English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 1909
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 1878
التاريخ: 7 / 12 / 2017 1296
التاريخ: 16 / 10 / 2017 1362
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3174
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2712
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2736
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2991
تنكيل عثمان بأبو ذر  
  
1807   09:53 صباحاً   التاريخ: 22 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج1, ص367-377.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 3 / 2016 1652
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1715
التاريخ: 25 / 3 / 2016 1956
التاريخ: 14 / 11 / 2017 1338

أبو ذر صاحب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وخليله وهو أقدم أصحابه الذين سبقوا للإسلام وكان أزهد الناس في الدنيا وأقلّهم احتفالاً بمنافعها وكان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يأتمنه حين لا يأتمن أحداً من أصحابه ويسرّ إليه حين لا يسرّ إلى أحد وهو أحد الثلاثة الذين أحبّهم الله وأمر نبيّه بحبّهم كما أنه أحد الثلاثة الذين تشتاق لهم الجنة ؛ ولمّا حدثت الفتن أيّام عثمان واستأثر بنو اُميّة بمنافع الدولة وخيرات البلاد وقف أبو ذر موقف المسلم المؤمن بدينه فأخذ يندّد بسياسة عثمان ويدعوه إلى أن يضع حدّاً للتدهور الاجتماعي وقد نهاه عثمان فلم ينتهِ وانطلق يوالي إنكاره فكان يقف أمام الذين منحهم عثمان بالثراء العريض ويتلو قول الله تعالى : {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة: 34] ، وغاظ ذلك مروان بن الحكم الذي تكدّست عنده الأموال الضخمة التي وهبها له عثمان وقد ضاق ذرعاً بأبي ذر فشكاه إلى عثمان فأرسل إليه ينهاه عن ذلك فأبى أبو ذر وقال : أينهاني عثمان عن قراءة كتاب الله؟! فوالله لئن أرضى الله بسخط عثمان أحبّ إليّ وخير لي من أن أسخط الله برضاه ، والتاع عثمان وضاق ذرعاً بأبي ذر ولكنه كظم غيظه وراح يفتّش عن الوسائل التي يقضي بها على خصمه.

استمر الصحابي العظيم أبو ذر يوالي إنكاره على عثمان يبغي بذلك وجه الله ويلتمس الدار الآخرة لم يخفه الموت ولم تغرّه الحياة وقد حنق عليه عثمان وأمر بنفيه إلى الشام ويقول المؤرّخون : إنّ عثمان سأل حضّار مجلسه فقال لهم : أيجوز لأحد أن يأخذ من المال فإذا أيسر قضى؟ فانبرى كعب الأحبار وكان خصيصاً بعثمان فأفتاه بالجواز وصعب على أبي ذر أن يتدخّل كعب في أمور الدين وهو يهودي النزعة ويشكّ في إسلامه فصاح به : يابن اليهوديِّين أتعلّمنا ديننا؟ فثار عثمان واندفع يناصر كعباً فصاح بأبي ذر : ما أكثر أذاك وولعك بأصحابي؟ الحق بمكتبك في الشام ، وأمر به فسيّر إلى الشام فلمّا انتهى إليها رأى منكرات معاوية وبدعه رآه قد أطلق يديه في بيت المال الذي جمع من جهود الشعب فجعل ينكر عليه ويذيع بين المسلمين مساوئ عثمان وقد أنكر على معاوية حينما قال : المال مال الله ، فقال له : المال مال المسلمين ، كما أنكر عليه بناءه الخضراء فكان يقول له : يا معاوية إن كانت هذه الدار من مال الله فهي الخيانة وإن كانت من مالك فهذا الإسراف ، وأخذ يدعو المسلمين إلى اليقظة والحذر من السياسة الاُموية وكان يقول لأهل الشام : والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها والله ما هي في كتاب الله ولا في سنّة نبيّه والله إنّي لأرى حقّاً يطفأ وباطلاً يحيا وصادقاً يُكذب وإثرةً بغير تقىً وصالحاً مستأثر عليه ، وكان الناس يؤمنون بحديثه ويصدقون مقالته وأخذ يبثّ الوعي الاجتماعي ويدعو إلى إنصاف المحرومين ويحرّض الفقراء على استرجاع حقوقهم من الفئة الحاكمة وخاف الطاغية معاوية أن تندلع نار الثورة عليه ؛ فنهى الناس عن الاجتماع به وخاطبه : يا عدو الله تؤلب الناس علينا وتصنع ما تصنع! فلو كنت قاتلاً رجلاً من أصحاب محمد من غير إذن أمير المؤمنين ـ يعني عثمان ـ لقتلتك ؛ فردّ عليه البطل العظيم غير حافل بسلطانه قائلاً : ما أنا بعدو لله ولا لرسوله بل أنت وأبوك عدوّان لله ولرسوله ؛ أظهرتما الإسلام وأبطنتما الكفر.

وظلّ أبو ذر يواصل نشاطه الاجتماعي ودعوته إلى إيقاظ المجتمع ويحفزّهم على الثورة فالتاع معاوية وكتب إلى عثمان يخبره بخطره عليه ويلتمس منه أن ينقله عنه فكتب إليه عثمان أن يرسله على أغلظ مركب وأوعره حتّى يلقى الجهد والعناء فأرسله معاوية مع جلاوزة لا يعرفون مكانته ولايحترمون مقامه فلم يسمحوا له أن يستريح من الجهد ومضوا في سيرهم لا يلون على شيء حتّى تسلّخت بواطن فخذه وكاد أن يموت ولمّا انتهى إلى يثرب دخل على عثمان وهو منهوك القوى فاستقبله عثمان بالجفوة قائلاً : أنت الذي فعلت وفعلت؟!

ـ نصحتك فاستغششتني ونصحت صاحبك ـ يعني معاوية ـ فاستغشّني.

فصاح به عثمان : كذبت ولكنك تريد الفتنة وتحبّها وقد أنغلت الشام علينا ، فوجّه إليه أبو ذر نصيحته قائلاً : اتبع سنّة صاحبيك ـ يعني أبا بكر وعمر ـ لم يكن لأحد عليك كلام ، فثار عثمان وصاح به : ما لك ولذلك لا اُمّ لك؟!

فقال أبو ذر : والله ما وجدت لي عذراً إلاّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وصرخ عثمان فقال لمَن في مجلسه : أشيروا عليّ في هذا الشيخ الكذاب ؛ إمّا أن أضربه أو أحبسه أو أقتله فإنه فرّق جماعة المسلمين أو أنفيه من أرض الإسلام ، والتاع الإمام أمير المؤمنين فراح يندّد بعثمان ويقول له : يا عثمان سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، ولم يحفل أبو ذر بعثمان وإنما مضى في دعوته يواصل إنكاره فكان يقول له : تستعمل الصبيان وتحمي الحمى وتقرّب أولاد الطلقاء؟! وأخذ يذيع بين المسلمين ما سمعه من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في ذمّ الاُمويِّين ومدى خطرهم على الإسلام فكان يقول : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : إذا كملت بنو اُميّة ثلاثين رجلاً اتّخذوا بلاد الله دولاً وعباد الله خولاً ودين الله دغلاً ، وأصدر عثمان أوامره بمنع مجالسة أبي ذر وحرم مخالطته والكلام معه ؛ لأنه يأمر المعروف وينهى عن المنكر ولم يقره على سياسته النكراء .

استمر أبو ذر في جهاده وإنكاره على السياسة الاُمويّة لم يثنِه عن عزمه جور الاُمويِّين واضطهادهم له وقد ضاق عثمان به ذرعاً فرأى أنّ خير وسيلة له أن ينفيه عن سائر الأمصار الإسلاميّة ويعتقله في بعض المجاهيل التي لا سكن فيها فأرسل الشرطة خلفه فلمّا حضر بادره أبو ذر قائلاً : ويحك يا عثمان! أما رأيت رسول الله ورأيت أبا بكر وعمر هل رأيت هذا هديهم؟ إنك لتبطش بي بطش الجبارين.

فقطع عليه عثمان كلامه وصاح به : اخرج عنّا من بلادنا.

ـ أتخرجني من حرم رسول الله (صلّى الله عليه وآله)؟!

ـ نعم وأنفك راغم.

ـ أخرج إلى مكة؟

ـ لا إلى البصرة.

ـ لا إلى الكوفة.

ـ لا.

ـ إلى أين أخرج.

ـ إلى الربذة حتّى تموت فيها.

وأوعز إلى مروان بإخراجه فوراً إلى يثرب وأمره بأن يخرجه مهان الجانب محطم الكيان وحرّم على المسلمين مشايعته والخروج معه ولكن أهل الحقّ أبوا إلاّ مخالفة عثمان وسحق أوامره فقد خفّ لتوديعه الإمام أمير المؤمنين والحسنان (عليهم السّلام) وعقيل وعبد الله بن جعفر واشتدّ مروان نحو الإمام الحسن (عليه السّلام) فقال له : إيه يا حسن ألا تعلم أنّ عثمان قد نهى عن كلام هذا الرجل؟ فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك ، وثار الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) فحمل على مروان وضرب اُذني دابته وصاح به : تنحّ نحّاك الله إلى النار ، وولى مروان منهزماً إلى عثمان يخبره بعصيان أمره والاعتداء عليه.

وقف الإمام أمير المؤمنين على أبي ذر فودّعه وقد غامت عيناه بالدموع وألقى عليه هذه الكلمات التي حدّدت أبعاد شخصيته قائلاً له : يا أبا ذر إنك غضبت لله فارج مَن غضبت له ؛ إنّ القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك فاترك في أيديهم ما خافوك عليه واهرب بما خفتهم عليه ؛ فما أحوجهم إلى ما منعتهم وما أغناك عمّا منعوك! وستعلم مَن الرابح غداً والأكثر حسداً ؛ ولو أنّ السماوات والأرض كانتا على عبد رتقاً ثمّ اتقى الله لجعل الله منهما مخرجاً ؛ لا يؤنسك إلاّ الحقّ ولا يوحشك إلاّ الباطل فلو قبلت دنياهم لأحبّوك ولو قرضت منها لآمنوك.

وألقت هذه الكلمات الأضواء على ثورة أبي ذر وأنها كانت من أجل الحقّ ومن أجل المبادئ العليا التي جاء بها الإسلام وقد خافه القوم على دنياهم وخافوه من أجل نهبهم لثروات الاُمّة وتلاعبهم باقتصادها ومقدّراتها وقد مجّد الإمام في أبي ذر هذه الروح الطيّبة وطلب منه أن يهرب بدينه ليكون بمنجاة من شرور القوم وآثامهم فإنه هو الرابح في آخرته والسعيد يوم يلقى الله وهم الخاسرون الذين تلفح وجوههم النار وهم فيها خالدون.

وبادر الإمام الحسن نحو عمّه أبي ذر فصافحه وودّعه وداعاً حاراً وألقى عليه هذه الكلمات التي تنم عن عظيم مصابه وحزنه : يا عمّاه لولا أنه ينبغي للمودّع أن يسكت وللمشيّع أن ينصرف لقصر الكلام وإن طال الأسف وقد أتى القوم إليك ما ترى فضع عنك الدنيا بتذكّر فراغها وشدّة ما اشتدّ منها برجاء ما بعدها واصبر حتّى تلقى نبيّك وهو عنك راضٍ.

وانطلق الإمام الحسين إلى أبي ذر وقد أخذ منه الأسى مأخذاً عظيماً فألقى عليه هذه الكلمات المشرقة : يا عمّاه إنّ الله تبارك وتعالى قادر أن يغيّر ما قد ترى إنّ الله كل يوم هو في شأن وقد منعك القوم دنياهم ومنعتهم دينك فما أغناك عمّا منعوك وأحوجهم إلى ما منعتهم! فاسأل الله الصبر واستعذ به من الجشع والجزع ؛ فإن الصبر من الدين والكرم وإنّ الجشع لا يقدّم رزقاً والجزع لا يؤخّر أجلاً.

ما أروع هذه الكلمات التي كشفت السّتار عن عداء الاُمويِّين لأبي ذر فإنهم قد خافوه على دنياهم وخافوه على مناصبهم وقد أمره (عليه السّلام) بالخلود إلى الصبر ونهاه عن الجزع فإنه لا يؤخّر أجلاً ؛ وقد تذرّع الإمام بهذا الخلق العظيم في يوم الطفِّ ؛ فإنه لم يخضع للاُمويِّين ولم يجزع عمّا ألمّ به من عظيم الكوارث والخطوب.

وأقبل عمار بن ياسر وقد غامت عيناه بالدموع فودّع خليله وصاحبه أبا ذر وقال له : لا آنس الله مَن أوحشك ولا آمن مَن أخافك ، أما والله لو أردت دنياهم لآمنوك ولو رضيت أعمالهم لأحبّوك وما منع الناس أن يقولوا بقولك إلاّ الرضا بالدنيا والجزع من الموت ومالوا إلى سلطان جماعتهم عليه والملك لمَن غلب فوهبوا لهم دينهم ومنحهم القوم دنياهم فخسروا الدنيا والآخرة ألا ذلك هو الخسران المبين.

وبكى أبو ذر بكاءً مرّاً فألقى نظرة الوداع الأخير على أهل البيت الذين أخلص لهم وأخلصوا له وتكلّم بهذه الكلمات التي يلمس فيها ذوب قلبه قائلاً : رحمكم الله يا أهل بيت الرحمة إذا رأيتكم ذكرت بكم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ما لي بالمدينة سكن ولا شجن غيركم إنّي ثقلت على عثمان بالحجاز كما ثقلت على معاوية بالشام وكَره أن أجاور أخاه وابن خاله بالمصرين فأُفسد الناس عليهما فسيّرني إلى بلد ليس لي به ناصر ولا دافع إلاّ الله ، والله ما اُريد إلاّ الله صاحباً وما أخشى مع الله وحشة ، وتحرّكت راحلة أبي ذر وانصرفت به إلى الربذة مشرّداً عن حرم الله وحرم رسوله وقد اُترعت نفسه بالحزن والأسى على فراق أهل البيت (عليهم السّلام) الذين هم وديعة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في اُمّته.

لقد مضى أبو ذر إلى الربذة ليموت فيها جوعاً وفي يد عثمان ذهب الأرض ينفقه على بني اُميّة وآل أبي معيط ويحرمه على أبي ذر شبيه المسيح عيسى بن مريم هدياً وسمتاً ، ولمّا قفل الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) راجعاً من توديع أبي ذر استقبلته جماعة من الناس فأخبروه بغضب عثمان واستيائه منه ؛ لأنه خالف أوامره التي حرمت على المسلمين الكلام مع أبي ذر وتوديعه فقال (عليه السّلام) : غضب الخيل على اللجم .

وبادر عثمان نحو الإمام (عليه السّلام) فصاح به : ما حملك على ردّ رسولي؟

ـ أمّا مروان فإنه استقبلني يردّني فرددته عن ردّي ؛ وأمّا أمرك فلم أرده.

ـ أوَ لم يبلغك أنّي قد نهيت الناس عن تشييع أبي ذر؟

ـ أوَ كلّ ما أمرتنا به من شيء يُرى طاعة الله والحقُّ في خلافه اتبعنا فيه أمرك؟.

ـ أقد مروان.

ـ وما أقيده؟.

ـ ضربت بين اُذني راحلته.

ـ أمّا راحلتي فهي تلك ؛ فإن أراد أن يضربها كما ضربت راحلته فليفعل ؛ وأمّا أنا فوالله لئن شتمني لأشتمنّك أنت بمثلها لا أكذب فيه ولا أقول إلاّ حقّاً .

ـ ولِم لا يشتمك إذ شتمته فوالله ما أنت عندي بأفضل منه.

وارتاع الإمام من عثمان الذي هام بحبِّ اُسرته فساوى بينه وهو من النبي (صلّى الله عليه وآله) بمنزلة هارون من موسى وبين الوزغ ابن الوزغ مروان بن الحكم الذي لعنه النبي (صلّى الله عليه وآله) وهو في صلب أبيه وثار الإمام (عليه السّلام) فقال لعثمان : إليّ تقول هذا القول! وبمروان تعدلني؟! فأنا والله أفضل منك وأبي أفضل من أبيك واُمّي أفضل من اُمّك وهذه نبلي قد نثلتها.

وسكت عثمان ولم يطِق جواباً وانصرف الإمام (عليه السّلام) حزيناً قد ساورته الهموم والآلام.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 14314
التاريخ: 8 / 4 / 2016 13382
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12921
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13169
التاريخ: 8 / 12 / 2015 15987
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6044
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 6031
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 5782
التاريخ: 11 / 12 / 2015 5980
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3672
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3699
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3531
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3574

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .