المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11805 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


هل يجب حرمان الإنسان من فيض الارتباط بعالم الغيب؟  
  
2892   11:15 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج8 , ص322- 323.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 10 / 2015 2903
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3152
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 4294
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2845

السؤال هو : إنّ (نزول الوحي) والارتباط مع عالم الغيب وما وراء الطبيعة إضافة إلى‏ كونه هبة ومبعث افتخار لعالم البشرية، يعد نافذة أمل لكل المؤمنين الصادقين، إذن لا يعتبر قطع طريق الارتباط هذا وغلق نافذة الأمل هذه حرماناً عظيماً للإنسان الذي عاش بعد وفاة النبي الخاتم؟

والجواب عن هذا السؤال يتضح أيضاً بالالتفات إلى‏ ما يلي :

أولًا : إنّ الوحي والارتباط مع عالم الغيب هو وسيلة لإدراك الحقائق، وعندما يقال كل ما يراد قوله وتتضح كل الاحتياجات إلى‏ يوم القيامة في الاصول الكلية والتعليمات الجامعة للنبي الخاتم، فإنّ قطع هذا الارتباط لا يسبب أي مشكلة.

ثانياً : إنّ الذي قُطع للأبد بعد ختم النبوة هو (الوحي لشريعة جديدة أو لتكميل شريعة سابقة)، وليس كل نوع من الارتباط بما وراء عالم الطبيعة، لأنّ الإئمّة عليهم السلام لهم ارتباط بعالم الغيب وكذلك المؤمنين الصادقين الذين ينالون مقام (الكشف) و (الشهود) على‏ أثر ازاحتهم للحجب عن قلوبهم بعد تهذيب نفوسهم.

يقول الفيلسوف المعروف (صدر المتألهين الشيرازي) في كتاب (مفاتيح الغيب) : « (الوحي) يعني نزول الملك بقصد مهمّة النبوة حتى وإن كانت منقطعة لأنّه بحكم «أكملت لكم دينكم» كان ما يجب أن يصل إلى‏ نوع البشر عن هذا الطريق قد وصل، أما باب الالهام والاشراق فلم يغلق ولن يغلق أبداً ولا يمكن أن يغلق هذا الطريق» (1).

واصولًا أنّ هذا الارتباط نتيجة لارتقاء النفس وتنقية الروح وصفاء الباطن ولا علاقة له بمسألة الرسالة والنبوّة.

وبناء على‏ هذا ففي أي زمان تحصل مقدماته وشرائطه فسوف تتمّ هذه الرابطة المعنوية ولم يحرم نوع البشر أبداً من هذا الفيض الإلهي العظيم ولن يحرم.

_______________________
(1) مفاتيح الغيب، ص 13.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



مجلّة (دراسات استشراقيّة) الفكريّة تُعنى بالتراث الاستشراقيّ عرضاً ونقداً
شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة تُعلن عن البحوث المقبولة في مهرجان روح النبوّة الثقافيّ النسويّ العالميّ الرابع
جهودٌ متواصلة تبذلُها الشعبةُ الخدميّة في قسم المقام
دارُ الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) تُصدر سلسلة السيرة الرابعة