المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12141 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



إعطاء الضابطة في اعتبار قول اللغوي  
  
3799   03:22 مساءاً   التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م
المؤلف : الشيخ علي أكبر السيفي المازندراني
الكتاب أو المصدر : دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 16-17
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3811
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 5329
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3861
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3823

يقع الاختلاف كثيراً بين أهل اللغة في معاني الألفاظ وينجر ذلك الى الاختلاف في تفسير الآيات القرآنية .

ولابد بالاجتهاد في علم اللغة . فينبغي إعطاء ضابطة ليرجع إليها في مثل المقام ، ويتفق ذلك كثيراً في تفسير الآيات القرآنية .

فنقول : إن اعتبار قول اللغوي في تبيين المعنى المراد من الخطابات الشرعية ، لابد ان يكون على اساس ضابطة ، وهي تبتني على ثلاثة أمور :

1. قدمة اللغوي ومعاصرته للمعصومين ، ومن هنا يقدم قول مثل الخليل (1) على غيره ؛ نظراً الى معاصرته للأئمة المعصومين (عليهم السلام) ولو قوفه على معاني الألفاظ المرتكزة في أذهان المعاصرين لهم ولا طلاعه عن المعاني المستعملة فيها الألفاظ بين أهل ذلك العصر . وكذا يقدم قول مثل الجوهري (2) على قول الراغب (3) وهذا ؛ لأن الاقدم أقرب الى عصر المعصومين (عليه السلام) وأعرف بجذور اللغات العربية .

ومن الواضح أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) قد تكلموا بلسان قومهم المعاصرين لهم . وقد ألقوا الخطابات وبينوا الأحكام الشرعية والمعارف الالهية على مرتكزاتهم الذهنية والمعاني المتبادرة الى أذهانهم من سماع الألفاظ . بل كان ذلك دأب جميع الأنبياء ، كما يشعر إليه قوله تعالى : {وما أرسلنا من رسولٍ إلا بلسانِ قومه ليبين لهم} [إبراهيم : 4] .

وأما ما ذكر من اعتبار قول اللغوي لأنه من أهل الخبرة ، فإنما يتم بالنسبة الى عصره ؛ نظراً الى إحاطته بمرتكزات أهل زمانه ، وإلا فمن باب النقل لا الخبروية .

وهذه الضابطة إنما تنفع في تعيين معاني ألفاظ الخطابات الشرعية واستظهار مراد الشارع منها ، لا في تعيين أوضاع الألفاظ والمعاني المرادة منها مطلقاً ، كما في مثل المقام ؛ نظراً الى إمكان نقل الألفاظ من معانيها الأصلية في خلال الأعصار . فلا منافاة في مخالفة قول اللغوي المتأخر مع قول المتقدم .

2. عدم شذوذ قول اللغوي وعدم تفرده بين أقوال أهل اللغة ؛ بأن يوجد منهم من ذكر قوله ووافقه ؛ حيث إن ذلك المعنى لو كان في حد التبادر ، لما يخفى على ساير أهل اللغة ولكانوا ذكروه ، ولو جماعة منهم .

3. ملائمة المعنى الذي ذكره أو الخصوصية التي أخذها في معنى اللفظ مع جذره اللغوي المذكور في كلمات قدماء اللغويين ، كما ترى ابن فارس يذكر جذور اللغات في المقائيس . وإلا يكون ما ذكره خروج عن المعنى الموضوع له وبحاجة الى دليل للاثبات . فلو تم ما ذكره من الدليل يؤخذ به ، وإلا فلا يعبأ به .

وهاتان الضابطتان الأخيرتان لا تختصان بالمقام ، بل تنفعان في تعيين أوضاع الألفاظ في جميع موارد اختلاف أهل اللغة .

وعلى ضوء هذه الضابطة تستطيع أن تعرف ضعف قول الراغب في المقام ؛ نظراً الى شذوذ قوله وتفرده في أخذ السرعة في معنا لفظ الوحي ؛ حيث لم يذكره أحد من اللغويين غيره ، والى عدم أخذ مفهوم السرعة في معنى لفظ الوحي وجذره اللغوي ، والى عدم تمامية ما ذكره من الدليل لاثبات مدعاه ؛ لعدم الملازمة الخارجية بين الخفاء وبين السرعة . ولأن وزن " فعيل " لا يغيّر معنى اللفظ ، فلابد من اشتقاق " الوحي " - بمعنى السريع - من الوحي بمعنى السرعة ، لا من الوحي .

__________________

1. المتوفي سنة : 175 ، هـ ق .

2. المتوفي في اواخر القرن الرابع .

3. المتوفي في أوائل القرن السادس .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



افتتاح غرفة عمليّاتٍ لتنظيم وتنسيق عمل المواكب خلال زيارة الأربعين
إطلاق المرحلة الثانية من الوِرش والمحاضرات للتعليم الإلكترونيّ لمعلّمات رياض أطفال مجموعة العميد التعليميّة
محطّاتٌ عاشورائيّة:الرأسُ الأطهر للإمام الحسين (عليه السلام) يُزجر يزيد بـ (لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه) بعد أن نكته اللعينُ بمخصرةٍ كانت في يده
الانتهاءُ من صيانة وتزجيج جدار وسقف الحرم المطهّر لمرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)