المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


كرامات الامام العسكري(عليه السلام)  
  
1988   04:32 مساءً   التاريخ: 31 / تموز / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص529-531


أقرأ أيضاً
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 2264
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 1973
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 2345
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 2023

روى القطب الراوندي عن جعفر بن الشريف الجرجاني انّه قال: حججت سنة فدخلت على أبي محمد (عليه السلام) بسرّ من رأى وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال فأردت أن أسأله إلى من أدفعه؟

فقال قبل أن قلت له ذلك: ادفع ما معك إلى المبارك خادمي .

قال: ففعلت وخرجت وقلت: انّ شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام .

قال: أولست منصرفا بعد فراغك من الحجّ؟ قلت: بلى .

قال: فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة وسبعين يوما وتدخلها يوم الجمعة لثلاث ليال يمضين من شهر ربيع الآخر في اوّل النهار فأعلمهم انّي أوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار فامض راشدا فانّ اللّه سيسلّمك ويسلّم ما معك فتقدّم على أهلك وولدك ويولد لولدك الشريف ابن فسمّه الصلت بن الشريف بن جعفر بن الشريف وسيبلغه اللّه ويكون من أوليائنا .

فقلت: يا ابن رسول اللّه انّ ابراهيم بن اسماعيل الجرجاني وهومن شيعتك كثير المعروف إلى أوليائك يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف درهم وهو أحد المتقلّبين في نعم اللّه بجرجان .

فقال: شكر اللّه لأبي اسحاق ابراهيم بن اسماعيل صنيعته إلى شيعتنا وغفر له ذنوبه ورزقه ذكرا سويّا قائلا بالحق فقل له: يقول لك الحسن بن عليّ: سمّ ابنك احمد ؛ فانصرفت من عنده وحججت وسلّمني اللّه حتى وافيت جرجان في يوم الجمعة في اوّل النهار من شهر ربيع الآخر على ما ذكر (عليه السلام) وجاءني أصحابنا يهنّئوني وأعلمتهم انّ الامام وعدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم فتأهّبوا لما تحتاجون إليه وأعدّوا مسائلكم وحوائجكم كلّها فلمّا صلّوا الظهر والعصر اجتمعوا كلّهم في داري فواللّه ما شعرنا الّا وقد وافانا أبومحمد (عليه السلام)  فدخل إلينا ونحن مجتمعون فسلّم هو أولا علينا فاستقبلنا وقبّلنا يده ؛ ثم قال: انّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن اوافيكم في آخر هذا اليوم فصلّيت الظهر والعصر ب سرّ من رأى وصرت إليكم لأجدّد بكم عهدا وها أنا جئتكم الآن فاجمعوا مسائلكم وحوائجكم كلّها

فأوّل من انتدب لمسائلته النضر بن جابر قال: يا ابن رسول اللّه انّ ابني جابرا أصيب ببصره منذ أشهر فادع اللّه له أن يردّ عليه عينه قال: فهاته ؛ فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا ثمّ تقدّم رجل فرجل يسألونه حوائجهم وأجابهم الى كلّ ما سألوه حتى قضى حوائج الجميع ودعا لهم بخير وانصرف من يومه ذلك‏ .

روي عن أبي هاشم الجعفري انّه قال: سمعته أي الامام العسكري (عليه السلام) ‏يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل: ليتني لا أؤاخذ الّا بهذا فقلت في نفسي: انّ هذا لهو الدقيق وينبغي للرجل أن يتفقّد من نفسه كلّ شي‏ء .

فقال: صدقت يا أبا هاشم الزم ما حدثتك به نفسك فانّ الشرك في الناس أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء .

يقول المؤلف: يعبّر عن هذه الذنوب بالمحقرات؛ فقد روي عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: اتّقوا المحقرات من الذنوب فانها لا تغفر  وعن رسول اللّه (صلى الله عليه واله) قال: انّ ابليس رضى منكم بالمحقرات‏  وقال (صلى الله عليه واله) لابن مسعود في وصيته له: يا ابن مسعود لا تحقرنّ ذنبا ولا تصغرنّه واجتنب الكبائر فانّ العبد إذا نظر يوم القيامة إلى ذنوبه دمعت عيناه قيحا ودما يقول اللّه تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَو أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30].

وقال (صلى الله عليه واله)لأبي ذر: انّ المؤمن ليرى ذنبه كأنّه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه وانّ الكافر ليرى ذنبه كأنّه ذباب مرّ على أنفه .

ومن كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) : أشد الذنوب ما استخفّ به صاحبه .

وروى عليّ بن ابراهيم القمي عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: انّ اللّه تعالى خلق حية قد احدقت بالسماوات والأرض قد جمعت رأسها وذنبها تحت العرش فاذا رأت معاصي العباد اسفت واستأذنت أن تبلع السموات والأرض‏ .

وروي عن الصادق (عليه السلام) انّه قال: انّ رسول اللّه (صلى الله عليه واله) نزل بأرض قرعاء فقال لأصحابه: ائتونا بحطب فقالوا: يا رسول اللّه نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب قال: فليأت كلّ انسان بما قدر عليه ؛ فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) : هكذا تجتمع‏ الذنوب ثم قال: ايّاكم والمحقرات من الذنوب فانّ لكلّ شي‏ء طالبا ألا وانّ طالبها يكتب {مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] .




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة: توفير سبل الراحة للزائرين من أُولى اهتماماتنا
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية ينشر نسب الإنجاز الحاصلة في مشروع ( النافورة ) قرب صحن الرسول الأعظم (ص)
مسؤول الإعلام في العتبة العلوية : نعمل بروح الفريق لتأسيس منظومة إعلامية رصينة وهادفة تكون متاحة للجميع
لجنة التنفيذ : مشروع مركز صيانة الالكترونيات في العتبة العلوية يصل الى مراحله النهائية