English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 8 / 2016 1758
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 1873
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 2116
التاريخ: 9 / 4 / 2016 1773
ترغيبه تعالى في طاعة الرسول  
  
2938   02:03 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : أمين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج3 , ص139-140


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 3 / 2016 2914
التاريخ: 7 / 4 / 2016 2623
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2975
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2857

 قال تعالى : {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)}[النساء : 80-81]

رغب تعالى في طاعة الرسول فقال « من يطع الرسول فقد أطاع الله » بين أن طاعته طاعة الله و إنما كانت كذلك لأنها و إن كانت طاعة للنبي من حيث وافقت إرادته المستدعية للفعل فإنها طاعة الله أيضا على الحقيقة إذ كانت بأمره و إرادته فأما الأمر الواحد فلا يكون على الحقيقة من أمرين كما أن الفعل الواحد لا يكون من فاعلين « و من تولى » أي و من أعرض و لم يطع « فما أرسلناك عليهم حفيظا » أي حافظا لهم من التولي حتى يسلموا عن ابن زيد قال فكان هذا أول ما بعث كما قال في موضع آخر (إن عليك إلا البلاغ) ثم أمر فيما بعد بالجهاد و قيل معناه ما أرسلناك حافظا لأعمالهم التي يقع الجزاء عليها فتخاف أن لا تقوم بها لأنا نحن نجازيهم عليها و قيل حافظا لهم من المعاصي حتى لا تقع عن الجبائي و في هذه الآية تسلية للنبي في تولي الناس عنه مع ما فيه من تعظيم شأنه بكون طاعته طاعة الله ثم بين أن المنافقين أظهروا طاعته و أضمروا خلافه بقوله « و يقولون طاعة » يعني به المنافقين عن الحسن و السدي و الضحاك و قيل المراد به المسلمون الذين حكى عنهم أنهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية يقولون أمرك طاعة كأنهم قالوا قابلنا أمرك بالطاعة « فإذا برزوا » أي خرجوا « من عندك بيت طائفة منهم » أي قدر جماعة منهم ليلا « غير الذي تقول » أي غير ما تقولون على جهة التكذيب عن الحسن و قتادة و قيل معناه غيروا بالليل و بدلوا ما قالوه بأن أضمروا الخلاف عليك فيما أمرتهم به و نهيتهم عنه عن ابن عباس و قتادة و السدي و قيل دبروا ليلا غير ما أعطوك نهارا عن أبي عبيدة و القتيبي « و الله يكتب ما يبيتون » في اللوح المحفوظ ليجازيهم به و قيل يكتبه بأن ينزله إليك في الكتاب عن الزجاج « فأعرض عنهم » أمر الله نبيه بالإعراض عنهم .

و أن لا يسميهم بأعيانهم إبقاء عليهم و سترا لأمورهم إلى أن يستقر أمر الإسلام « و توكل على الله » أي فوض أمرك إليه وثق به « و كفى بالله وكيلا » أي حفيظا لما تفوضه إليه من التدبير .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15092
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13956
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14167
التاريخ: 8 / 12 / 2015 16021
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14233
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3816
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3579
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3557
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3741

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .