بمختلف الألوان
جرت العادة على وسم من يتقب بين البلدان ومجتمعاتها بأنه (مثقف) ومتزن في شخصيته وطريقة تفكيره.. باعتباره قد امتلك كماً كبيراً من ثقافات الشعوب التي عاشرها، فجعلته مؤهلاً لأن يحسن اتزانه الشخصي، وهذا ما كان يبدو على منطقه وخطابه بشكلٍ ظاهر.. ولسنا نهتم كثيراً لمعرفة صدقية هذه الملازمة، بل الذي يهمنا هو... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح-94)
عدد المقالات : 150
سورة الانعام
بسم الله الرحمن الرحيم

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ{146}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد :
1- ( وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ) : حكم شرعي خاص باليهود :
أ‌) ( كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ) : ما له اصبع او مخلب من الدواب والطيور .
ب‌) ( شُحُومَهُمَا ) : شحم الكلى والمعدة .
ت‌) ( مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ) : أي ما اشتملت عليه الظهور مع اللحم الذي تحمله .
ث‌) ( الْحَوَايَا ) : ما اشتملت عليه الامعاء .
ج‌) ( مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ) : كشحم الالية المختلطة بالعصعص .
( مصحف الخيرة / علي عاشور العاملي ) .
2- ( ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ) : سبب هذا الحكم .
3- ( وِإِنَّا لَصَادِقُونَ ) : في اخبارنا .

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ{147}
نستقرأ الاية الكريمة في موردين :
1- ( فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ) : حيث لم يعجل العقاب .
2- ( وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) : لا يمكن لاحد ان يرد عذابه ان جاء عن القوم المجرمين .

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ{148}
نتأمل الاية الكريمة في عدة مواقف :
1- ( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ) : للمشركين اساليب كثيرة يتسترون بها للدفاع عن اصنامهم واوثانهم وما يعبدون , ومنها هذه الشبهة , لو شاء الله تعالى ما اشركنا , لا نحن ولا آباؤنا , ولا نحرم شيئا من دونه , طالما وان كل ذلك بمشيئته جل وعلا , فهو عنا راض ! .
2- ( كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ) : يرد عليهم النص المبارك , ان الذين من قبلهم كذبوا برسلهم وما جاؤوا به من عند الله تعالى .
3- ( حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا ) : حتى وقع عليهم العذاب .
4- ( قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ) : قل لهم ايه الرسول (ص واله) هل لديكم علم ( حجة ) على ما تقولون ؟ , فأن كان لكم علم , فأظهروه ! .
5- ( إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ) : يجيبهم النص المبارك , انكم تتبعون الظن , بالتأكيد ان من يتبع الظن , من غير سابق علم او حجة , لا يكون الا كاذبا ( وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ) .

قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{149}
بعد ان ابطلت الاية الكريمة السابقة حجة المشركين , جاءت الاية الكريمة لتثبت ان لله تعالى الحجة البالغة ( الدليل الواضح القوي ) , فلو شاء جل وعلا لوفقكم الى سبل الهداية .

قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ{150}
تخاطب الاية الكريمة الرسول الكريم ( ص واله) , وفيها :
1- ( قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا ) : قل للمشركين " احضروا شهدائكم الذين يشهدون ان الله تعالى قد حرم هذا ( ما حرمتموه ) " .
2- ( فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ ) : شهادة النبي الكريم محمد (ص واله) وقوله وفعله بمثابة المصادقة او التصديق .
3- ( وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء ) : ظنونهم وما تميل اليه انفسهم :
أ‌) ( الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ) : كذبوا بما جاء به الرسول الكريم (ص واله) من المعاجز والحجج البالغة .
ب‌) ( وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ) : لا يؤمنون ولا يصدقون بالحياة الاخرة , وما فيها من الثواب والعقاب .
ت‌) ( وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) : يساوون الله تعالى بغيره .

قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ{151}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد :
1- ( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ) :
أ‌) ( أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً ) : العبودية لله جل وعلا , وعدم مساواته جل وعلا بغيره .
ب‌) ( وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) : بر الوالدين .
ت‌) ( وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ) : بسبب الفقر , وكذلك وأد البنات .
ث‌) ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) : الفواحش كافة المعاصي ومنها الزنا وغيره , فينهى النص المبارك عن الاقتراب منها سواء كانت ظاهرة علنا , او مخفية سرا , ويلاحظ ان النص المبارك ينهي عن مجرد الاقتراب منها .
ج‌) ( وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ) : ينهي النص المبارك عن قتل النفس بغير وجه حق .
2- ( ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ ) : وصية منه جل وعلا .
3- ( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) : لعلكم تدبرونها , وتتفهمون اوامره وناهيه عز وجل .

وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{152}
الاية الكريمة مكملة لسابقته الكريمة , ونستقرأها في عدة محاور :
1- ( وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ) : نهي عن تضييع مال اليتيم , وصرفه في موارد عبثية , اما صرف مال اليتيم بما فيه صلاحه واستثماره فهو الافضل .
2- ( وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ) : اتموا الكيل والميزان بالعدل دون بخس .
3- ( لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ) : لا يكلف الله تعالى نفسا فوق طاقتها .
4- ( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) : ( وإذا قلتم فتحرَّوا في قولكم العدل دون ميل عن الحق في خبر أو شهادة أو حكم أو شفاعة, ولو كان الذي تعلق به القول ذا قرابة منكم, فلا تميلوا معه بغير حق ) .
5- ( وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ) : واوفوا بما عهد الله اليكم من شرائع واحكام .
6- ( ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ ) : تقدم في سابقتها الكريمة .
7- ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) : لعلكم تتذكرون ما ستؤول اليه عواقب اموركم , ثم لاحظ ختام الاية الكريمة السابقة ( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) , وتمعن النظر في الربط بينهما ! .

وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{153}
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة مضامين :
1- ( وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً ) : الطريق الى الله تعالى واحد , يصفه الباري عز وجل بأنه ( مُسْتَقِيماً ) , لا اعوجاج فيه ولا ميلان .
2- ( وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ) : ينهي النص المبارك عن اتباع طرق الكفر والشبهات , وهي كثيرة , فأوردها مورد الجمع , جميعها وبدون استثناء تخرج الانسان عن الصراط المستقيم ! .
3- ( ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ ) : يلحق ويرتبط بمضامين الايات الكريمة السابقة .
4- ( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) : لعلكم تتقون عذابه بالالتزام بأوامره جل ثناؤه , وايضا لابد من الاشارة الى الربط بين النص المبارك وختام الايات الكريمة السابقة ( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) , ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) , تعقل + تذكر = تقوى , فلاحظ وتأمل ! .




حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ ساعتين
2019/08/19م
ينبغي ان نراعي مشاعر الاخرين في النقد وان صدر منهم امرا مغلوطا او خاطئ ، وان الرفق في النصح هو اساس بناء الانسان لا ما يتوهمه البعض من لزوم الشدة والخشونة في التوجيه ، فالأسلوب هو الطريق الى قلوب الاخرين فان كان ليّنا رفيقا سينفذ التوجيه والانتقاد الى قلوبهم دون اي زعل منهم ويتقبلونه عن حب وتفهم واما... المزيد
عدد المقالات : 153
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2019/08/15م
رفعت الرايات، وتعالت الأصوات، وجعجعت الأحزاب بأسلحتها، ترمي يمينا وشمالا كل معارض، وإشتد غبار المعركة، حتى إختلط الحابل بالنابل، وصعد القادة على المنابر، يرددون الشعارات الرنانة، ويعيدون على آذان الحاضرين كلمات مستهلكة بلحن جديد. إنجلى غبار المعركة، ونزل الفرسان من سفح الجبل، وحان وقت تقاسم... المزيد
عدد المقالات : 72
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2019/08/14م
حيدر عاشور سيدنا، لازلنا نبحث عنك في كل ركن من أركان حضرتك الشريفة يتراءى لنا إن أولادك جميعهم فيها، والغائب المنتظر قد رسم النجاة من الحياة من حضرتك، فكل الشواهد تعلن وجودهم، ووجدوك بأسباب ومسببات، وعليك عَلَّقْنَا أمالنا كُلَّهُا، واليك الآنَ نلوذ ونَمْشي، آمِلِينَ أنْ لا نكون بعيدين عنك. سيدنا... المزيد
عدد المقالات : 57
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2019/08/14م
خلق الله تعالى الخلق، وأوجد فيه العقل وهو من أفضل نعم الله تعالى على الإنسان أن ميّزه عن باقي أجناس الحيوانات بالعقل، وهو الرسول الباطن لكل إنسان، تلك الجوهرة التي ارتقى بها الإنسان من حضيض الحالة الحيوانية ليصل الى مراتب يطمع بها حتى الملائكة المقربون. فبالعقل تتحق إنسانية الإنسان، وعليه مدار... المزيد
عدد المقالات : 30
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/08/16م
جمع مدير المدرسة التلاميذ المتفوقين وبدأ يتحدث معهم عن أهمية العلم والتعلم وما للعلم من فضل عند الله تعالى... ويخبرهم أنه سيتم تكريمهم، وطلب منهم أن يخبر كل تلميذ والده لحضور حفل التكريم، إلا واحداً منهم أخذه وسار معه في ممر المدرسة وقال له: بني هلم معي. وبدأ يضع يده على رأسه وقال له: بني أما أنت يا عزيزي... المزيد
عدد المقالات : 30
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/08/16م
بقلم / مجاهد منعثر منشد جلسنا في عيادة طبيب العيون , سيل نمل من المتسولين , أولاد بعمر العاشرة يقبلون المرضى من أجل عطاء مالي , ثم نساء يرتدين العباءات السوداء ويسترن الوجوه بقطع قماش باللون ذاته يرددن الكلام المعروف لتهييج المشاعر , واحدة منهن أثارت حفيظتي وحفيظة بعض الرجال عندما رفعت صوتها أمام... المزيد
عدد المقالات : 159
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/08/16م
مكانكَ ليسَ الحجاز وخطكَ ليسَ الرجوع رهنوا ضياعهُمْ بانتسابكَ وافترشوا الترابَ تسوقهُمْ إلى كربلاءَ نبوءة وصوتٌ يهمسُ في أذنِ الفيافي أما منْ ناصر؟ تُقَلِّبُ عينيكَ في رابعةِ النهار تفتحُ قلبكَ للعاشقينَ وتمزجُ روحَكَ بأبّهة البسطاء ترمي جمرةَ الوجدِ إلى غدِ تُدثرُ في الظلامِ خشوعُكَ آيةً... المزيد
عدد المقالات : 30
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2019/08/15م
تعالتْ صرخات أمه فاطمة بنت الحق ، أسرع إليها ولدها أحمد فتفجع لصراغها وارتعد رغم ارتفاع درجة حرارة الجو ، فوجدها تتألم كثيراً، فقال لها مالكِ يا أمى ؟، فقالتْ كادتْ أفعال الخلْق تشقُّ رأسي يا ولدى . وبمجرد أنْ انتهتْ من كلمتها فتكتْ بها غيبوبة السكر ففقدتْ الوعى. وما غيبوبة السكر التى تعانيها إلا تلك... المزيد
عدد المقالات : 14
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
الشريعة والفقه, تداعيات الفارق بين...
اسعد عبد الرزاق الأسدي
2019/07/02م     
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
اخترنا لكم
د. حسين القاصد
2019/08/07
يحكى أن صديقين افترقا بعد دراستهما الابتدائية ، ومر على افتراقهما اكثر من عشرين عاما ، كان أحدهما مميزا جدا في دراسته ، وصار طبيبا فيما...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/07/21
" صَدْرُ اَلْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ اَلْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ اَلْمَوَدَّةِ وَ اَلاِحْتِمَالُ قَبْرُ اَلْعُيُوبِ "
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com