English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / 8 / 2017 1410
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1908
التاريخ: 6 / 12 / 2017 1293
التاريخ: 10 / 8 / 2016 1771
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2914
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2956
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2903
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2748
الاستدلال في الحياة والموت على وجود الله عز وجل  
  
3425   09:31 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج1 ,ص123


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 3026
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2873
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2831
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3145

 قال تعالى : {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [البقرة: 28] .

أجمعت العلماء اليوم أن مسألة الحياة أعقد مسألة في عالمنا هذا، لأن لغز الحياة لم ينحل حتى اليوم على الرغم من كل ما حققه البشر من تقدّم هائل في حقل العلم والمعرقة. قد يستطيع العلم في المستقبل أن يكتشف بعض أسرار الحياة ... لكن السؤال يبقى قائماً بحاله: كيف يكفر الإِنسان بالله وينسب هذه الحياة بتعقيداتها وغموضها وأسرارها إلى صنع الطبيعة العمياء الصّماء الفاقدة لكل شعور وإدراك؟!

من هنا نقول إن ظاهرة الحياة في عالم الطبيعة أعظم سند لإثبات وجود الله تعالى. والقرآن يركز في الآية المذكورة على هذه المسألة بالذات، وهي مسألة تحتاج إلى مزيد من الدراسة و التعمق، لكننا نكتفي هنا بهذه الإشارة.

بعد التذكير بهذه النعمة، تؤكد الآية على دليل واضح آخر وهو «الموت» (ثم يميتكم) .

ظاهرة «الموت» يراها الإِنسان في حياته اليومية، من خلال وفاة من يعرفهم ومن لا يعرفهم، وهذه الظاهرة تبعث أيضاً على التفكير، من الذي قبض أرواحهم؟ ألا يدلّ سلبُ الحياة منهم على أن هناك من منحهم هذه الحياة؟

نعم ... إن خالق الحياة هو خالق الموت أيضاً، وإلى ذلك تشير الآية الكريمة: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } [الملك: 2، 3]

بعد أن ذكرت الآية هذين الدليلين الواضحين على وجود الله، تناولت المعاد

والحياة بعد الموت: (ثُمَّ يُحْيِيكُمْ).

ويأتي ذكر المعاد في سياق هذه الآية ليبين أن مسألة الحياة بعد الموت (المعاد) مسألة طبيعية جداً لا تختلف عن مسألة إحياء الإِنسان في هذه الدنيا بل إنها أيسر من الخلق الاول (مع أن السهل والصعب ليس لها مفهوم بالنسبة للقادر المطلق). وهل بمقدور إنسان أن ينكر إمكان المعاد وهو يرى أنه خلق من عناصر ميتة؟!

وهكذا، وبعبارة موجزة رائعة يفتح القرآن أمام الإنسان سجل حياته منذ ولادته وحتى بعثه.

وفي نهاية الآية يقول تعالى: (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرجَعُونَ). والمقصود بالرجوع هو الرجوع إلى نعم الله تعالى يوم القيامة. والرجوع غير البعث. والقرآن يفصل بين الاثنين كما في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [الأنعام: 36]

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 12531
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13760
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12162
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12988
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12299
شبهات وردود

التاريخ: 4 / 1 / 2016 6031
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5808
التاريخ: 13 / 12 / 2015 5475
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6568
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3613
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 3694
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3817
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3605

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .