أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-03-26
![]()
التاريخ: 2023-02-10
![]()
التاريخ: 2024-09-26
![]()
التاريخ: 25-1-2016
![]() |
قال ابن القيم في كتاب الطب: فصل في هديه (صلّى الله عليه واله) في علاج المرضى بتطييب نفوسهم، وتقوية قلوبهم .
روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إذا دخلتم على المريض: فنفّسوا له في الأجل، فان ذلك لا يرد شيئاً، وهو يطيّب نفس المريض.
قال: في هذا الحديث نوع شريف جداً من أشرف أنواع العلاج، وهو الارشاد الى ما يطيّب نفس العليل من الكلام الذي تقوى به الطبيعة، وتنتعش به القوة، وينبعث به الحار الغريزي، فيتساعد على دفع العلة أو تخفيفها، الذي هو غاية تأثير الطبيب، وتفريح نفس المريض، وتطييب قلبه، وإدخال ما يسرّه عليه – له تأثير عجيب في شفاء علته، وخفتها. فان الأرواح والقوى تقوى بذلك، فتساعد الطبيعة على دفع المؤذي.
وقد شاهد الناس كثيراً من المرضى تنتعش قواهم بعيادة من يحبّونه ويعظمونه، ورؤيتهم لهم (ولطفهم بهم)، ومكالمتهم إياهم.
وهذا أحد فوائد عيادة المرضى التي تتعلق بهم. فان فيها أربعة أنواع من الفوائد: نوع يرجع الى المريض، ونوع يعود على العائد، ونوع يعود على أهل المريض، ونوع يعود على العامة. وقد تقدم في هديه (صلى الله عليه وآله): أنه كان يسأل المريض عن شكواه، وكيف يجده؟ ويسأله عمّا يشتهيه، ويضع يده على جبهته، وربما وضعه بين ثدييه، ويدعو له، ويصف له ما ينفع في علته.
وربما توضأ وصب على المريض من وضوئه وربما كان يقول للمريض:(لا بأس عليك، طهور إن شاء الله تعالى).
وهذا من كمال اللطف، وحسن العلاج والتدبير(1) .
_________________
1ـ كتاب الطب93.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|