المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق  
  
1913   10:19 صباحاً   التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015
المؤلف : محمد بن محمد بن النعمان المفيد
الكتاب أو المصدر : الارشاد في معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص36-37.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1894
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1897
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 2095
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1752

حدثنا ابو بكر محمد بن عمر المعروف بابن الجعابى الحافظ، قال: حدثنا محمد بن سهل بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن عمر الدهقان، قال، حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا اسماعيل بن مسلم، قال: حدثنا الاعمش، عن عدى بن ثابت، عن زر بن حبيش قال: رأيت أميرالمؤمنين علي بن ابى طالب (عليه السلام) على المنبر فسمعته يقول: والذي فلق الحبة وبرء النسمة انه لعهد النبى (صلى الله عليه واله) إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.

اخبرنى ابو عبد الله محمد بن عمران المرزباني  قال :حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا النضر بن حميد، عن أبى الجارود عن الحارث الهمدانى، قال: رأيت عليا (عليه السلام) وقد جاء ذات يوم، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: قضاءٌ قضاه الله تعالى على لسان النبى (صلى الله عليه واله): انه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وقد خاب من افترى.

اخبرني ابو الحسين محمد بن المظفر البزاز قال : حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن موسى البريري قال :حدثنا خلف بن سالم قال: حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش ، عن عدي بن ثابت عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: عهد الي رسول الله (صلى الله عليه واله) ،انه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق.




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






متشرفاً بزيارة مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام... الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يلتقي محافظ...
مع رؤساء ومعاوني الأقسام .. الأمانة العامة للعتبة العسكريّة المقدسة تعقد اجتماعها الدوري
الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يستقبل نائب الأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة
سماحة الشيخ "المرشدي" يلتقي مدير الوقف السنيّ في سامراء