المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



المثقف مكتشف الحقائق الجديدة  
  
1757   01:33 صباحاً   التاريخ: 25 / 1 / 2016
المؤلف : د. معن خليل العمر
الكتاب أو المصدر : علم اجتماع المثقفين
الجزء والصفحة : ص38-39
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية العلمية والفكرية والثقافية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / 11 / 2018 1893
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1369
التاريخ: 26 / 7 / 2016 1720
التاريخ: 29 / 11 / 2018 1839

تتصف المرحلة الأولى من تطور الاكتشافات العلمية بالبحث المستمر والجاد عن الحقائق الجديدة وغير المتوقعة. أي جديدة من نوعها وكمها وطبيعتها يجهل كنيتها العلماء وليس لهم دراية سابقة فيها ولم تتناولها نظرياتهم لا من قريب ولا من بعيد. يعني حقائق جديدة كل الجدة،  لكن أغلب المكتشفين لا يتجاوزون هذه المرحلة التطورية بل القلة منهم يكتشف الحقائق الجديدة. جدير بالذكر في هذا المقام أن مكتشفي الحقيقة يستخدمون التشبيه والمقارنة بين الا‏نشطة العلمية معززين ذلك بالوظيفة العلمية، وهذا بدوره يحرك السكون الهادي في الساحة العلمية، لكي يستخرجوا شيئاً جديداً يدعم مكانتهم العلمية بدلاً من أن يصرفوا وقتهم بالتأمل والركود الذهني. وما يتم اكتشافه الآن وما تعززه الحقائق الجديدة غير المتوقعة تثري معرفة المثقف وتمنحه اعتباراً اجتماعياً متميزاً. وكلما كان المثقف فضولياً علمياً ومستقلاً ‏بذاته ليس له مصالح مهنية، أو غير ملتزم بتقاليد مجتمعه بل متميزاً عليها فإن إبداعه ومغامراته الاجتماعية تزدهر فتدفعه نحو اكتشاف حقائق جديدة أو وقائع مجهولة غير مكتشفة مما يجعله ذا منزلة مرموقة في الحقل الثقافى ويكتب مكانة ثقافية متميزة.

وعند وجود روح المغامرة عند المثقف فإنها تقوده نحو حقول غير مكتشفة أو مجهولة عند الناس تغري وتجذب المثقف للتحري فيها والتنقيب في مواقعها لاستخراج الحقائق المستترة من مكامنها وعرضها على المجتمع، عندئذ يحصل هذا المكتشف على ألقاب متميزة تميز عمله الثقافي مثل الرائد أو غير العادي أو المكتشف العلمي أو المنقب أمثال علماء الآثار، وعلماء سيرة الشعوب ومؤرخي المدنيات المندثرة.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






قسم التطوير يُجري القرعة الأولى للجوائز الشهرية للمنتسبين
قسم العلاقات يطلق البرنامج الوطني لرعاية الموهوبين والمبتَكِرين
المجمع العلمي يحتفل بتخرج خمسين طالباً من دوراته القرآنية التخصصية
شعبة التوجيه الديني النسوي تحتفي بذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام)