المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
العدم
1 / 2 / 2023
السير إسحاق نيوتن قصة التفاحة وقانون الجاذبية
1 / 2 / 2023
فيلهلم كونراد رونتجن
1 / 2 / 2023
اكتشافات فلكية وليدة المصادفة
1 / 2 / 2023
البطارية الكهربائية والكهرومغناطيسية اكتشافان من ملاحظة رجل ضفدعة وبوصلة
1 / 2 / 2023
استحباب التختم وآدابه.
1 / 2 / 2023



محمد بن عبد الرحمن  
  
177   02:25 صباحاً   التاريخ: 27 / 11 / 2022
المؤلف : أحمد بن محمد المقري التلمساني
الكتاب أو المصدر : نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرّطيب
الجزء والصفحة : مج1، ص:350-351
القسم : الأدب الــعربــي / الأدب / الشعر / العصر الاندلسي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16 / 3 / 2022 1136
التاريخ: 28 / 11 / 2022 188
التاريخ: 21 / 1 / 2023 130
التاريخ: 23 / 1 / 2023 81

محمد بن عبد الرحمن

ولما مات ولي ابنه محمد (1) ، فبعث لأول وليته عساكر مع موسى بن موسى صاحب تطيلة (2) ، فعاث في نواحي ألبة والقلاع، وفتح بعض حصونها، ورجع، وبعث عساكر أخرى إلى نواحي برشلونة وما وراءها، فعاثوا فيها وفتحوا حصونا من برشلونة ورجعوا.

ولما استمد أهل طليطلة المخالفون (3) من أهل بلاد الأمير محمد عليه بملكي جليقية والبشكنس لقيهم الأمي محمد على وادي سليطة (4) ، وقد أكمن لهم، فأوقع بهم، وبلغت عدة القتلى من أهل طليطلة والمشركين عشرين ألفا.

وفي سنة خمس وأربعين ظهرت مراكب المجوس (5) ، وعاثوا في الأندلس،

(350)

فلقيهم مراكب الأمير محمد، فقاتلوهم وغنموا منهم مركبين، واستشهد جماعة من المسلمين.

وفي سنة سبع وأربعين (6) أغزى محمد إلى نواحي بنبلونة وصاحبها حينئذ غرسية بن ونقه (7) ، وكان يظاهر أردون (8) بن أذفنش، فعاث في نواحي بنبلونة، ورجع وقد دوخها وفتح كثيرا من حصونها، وأسر فرتون ابن صاحبها، فبقي أسيرا بقرطبة عشرين سنة.

ثم بعث سنة إحدى وخمسين أخاه المنذر في العساكر إلى نواحي ألبة والقلاع فعاثوا فيها، وجمع لذريق للقائهم، فلقيهم وانهزم،وأثخن المسلمون في المشركين بالقتل والأسر، فكان فتحا لا كفاء له.

ثم غزا الأمير محمد بنفسه سنة إحدى وخمسين بلاد الجلالقة، فأثخن وخرب.

وفي سنة ثلاث وستين أغزى الأمير محمد ابنه المنذر إلى دار الحرب، وفي السنة التي بعدها إلى بلاد بنبلونة فدوخها ورجع.

وفي سنى ثمان وستين أغزاه أيضا إلى دار الحرب، فعاث في نواحيها وفتح حصونا.

وفي أيام الأمير محمد خربت ماردة وهدمت ولم يبق لها أثر.

وذكر بعضهم أنه رأى بالمشرق هذه الأبيات قبل أن تخرب ماردة بأعوام، ولم يعلم قائلها، وذلك سنى 254:

ويل لماردة التي مردت ... وتكبرت عن عدوة النهر

كانت ترى لهم بها زهر ... فخلت من الزهرات كالقفر

فالويل ثم الويح حين غزا ... بجميعهم من صاحب الأمر

 (351)

ثم توفي الأمير محمد في شهر صفر سنة ثلاث وسبعين ومائتين، لخمس وثلاثين سنة من إمارته،ومولده سنة سبع ومائتين.

 

 

__________

(1) يتبع المقري في سياق الأحداث ونصها ما أورده ابن خلدون 4: 130 - 132. وقارن بما في المقتبس (تحقيق مكي): 292 وما بعدها.

(2) ك ق: طليطلة، وهو خطأ، والتصويب عن ابن خلدون و ط.

(3) ثار أهل طليطلة أول ما تولى الإمارة (238) فأخرج إليهم في العام التالي ابنه الحكم ثم خرج إليهم بنفسه في العام بعده فاستعانوا بصاحب جليقية (240). انظر ابن عذاري وتفصيل الأخبار عن تمرد طليطلة في حكم الأمير محمد 2: 142 وما بعدها.

(4) ابن خلدون وابن عذاري: وادي سليط (Auzalate) وهو نهير يصب في التاجه جنوبي طليطلة، وأثبتنا ما في الأصول.

(5) انظر تفصيل هذا الغزو في المقتبس (تحقيق مكي): 307 - 309.

(6) ابن عذاري: وفي سنة 246.

(7) (Garcia) ابن (Inigo)؛ وفي ق ك ط ج: وبقة.

(8) في الأصول أردن؛ والاسم (Ordano).





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.


في كركوك... قسم الإعلام ينظّم دورةً تطويرية بالتعاون مع فرقة العباس القتالية
قسم الشؤون الخدمية يواصل حملته الموسّعة لتنظيف مداخل كربلاء
قسم التطوير يختتم اسبوعه الثالث من البرنامج المركزي للمنتسبين الجدد
بمشاركة 150 طالبة.. معهد القرآن الكريم النسوي يقيم مسابقة (الباقيات الصالحات)