المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
صفات المتقين / ولا ينسى ما ذكر
2024-04-14
دور الاعلام في العراق الجديد
2024-04-14
العمل والحياة الشريفة
2024-04-14
عدم التكليف بما لا يطاق
2024-04-14
موانع الزواج / الروتين الممقوت
2024-04-14
لا تكتم الشهادة
2024-04-14

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


اعتذر ان أخطات  
  
2580   03:50 مساءً   التاريخ: 7-8-2021
المؤلف : ريتشارد تمبلر
الكتاب أو المصدر : قواعد التربية
الجزء والصفحة : ص116-117
القسم : الاسرة و المجتمع / المجتمع و قضاياه / آداب عامة /

إن واحداً من الاشياء التي لابد انها صارت واضحة لك الآن (1) هي ان الطريقة التي نتصرف بها تمثل النموذج الاقوى الذي يحتذى به أطفالنا في تصرفاتهم، ولقد اتفقنا على أننا إذا أردنا ألا يفقد أطفالنا أعصابهم فعلينا الا نفقد نحن أعصابنا أولاً، وأننا إذا اردنا منهم ان يستخدموا عبارات مثل "اشكرك" و "من فضلك" فلا بد ان نعاملهم بأدب أولاً. حسنا، اليك بشيء اخر لابد ان تفعله مع اطفالك، والامر العجيب هو ان العديد من الاباء يواجهون مشكلة كبيرة في هذا الامر تحديدا.

أعتقد ان الاحساس الذي يساور العديد من الاباء هو أنك اذا ما اعترفت بخطئك امام طفلك، فأنت بهذا تقوض من ثقة طفلك فيك، وانك ان قلت انك اسف، فسوف يدرك طفلك انك لست كاملا على الدوام. حسنا، دعني اخبرك بأمر: لن يمر وقت طويل حتى يدرك ابناؤك ذلك بأنفسهم، ولذلك ربما يجدر بك ان تظهر لهم، من حين لآخر، انك لست انسانا كاملا وانك ترتكب الاخطاء احيانا.

وكلما ابديت استعدادا للاعتذار حين ارتكابك للخطأ، ادرك اطفالك انه لا يقلل من شأن المرء اعترافه بارتكاب الاخطاء – فالكبار الذين يتخذونهم قدوة يقومون بهذا دون أي غضاضة، كما انهم سيرون ان كل الناس يرتكبون اخطاء وانه ليس هناك ما يخجلون منه فانت تعترف بالخطأ، نعم، وانت مستعد لتصحيحه، لكن ليس هناك ما يدعوك للخجل منه. انك بحاجة الى ان تعلم ابناءك ان اعتذارهم يجب ان يكون الاستجابة الغريزية التي تصدر منهم بمجرد ان يدركوا انهم جرحوا او اهانوا او ضايقوا أي شخص او تفوهوا بشيء غير مناسب في حقه.

إنك بحاجة الى ان تعلم ابناءك ان اعتذارهم يجب ان يكون استجابة غريزية.

وأضيف على هذا ان بعض البالغين يواجهون صعوبة في الاعتذار لاي شخص، ناهيك عن اطفالهم. اذا وجدت في نفسك صعوبة في الاعتذار عندما تكون مخطئا، فعليك بمواجهة هذا الموقف الان قبل ان تغرس هذا في اطفالك(2). ان الابوة فرصة رائعة لمساعدتك على التغلب على مواطن القصور التي بك قبل ان تقوم بتوريثها لأطفالك.

هل تذكر القاعدة رقم -36- حين منعت ابني من مشاهدة التلفاز لمدة عام كامل؟ كان المخرج الوحيد من هذا الموقف هو انني قلت له بصراحة : "انني اسف، لقد ارتكبت خطأ، وفقدت اعصابي ولم يكن حريًّا بي فعل هذا، وكانت النتيجة انني تفوهت بهذا التهديد الاجوف، وما كان يجب ان اقوله هو انك ممنوع من مشاهدة التلفاز لمدة اسبوع، وبما انك استمررت على سلوكك السيء، فهذا هو ما سيحدث بالفعل". ربما يبدو هذا الاعتراف مهينا بعض الشيء، لكني انا الذي جلبته على نفسي من الاساس.

___________________

1- على افتراض انك تقرأ الكتاب بالترتيب، وليس انك بدأت من هنا بالطبع.

2- اعتقد انك لو من هذا النوع فلن تعترف بهذا ايضا، لكني امل ان تكون ملتزما بقواعدنا الى الحد الذي يجعلك تحاول البدء في تغيير نفسك. هيا ! يمكنك هذا.... 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






بالفيديو: الأمين العام للعتبة الحسينية: هنالك توجه للتركيز على المشاريع الصناعية للحد من ظاهرة الاستيراد
بعد عرض أهدافه ورسالته أمام ممثل المرجعية العليا.. العتبة الحسينية تستعد لإطلاق برنامج (رواد التبليغ)
توفر تقنية (HyperSight).. هيئة الصحة والتعليم الطبي بالعتبة الحسينية توقع عقدا لتجهيز (4) أجهزة حديثة
لطلبة الحوزة العلمية.. قسم الشؤون الفكرية يعلن فتح باب التسجيل في الدورة المهدوية المكثفة