المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 5264 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الظروف المناخية الملائمة لزراعة الحمضيات - درجة الحرارة  
  
155   02:03 صباحاً   التاريخ: 12 / 5 / 2021
المؤلف : كاظم عبادي حمادي الجاسم
الكتاب أو المصدر : جغرافية الزراعة
الجزء والصفحة : ص 202- 203
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاقتصادية / الجغرافية الزراعية /

  الظروف المناخية الملائمة لزراعة الحمضيات

 انتشرت زراعة الحمضيات في المناطق الواقعة بين دائرتي عرض (45ْ ش- 40 ْج ) لذلك تصنف ضمن محاصيل المناطق المعتدلة والاستوائية وتحتاج الى درجات حرارية تنحصر بين 30- 40 ْم وهي الدرجة الملائمة لزراعة الحمضيات، ونتيجة ذلك فالحمضيات تتأثر في حالة ارتفاع درجة الحرارة عن 40 ْم وخاصة خلال موسم النضج فتتعرض الى التلف وخاصة الثمار بالنسبة لمحصولي البرتقال والليمون لذا يفضل زراعتهما تحت اشجار بساتين النخيل أو توفير الظلال لها لحمايتها من اشعة الشمس خلال فصل الصيف.

واذا انخفضت درجة الحرارة عن 5ْ م وهي الدرجة الدنيا التي تتحملها محاصيل الحمضيات سوف تتأثر الأشجار في النمو لأن البراعم والأزهار والأوراق والثمار سوف يتوقف نموها وتزداد الحالة سواء اذا انخفضت درجة الحرارة تحت الصفر المئوي فسوف يؤدي بالأشجار الى الضرر الكامل وتختلف مقاومة اشجا الحمضيات لدرجة الحرارة المنخفضة من صنف الى آخر ومن نوع الى آخر فالبرتقال اقل مقاومة للحرارة المنخفضة مقارنة بالليمون الحامض العادي والسندي والطرنج وغيرها واكثر مقاومة من النارنج واليوسفي ، وتختلف محاصيل الحمضيات في المقاومة حسب تباين العامل الوراثي وعمر الشجرة ودرجة حيويتها وفترة حدوث انخفاض الدرجة الحرارية ومدة بقائها بالإضافة الى مقدار درجة الانخفاض، ويؤثر ارتفاع درجة الحرارة المفاجئ على تساقط الثمار وخاصة ثمار البرتقال من نوع سرة  ويطلق على هذه الحالة بالتساقط الحزيراني ( June drop ) وعلى اساس هذا فان محاصيل الحمضيات تتباين في درجة تأثرها بدرجة الحرارة المرتفعة حسب الترتيب الآتي:-

( البرتقال، الليمون، الطرنج ، النارنج ، الكريب فروت، الكمكوات ) ولدرجة الحرارة تأثير واضح على امتصاص النبات للمياه من التربة خلال عملية الري ، وقد اثبتت بعض الدراسات الزراعية ان امتصاص النبات للمياه والمواد الغذائية بصورة عامة تنخفض بانخفاض درجة الحرارة ويعود ذلك لقلة تنفس الجذور وقلة حيوتها بسبب قلة تحرك الأيونات ولزوجة مادة البروتوبلازم داخل الخلية النباتية ، ولكن في اشجار الحمضيات قدرة  النبات على الامتصاص في حالة انخفاض درجة الحرارة ولكن بصعوبة، كما اشار الباحث Cameron بان حالات الذبول والعطش تظهر على اوراق اشجار البرتقال من نوع فالنشيا عند درجة الحرارة ( 9 ْم ) ويصبح اكثر وضوحا عند درجة ( 7 ْم ) ، وقد اكد Haas بان ارتفاع درجة الحرارة الى 35 ْم سوف يؤدي الى قلة امتصاص جذور محاصيل الحمضيات للماء والمواد الغذائية من التربة وذلك لزيادة نسبة النتح لارتفاع درجة حرارة التربة.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






الصحنُ العبّاسي يكتسي طقمَ سجّادٍ جديد
محفلٌ قرآنيّ لاستذكار ولادة السيّدة المعصومة (عليها السلام)
جامعةُ كربلاء تحتضن معرضاً لنتاجات العتبة العبّاسية المقدّسة
جامعةُ العميد تنفّذ دورةً تدريبيّة عن إعداد نظام إدارة الجودة وفق المعايير الدوليّة