0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أوقفوا قتل الشباب

منذ 9 سنوات
في 2017/07/08م
عدد المشاهدات :2413
دائما ألوم الاصدقاء حين يقررون النأي بأنفسهم عن النظام العشائري او ينسلخون منها تماما ,كنت الومهم لان العشيرة سند وظهر يكفل لك الامن والأمان كما وصفها الامام علي عليه السلام "عشيرتك جناحك الذي به تطير" .
اليوم وبعد سماع قصص ذوي الابرياء ممن طالت احبتهم يد الثأر عرفت ان أي نزاع بين اثنين لا يستطيعان اثبات شجاعتهما إلا بالأسلحة سوف يكون ضحيته خيرة شباب العشيرة من مدنيين ومثقفين ممن حلموا بمجتمع افضل وسعوا السعي لإيجاده.
حوادث جعلتني اصاب بالخيبة من نظام يفترض به حفظ المال والرجال والأعراض فالكثير من شبابنا الواعي قتل غدرا في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل وترك خلفه اطفال لا يفقهون من حكم الثأر شيئا.
لايسعني الخوض في تفاصيل الثأر فلست شيخاً او رئيس فخذ لكنني اعرف مسألة الثأر في مصر عند الصعايدة حين يتتبعون القاتل سنوات عدة حتى يظفروا به وان لم يجدوه يقتلون احد اولاده,
لكنهم أي -الصعايدة- لا يتعدون الى عمه او قريبه من الدرجة السابعة عشر كما يحدث عندنا في العراق, وهذا يعد مخالفة لقول نبينا الاكرم (ص) : (بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين) أي القاتل نفسه وليس ابن العشيرة .
لذا ومن منطلق إسلامي وأخلاقي ولاني ابنة هذه الاعراف والتقاليد وجهت ندائي الى آبائي وإخوتي ممن يضطلعون بمهام العشيرة الشاقة ان لا تقتلوا بريئاً ولا تتسببوا بيتم طفل ,لا تروعوا النسوة الآمنات بحرق بيوتهن , فاذا كانت الشجاعة والرجولة هي حمل السلاح فارجو ان تعلموا إني كامرأة تعلمتُ استخدام السلاح من والدي في سن الخامسة عشر (يعني مو فد شي تعرف ترمي طلقات!)
لا تقتلوا شابا يقف على باب بيته ولم يودع أمه او طفلته , شابا جعلته الاعراف عرضة لرصاصكم وإلا سترون الكثير من خيرة شبابكم ينسلخون من العشيرة ويفضلوا البقاء مستقلين لان الابرياء لا يسببون مشاكل وبقاؤهم بينكم يعرض حياتهم وحياة أطفالهم للخطر.
أختكم وابنتكم ابتسام الاسدي

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...