English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1804
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 1859
التاريخ: 29 / 3 / 2017 1512
التاريخ: 23 / 5 / 2017 1352
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2741
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3619
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3022
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2973
كيف يعرف المسلم  
  
2744   02:33 صباحاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص205.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 3412
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2838
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 3003
التاريخ: 18 / 4 / 2016 2728

قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب : 21].

المراد بالأسوة الحسنة هنا الاقتداء برسول اللَّه ( صلى الله عليه واله ) . و { يَرْجُوا اللَّهً والْيَوْمَ الآخِرَ } أي يأمل ثواب اللَّه ونعيم الآخرة . و { ذَكَرَ اللَّهً كَثِيراً } كناية عن إقامة الفرائض الخمس . والخطاب في « لكم » للذين انصرفوا عن رسول اللَّه (صلى الله عليه واله ) في وقعة الأحزاب ، والقصد منه التوبيخ والتقريع لأنهم تركوا الرسول (صلى الله عليه واله ) في ساعة العسرة ، وهم يتظاهرون بالإسلام ، فيصلَّون مع المسلمين ، ويدّعون الايمان باللَّه واليوم الآخر ، وفي معنى هذه الآية قوله تعالى : {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ } [التوبة: 120].

وتومئ الآية إلى أن المسلم الحق هو الذي يقتدي بنبيه ولا يعصي له أمرا .

وتسأل : لقد اتفق الفقهاء على ان من قال : لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، يعامل معاملة المسلم ، سواء أطاع أم عصى ؟

الجواب : أجل ، انه يعامل معاملة المسلم في الحياة الدنيا من حيث الزواج والإرث وما إليهما ، ولكن معاملته في هذه الحياة كمسلم شيء ، واعتباره مسلما عند اللَّه وفي يوم الحساب شيء آخر . وبكلمة أوضح ، ان المسلم على قسمين :

مسلم عند الناس لا عند اللَّه ، وهو الذي يقول : لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، ويعصي اللَّه والرسول ، وهذا يعامل معاملة المسلم في الدنيا فقط ، ومسلم يقول :

لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، ويطيع اللَّه والرسول ، وهذا يعامل معاملة المسلم في الدنيا والآخرة . قال الإمام علي (عليه السلام) : الفقر والغنى بعد العرض على اللَّه .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 13910
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 13599
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13118
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12798
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 11506
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11421
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6084
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5608
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6128
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 4112
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3541
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3535
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3572

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .