English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 2119
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1978
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1830
التاريخ: 9 / 10 / 2017 1415
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 3523
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2827
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 10853
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 3428
الصغير والكبير سيّان أمام قدرة الله !  
  
2664   02:12 مساءاً   التاريخ: 3 / 4 / 2016
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج11 ، ص88-89.

قال تعالى : {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر : 39 - 41]

أنّ الآيات أعلاه ذكرت أنّ السماوات تستند إلى قدرة الله في ثباتها وبقائها ، وفي آيات اُخرى من القرآن ورد نفس التعبير فيما يخصّ حفظ الطيور حال طيرانها في السماء. {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [النحل : 79]

ففي موضع يشير إلى أنّ خلق السموات الواسعة دليل على وجوده تعالى ، وفي موضع آخر يعتبر خلق حشرة صغيرة كالبعوضة دليلا على ذلك.

حيناً يقسم بالشمس لأنّها منبع عظيم للطاقة في عالم الوجود ، وحيناً يقسم بفاكهة مألوفة كالتين.

كلّ ذلك إشارة إلى أنّه لا فرق بين كبير وصغير أمام قدرة الله.

أمير المؤمنين عليه أفضل الصلوات والسلام يقول : «وما الجليل واللطيف والثقيل والخفيف والقوي والضعيف في خلقه إلاّ سواء» (1) .

إنّ هذه الأشياء جميعها تشير إلى شيء واحد ، وهو أنّ وجود الله سبحانه وتعالى ، وجود لا متناه من جميع الجهات ، والتدقيق في مفهوم «اللامتناهي» يثبت هذه الحقيقة بشكل تامّ ، وهي أنّ مفاهيم مثل «الصعب» و «السهل» و «الصغير» و«الكبير» و «المعقّد» و «البسيط» لها معنى بحدود الموجودات المحدودة ـ فقط ـولكن حينما يكون الحديث عن قدرة الله تعالى المطلقة فإنّ هذه المفاهيم تتغيّر بشكل كلّي وتقف جميعاً في صفّ واحد بدون أدنى تفاوت فيما بينها «دقّق النظر!!».

_______________________

1. نهج البلاغة . الخطبة 185.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13402
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13961
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14333
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 17455
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 12067
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5717
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6051
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5787
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6038
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3744
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 4244
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3653
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3901

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .