ترجمة البيان الصادر من سماحته دام ظله بمناسبة وفاة آية الله الشبيري الزنجاني
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إن رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية الله الحاج السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة.
قد كان الفقيد الجليل ـ الذي أمضى كل عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم ـ من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الرباني.
وستبقى آثاره العلمية القيّمة وسائر خدماته الدينية تراثاً نفيساً، كما سيبقى سلوكه ومنهجه العملي دائماً أنموذجاً خالداً لأهل العلم.
أعلى الله مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين.
وإني أتقدم ـ مع بالغ الأسى والأسف ـ بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلى الساحة المقدسة لحضرة ولي العصر أرواحنا فداه، وإلى الحوزات العلمية، وإلى ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيما أنجاله الأعزاء المكرمين، وإلى عموم المؤمنين، وأسأل الله تعالى للجميع الصبر الجميل والأجر الجزيل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
9 /ربيع الآخر /1448 هـ
علي الحسيني السيستاني
فتوى الدفاع الكفائي 
ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م )
قال الشيخ الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف ما يأتي :
إن العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يهدفون إلى السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف ، فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ، ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر.
وأكد الكربلائي : إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر .
المزيد