0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإنسان يطوّع ظاهرتي المد والجزر في توليد الطاقة

المؤلف:  ....

المصدر:  ArabiaWeather

الجزء والصفحة:  ....

6-10-2016

4151

+

-

20

ما برح العقل البشري يبحث ويبحث عن شتى الطرق والوسائل التي تمكنه من الحصول على الطاقة، وإن كان الهدف سابقا لمجرد الحصول على مصدر للطاقة فإن الهدف تغير نوعياً الآن للحصول على طاقة متجددة ونظيفة بيئياً.

 استفاد الإنسان من ظاهرتي المد والجزر لمياه البحر، عن طريق استغلال سرعة التدفق المائي عن حدوث المد والجزر ، فبدأ العمل على إنجاز محطات كهرومائية تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية من حركة المياه.

تُستخدم طريقتان لتحويل الطاقة الحركية للمياه إلى طاقة كهربائية، الأولى من خلال بناء سدود تحوي في أسفلها مجموعة من التوربينات والمراوح التي تتحرك مع تسارع حركة المياه، وبالتالي تتولد الطاقة الكهربائية.

أما الطريقة الثانية والمستخدمة في المياه المفتوحة، فهي تعتمد على بناء أبراج متينة يكون فيها مروحة كبيرة في أسفل البرج، يتم من خلالها تحويل الطاقة الحركية إلى كهربائية.

 ورغم أن الدول ذات السواحل العريضة يمكنها تطبيق هذه الأدوات لتوليد الطاقة الكهربائية بالاستفادة من المد والجزر، إلا أن الفائدة الحقيقية لا تتحقق إذا لم يكن ارتفاع الموج يفوق الخمسة أمتار، يضاف إلى هذا الأمر أن أملاح البحار قد تساهم في تلف التوربينات والمراوح وهذا ما يتطلب عمل صيانة دورية لها.

 يذكر أن أكبر محطات توليد الطاقة بالاستفادة من المد والجزر ، هي محطة رانس للمد والجزر في فرنسا، والتي بدأ تشغيلها عام 1966.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد