من دراسة وتحليل نتائج الدراسات والبحوث التي تم تطبيقها على المنظمات المصرية يخلص الباحث إلى النتائج التالية:
1- إن بيئة المنظمات المصرية بشكلها الحالي غير مهيأة لتقبل وتطبيق الاتجاهات الإدارية الحديثة لإدارة الموارد البشرية.
2- إن أهم الأسباب التي تعوق تطبيق الاتجاهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية بالمنظمات المصرية يمكن تحديدها فيما يلي:
- غياب الابتكار والإبداع وذلك لعدم توافر نظم الحوافز والمكافآت.
- غياب فكر النظم في المنظمات المصرية.
- غياب الدافع للتعلم والتطوير ومقاومة التغيير.
- القصور في الرؤية الشاملة المشتركة بين العاملين ، وتعارض الرؤى بين المستويات الإدارية المختلفة.
- تعارض أهداف ومصالح الأفراد مع المنظمة من ناحية والأفراد معاً من ناحية أخرى.
- ضعف الالتزام من قبل الأفراد بنقل وتقبل الأساليب الإدارية الحديثة.
وحتى تتلاشى هذه الأسباب ، فإن الباحث يقترح ما يلي:
1- ضرورة قيام المنظمات بدعم وتقوية وتهيئة البيئة المناسبة لتطبيق الاتجاهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية ، وذلك من خلال إعداد برنامج يقوم على المحاور التالية:
- تقوية الرؤية المشتركة بين العاملين والإدارة.
- تقوية الدافع على تعلم وتطبيق كل ما هو جديد.
- دعم روح الفريق وروح التعاون بين العاملين من قبل الإدارة.
- دعم ومساندة التزام الأفراد تجاه تطبيق الأساليب الحديثة.
2- ضرورة دعم وتقوية قيم المديرين ، وذلك لتحسين ثقافة المنظمة وتطويرها بما يساهم في تقبل الأساليب الإدارية الحديثة ، حيث إن ثقافة المنظمة ضرورية لتطبيق الأساليب الإدارية الحديثة لإدارة الموارد البشرية ، حيث يتعذر ذلك دون محو المعوقات الثقافية وتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك.