المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



شروط استخدام الوسائل التعليمية  
  
6448   01:40 مساءً   التاريخ: 11 / 2 / 2017
المؤلف : د. عبد الله الرشدان
الكتاب أو المصدر : المدخل الى التربية والتعليم
الجزء والصفحة : ص313 - 314
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية العلمية والفكرية والثقافية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / 7 / 2016 949
التاريخ: 11 / 2 / 2017 982
التاريخ: 2 / 1 / 2017 715
التاريخ: 26 / 7 / 2016 587

هناك شروط كثيرة لابد من اتباعها في اختيار الوسيلة التعليمية وكيفية استخدامها حتى تحقق الأهداف المطلوبة منها بنجاح، ومن أهمها ما يلي (1) :

ـ يجب أن تكون الوسيلة مناسبة لأعمار التلاميذ ومستوى نضجهم وملائمة أيضاً لاهتماماتهم وقدراتهم، وإلا فإنها تعطل العملية التعليمية، أو تكون غير مجدية .

ـ يجب اختيار الوسائل المناسبة لتحقيق أهداف واضحة .

ـ يجب أن تكون وسيلة الإيضاح أبسط وأسهل من النقطة المراد إيضاحها، ولا تحتاج إلى إيضاح وشرح من المدرس .

ـ يجب أن تكون الوسيلة مشوقة، حتى تحبب التلاميذ وترغبهم في اكتساب المعلومات الجافة .

ـ يجب أن تكون الوسيلة خاضعة للدرس ولا تطغي عليه، حتى لا يتحول انتباه التلاميذ إلى الوسيلة ويهملون المادة المراد إيضاحها .

ـ يجب أن تكون الوسيلة دقيقة، ومرتبطة بالنقطة المراد إيضاحها حتى لا تثير الشك أو توحي بمعلومات خاطئة لدى التلاميذ .

ـ يجب التخطيط لاستخدام الوسيلة التعليمية من حيث وقت عرضها في بداية الحصة أو أثناء الشرح أو في نهايتها. كما تحدد الأنشطة التي تسبق الوسيلة أو تتبعها .

ـ يجب تجربة الوسيلة التعليمية قبل استخدامها أمام التلاميذ، حتى لا تحدث مفاجآت غير سارة تؤدي إلى الفوضى والارتباك .

ـ يجب أن يكون هناك توازن في استخدام الوسائل التعليمية، حتى لا تشتت انتباه التلاميذ وتصرفهم عن متابعة الدرس. فليس العبرة بكثرة الوسائل وإنما في نوعيتها ومدى علاقتها بالأهداف التربوية الموضوعية .

ـ يجب أن تكون الوسيلة اقتصادية، ومن مواد البيئة، إن أمكن، حتى لا تشكل عبئاً على المدارس والتلاميذ .

______________

1ـ نازلي صالح أحمد وسعد يس ، ص186 – 188 . أيضاً : صالح عبد العزيز وعبد العزيز عبد المجيد ، التربية وطرق التدريس ، الجزء الأول ، مرجع سابق ، ص282 .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الانتهاء من المرحلة الثالثة لتأهيل وتطوير أجزاء من مفاصل مستشفى كربلاء للأطفال
قسمُ الشؤون الدينيّة يختتمُ برنامجَه العزائيّ لشهر محرّم في سنجار ويستعدّ لشهر صفر الخير
دعوة للمشاركة في حضور ومتابعة المؤتمر العلميّ الدوليّ حول القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقيّة المعاصرة
محطّاتٌ عاشورائيّة: في الأوّل من صفر دخولُ موكب الرؤوس والسبايا الى دمشق