0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أثر طول الموجات الضوئية (نوع الضوء)

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 116

2026-06-10

23

+

-

20

يلعب طول الموجة الضوئية دوراً في مدى امتصاصها، فالنباتات لا تستخدم الأشعة من كل أطوال الموجات وأكثر الأشعة استخداماً الحمراء البرتقالية ذات الموجات الطولية يليها الأشعة البنفسجية والزرقاء، وأقلها استخداماً الأشعة الخضراء والصفراء. يُعد الضوء ذو اللون الأزرق أو الأحمر أهم الألوان لتكوين المادة الخضراء واكتمال تكوين الصانعات اليخضورية البلاستيدات الخضراء في حين تعكس الألوان الأخرى، وتؤثر ألوان الضوء في الهرمونات النباتية (الأكسينات) فاللون الأحمر يزيد من إنبات بعض البذور مثل بذور الخس. كذلك نجد أن الأشعة فوق البنفسجية والزرقاء تساعد في تكوين اللون الأحمر في ثمار التفاح، أما الأشعة فوق البنفسجية تعد ضارة وتؤدي إلى تقزم النباتات، ولها تأثير في النباتات النامية على قمم الجبال كما أن بعض الحيوانات مجهزة بجهاز مستقبل للضوء يسمح لها تمييز أطوال الأمواج المختلفة، أي تستطيع رؤية الألوان التي تلعب دوراً في سلوكها كالبحث عن الغذاء، والتعرف على الجنس، فالفراشات الليلية تنجذب نحو الضوء الغني بالأشعة فوق البنفسجية، كما أن النحل يحدد وجهة سيره وفقاً للشمس، حتى عندما تكون محجوبة في يوم غائم  ويعود ذلك إلى حساسية أعين النحلة المركبة لأشعة فوق البنفسجية التي تخترق السحب من الشمس.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد