المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



اسئلة يطرحها الممثل الناجح في كل مشهد  
  
207   07:40 مساءً   التاريخ: 28 / 11 / 2021
المؤلف : صباح رحيمة
الكتاب أو المصدر : الدراما التليفزيونية
الجزء والصفحة : ص 176-178
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / الدراما /

من أنا؟

من أين أتيت؟

لماذا أنا هنا؟

ماذا سأعمل؟

إلى أين اذهب؟

لكي يستطيع أن يقوم بالأداء بمصداقية ويحافظ على نمو شخصيته واستمراريتها (راکورها) وهذا واجب مضاف يتحمله الممثل لأنه لا يقوم بتصوير مشاهده وفق تسلسل الأحداث بل وفق أماكن التصوير (نصب الديكور أو اختيار الموقع) فهو يتنقل من حالة إلى حالة حسب تسلسل تصوير المشاهد فلهذا فإن المشاعر الإنسانية عند الممثل يجب أن تكون تحت تصرفه يستحضرها متى أراد مثل أداءه لدور العريس في مشهد يلحقه دور وفاة امه أو بالعكس. وغالباً ما تكون هذه المشاعر مغايرة تماماً للحالة النفسية التي هو عليها فقد يحصل له حادث في حياته محزن وهو يقف أمام الكاميرا ليقوم بأداء كوميدي وبالعكس. فما عليه إلا أن يكون مستعداً لهذه المواقف ويتجاوزها بحرفية عالية وأن يتحمل هذه الضغوط النفسية ولا يدعها تؤثر على أداءه (وهذا ما يحدث في المسرح أكثر منه في السينما أو التلفزيون لاحتمالات تأجيل التصوير أو تغيير المكان أو الشخصيات) وعليه أن يتناغم والادوات الأخرى من مكان واكسسوارات وماكياج وأزياء و إضاءة ولقطات من خلال مراقبته الواعية لما يقوم به وكيفية التعامل معها والممثلين الذين معه في المشهد وكيفية المحافظة على خط العلاقة بينه وبينهم في عدم الحجب أو دقة في استلام الحوار أو الفعل والتسليم ايضاً والانتقال من كاميرا إلى أخرى أو التعامل مع التصوير بالكاميرا الواحدة و إعادة اللقطات من زوايا متنوعة وإدراكه الواعي بحجم أو حركة الكاميرا وزاوية تصويرها ليكون في مربعها مبتعداً عن الأداء المسرحي مثلا ليحقق  الغاية المطلوبة من هذا الأداء متوائمة وهذه المفردات.

هذه وغيرها من مستلزمات نجاح الممثل في التأثير على المتلقي حيث أنه يبدأ بالزي الذي يرتدي بحيث يشعر بأنه يضيف له شيء يعكسه في الأداء وكذلك الإضافة الأخرى إلا وهو الماكياج ومن ثم الإكسسوارات التي يتعامل معها وهي من مكملات الشخصية من اثاث ثابت وادوات متحركة يحملها أو يعمل بها ناهيك عن شعوره بالجو العام الذي يحيط به من مكان (البيئة) ومع هذا يظل الممثل اسير المخرج ومادته الأساسية التي يستطيع أن يلحق به بعيداً أو يحط في صحراء الفشل من خلال تسخير طاقاته الإبداعية ومؤهلاته للتعامل مع واستفزاز المشاعر المطلوبة والمناسبة في اللحظة المناسبة متزامنة مع استغلال المخرج لجميع الاته وادواته بنفس الدرجة لتقديم الممثل بأداء مقنع ومؤثر والعكس صحيح. لأن لحظة شعورية لممثل يتعامل معها بلقطة بعيدة أو حركة غير محسوبة فأنها تضيع أداء جميل وتقتل مشاعر فياضة إذا ما صورت بمعالجة أخرى وهكذا فإن استعمال الادوات والأشياء كلها في نفس القدر من الحسابات لكي تصب في وحدة واحدة من الفكرة ولا تضيع وسط تقطيع مثلاً أو مونتاج غير محسوب أو ضربة موسيقية أو مؤثر صوري غي مناسبة فيذهب جهد الممثل سدى وتنعكس عليه وعلى العمل كله وبالتالي يتحمل المخرج وزرها.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



سفيرُ الاتّحاد الأوروبيِّ في العراق: مقتنياتُ متحف الكفيل قيّمةٌ ومثيرةٌ للإعجاب
حوليّةُ تراث كربلاء المخطوط تزيّنُ رفوفَ المعرفة
بكرخها ورصافتها: مواكبُ بغداد تختتم مراسيم عزاء أمّ البنين (عليها السلام)
طلبةُ كلّية التمريض في جامعة العميد يُجرون جولةً للإرشاد والتحرّي الصحّي