنيك وميكانيك التربة في التأسيس (قواعد البيت الحرام):يتطرق إلى قوله تعالى: ("وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ" (البقرة 127)). يحلل كلمة "القواعد" من منظور هندسي كاستراتيجية لتوزيع الأحمال (Load\ Distribution) على التربة السفلية. ويعتبر أن رفع القواعد يمثل الربط بين قدرة تحمُّل التربة (Bearing\ Capacity) والكتلة المعمارية فوقها لمنع الانزلاق والانهيار.العمارة النفعية وإعادة التدوير (عمارة الأنعام والخيام):يتوقف عند الاستخدام المعماري الخفيف والمستدام في قوله تعالى: ("وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ" (النحل 80)). يرى في ذلك تأصيلاً لـ "العمارة المؤقتة" والمتحركة (Demountable\ Structures) التي تمتاز بمرونة الحركة، وخفة الوزن، واستغلال الخامات البيئية المتاحة دون إحداث إجهاد بيئي للموقع.الهندسة الهيدروليكية وإدارة الموارد المائية:يربط د. شريف بين العمارة والري في النصوص القرآنية، مثل هندسة السدود والقنوات في سد مأرب وعمارة العيون. يوضح أن العمارة القرآنية لا تنفصل عن إدارة المياه، حيث يشكل السيطرة على تدفقات المياه وتخزينها محوراً أساسياً لنشوء الحضارات واستقرار المجتمعات العمرانية.مفهوم "الربوة" والتوجيه المعماري للراحة الحرارية:في تحليله لآية ("وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ")، يبرز اختيار الموقع المرتفع المعزول عن الفيضانات والشرور البيئية، والذي يوفر إضاءة طبيعية وتهوية مستمرة (Natural\ Ventilation) مع توفر مصدر مياه، كمعيار قرآني للمسكن الصحي والمستدام.

فصل الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات المعمارية والإنشائية في قصص الأنبياء والرسل ضمن القرآن الكريم، مؤكداً أن معجزات ومبادئ البناء لديهم كانت تخضع لأسس هندسية وتطبيقات تكنولوجية متقدمة في عصرها.أبرز معالم الهندسة المعمارية في قصص الأنبياء عند د. فاضل حسن شريف:نوح عليه السلام – الهندسة البحرية والعمارة العائمة: الاتزان الهيدروديناميكي: يحلل بناء الفلك ("وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا" (هود 37)) كأول نموذج قرآني للهندسة البحرية. ويوضح أن تصميم السفينة من حيث أبعاد الطول والعرض والارتفاع حقق الاتزان الديناميكي لمقاومة الأمواج العاتية كالجبال.الربط وتماسك الألواح: يربط الآية ("وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ" (القمر 13)) بتقنيات التثبيت الإنشائي، حيث تمثل "الدُّسُر" (المسامير أو الأربطة) عناصر نقل الإجهادات بين الألواح الخشبية لمنع التسرب والانفصال الإنشائي تحت ضغط الماء. إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام – الهندسة الإنشائية والتأسيس:رفع القواعد: يحلل قوله تعالى: ("وَإِذْ يَرْفاعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ" (البقرة 126)).توزيع الأحمال: يوضح أن "القواعد" في العمارة الإبراهيمية تُعبر عن تقنية توزيع الأحمال الشاقولية على التربة السفلية لزيادة قدرة التحمل (Bearing\ Capacity) وضمان الاستقرار الإنشائي للمبنى عبر القرون.سليمان عليه السلام – المعمار الفاخر والمواد المتقدمة:الخدعة البصرية والشفافية (الصرح المُمَرَّد): في قوله تعالى: ("قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوارِيرَ" (النمل 44)). يحلل شريف التصميم كقمة في الهندسة الجمالية والإنشائية، حيث استُخدم الزجاج الصقيل والشفاف فوق الماء لإعطاء انطباع بصري مميز يعكس دقة التصنيع والتجميع الإنشائي بدون فراغات. هندسة المعادن (القطر والسبائك): يربط بين إسالة النحاس ("وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ") وعمارة الصروح والتماثيل والمهاريس الضخمة ("يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ").موسى عليه السلام (وعمارة فرعون وهامان) – تقنية الطابوق المحروق:الصروح العالية: يحلل قول فرعون: ("فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا" (القصص 38)).تكنولوجيا المواد: يرى أن هذه الإشارة تؤصل لتاريخ العمارة في استخدام الآجر (الطابوق الفخاري المحروق) للوصول إلى ارتفاعات شاهقة، حيث يمنح الحرق الطين قوة ضغط عالية (Compressive\ Strength) تؤهله لبناء الصروح والأبراج.صالح عليه السلام وقوم ثمود – عمارة النحت والتكيف البيئي:النحت في الصخر: ("وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ" (الشعراء 149)).العزل الحراري والاستدامة: يشير د. شريف إلى أن هذه العمارة تعكس أعلى درجات التكيف مع البيئة الصحراوية، حيث يوفر النحت الجبلي عزلاً حرارياً طبيعياً يقي من الحرارة والبرودة الفائقة، مع استغلال الكتلة الصخرية كمنشأ طبيعي يحقق الأمان.يوسف عليه السلام – الهندسة المخزنية والتخطيط: عمارة الصوامع والمخازن: يستشهد بقصة يوسف في بناء خافضات ومخازن الحبوب لاستيعاب سنوات الجفاف، متطرقاً إلى أهمية التخطيط العمراني للمرافق الخدمية والمنشآت الاستراتيجية لتأمين الأمن الغذائي.
دروس استثمارية ينبغي للآباء تعليمها لأبنائهم مبكراً
بقلم الكاتب : منتظر جعفر الموسوي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه فرص الاستثمار والمخاطر المالية في الوقت نفسه، لم تعد الثقافة المالية والاستثمارية ترفاً يمكن تأجيله إلى مرحلة الاستقلال المالي، بل أصبح تعلّم أساسيات الادخار وإدارة المال وفهم الاستثمار، جزءاً من المهارات التي يجب اكتسابها منذ الطفولة. وبينما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ايام
2026/09/06
يُعد مشروع طريق التنمية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في مستقبل...
منذ 3 ايام
2026/09/06
تناول الدكتور فاضل حسن شريف وغيره من الباحثين في الإعجاز الهندسي والإنشائي...
منذ 3 ايام
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...