0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاج طول الأمل

المؤلف:  الشيخ عباس القمي

المصدر:  خمسون درس في الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص , 101-102.

10-10-2016

4038

+

-

20

علاج طول الأمل ، هو تذكُّر الموت ، فإنّ تذكُّر الموت يخرج البشر من التعلُّق بالدُّنيا ، ويشبع قلبه منها(1).

روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قوله : «أكثروا ذِكر هادم اللذات.

قيل : وما هو يا رسول الله؟.

قال : الموت ، فما ذكره عبدٌ على الحقيقة في سعة إلاّ ضاقت عليه الدنيا ، ولا في شِدَّة إلاّ اتسعت عليه»(2).

وروي عن الامام جعفر الصادق (عليه السّلام) في حديث طويل منه كلام ملك الموت «ليس في شرقها ولا في غربها أهلُ بيت مَدَر ولا وَبَرا إلاّ وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرات».

وفي حديث مشابه آخر يقول مَلك الموت : «فالحذر الحذر ، فما من أهل بيت مَدر ولا شعر في بَرٍّ ولا بحر إلاّ وأنا أتصفّحهم في كل يوم خمس مرّات عند مواقيت الصلاة حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم»(3).

إذن أخي العزيز اذهب الى القبور وأنت حاف ، ومرّ على تراب أصدقائك وتأمّل في لوحات قبورهم واعتبر وتفكّر بما يجري على بُعد ذراعين تحت أقدامك.

ثم تجرّد وتأمّل في حالك فإنّك ستغدو مثلهم عن قريب ، وينتهي عمرك ، وتظهر علامات الموت عليك من كلِّ جانب ، حتّى يتوقّف الأطباء عن علاج بدنك ، وتتوقف أعضاؤك عن الحركة ، ويظهر عرق الموت على جبينك ، ويأتيك ملك الموت بأمر ربِّه ، شئتَ أم أبيتَ يبسط الموت مخالبه في جسمك الضعيف ، فيفصل بين الروح والجسد ، ويُبكيكَ أهلك وأصدقاؤك وترتفع أهاتهم في مأتمك ، ثم ترفع في التابوت ، لينقلوك الى سجن قبرك ، ثم يتركوك وحيداً في وحشة قبرك ويعودوا , عندها تأسف على أيام حياتك وصحّتك وشبابك ووقت فراغك أيام حياتك كيف أمضيتها دون زاد ليومك هذا؟ , وكيف لم تتزوّد لآخرتك حيثُ لا ينفع الندم؟ , فقد انقطع العمل وجاء وقت الحساب والحصاد.

روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قوله : «خُذ بالثقة من العمل ، وإيّاك والاغترار بالأمل ، ولا تدخل عليك اليوم همّ غد... ولو أخليت قلبك من الأمل لجددت في العمل»(4).

وروي عنه (صلّى الله عليه وآله) قوله لابن مسعود : «قصِّر أملك ، فإذا أصبحت فقل : إني لا أمسي , وإذا أمسيت فقل : إني لا أصبح , واعزم على مفارقة الدنيا ، واحبب لقاء الله»(5).

وروي عن أمير المؤمنين علي (عليه السّلام) قوله : «ما طال عبدٌ الأمل إلاّ أساء العمل»(6) و «أما طول الأمل ، فينسي الآخرة» , و «مَن أيقن أنه يُفارق الأحباب ، ويسكن التراب , ويواجه الحساب ، ويستغني عما خلّف ، ويفتقر الى ما قدّم ، كان حريّاً بقصر الأمل ، وطول العمل»(7).

_______________________________

1- قيل للإمام الباقر (عليه السلام) : حدثني ما أنتفع به : قال : أكثر ذكر الموت ، فإنّه لم يكثر ذكره إنسان إلاّ زهد في الدنيا (الأخلاق : ص328 , عبدالله شبر).

وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال : «أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ، وأفضل العبادة ذكر الموت وأفضل التفكّر ذكر الموت ، فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنّة».

2- جامع السعادات : ج3 ، فصل ذكر الموت ، مقصر الأمل : ص 38، ط ، النجف.

3- الكافي : ج3 ، باب إخراج روح المؤمن والكافر . وجامع السعادات : ج3 ، ص41.

4- بحار الأنوار : ج73 ، ص112.

5- بحار الأنوار : ج 77 ، ص101.

6- الاخلاق عبدالله شبر : ص327.

7- بحار الأنوار : ج70 ، ص 88، وج 72، ص166. وج 73، ص 167، وللتفصيل راجع تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : ص311 الفصل السابع في ذم الأمل ، ط مركز الابحاث والدراسات الاسلامية .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد