0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرضا و طريق تحصيله‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص149-150

29-7-2016

2121

+

-

20

الرّضا هو ترك الاعتراض و السخط قال اللّه تعالى : {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة : 119] , و عن النبي (صلى الله عليه واله): «انّه سأل طائفة من أصحابه ما أنتم فقالوا : مؤمنون فقال : ما علامة إيمانكم   قالوا : نصبر عند البلاء و نشكر عند الرخاء و نرضى بمواقع القضاء فقال (صلى الله عليه واله): مؤمنون و ربّ الكعبة ، و في خبر آخر قال : حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء»(1).

و عن السّجاد (عليه السلام) «الصّبر و الرّضا عن اللّه رأس طاعة اللّه ، و من صبر و رضي عن اللّه فيما قضى عليه فيما أحبّ أو كره لم يقض اللّه فيما أحب أو كره إلّا ما هو خير له»(2).

و عن الباقر (عليه السلام) «أحق خلق اللّه أن يسلم لما قضى اللّه ، من عرف اللّه و من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء و عظم اللّه أجره ، و من سخط القضاء مضى عليه القضاء و أحبط اللّه أجره»(3).

و عن الصّادق (عليه السلام): «إن أعلم النّاس باللّه أرضاهم بقضاء اللّه»(4) , و عنه (عليه السلام): «ان فيما أوحى اللّه إلى موسى بن عمران يا موسى بن عمران ، ما خلقت خلقا أحبّ إلي من عبدي المؤمن ، و إني انما ابتليه لما هو خير له ، و أزوي‏(5) , عنه لما هو خير له و أنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي و ليشكر نعمائي و ليرض بقضائي أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي و أطاع أمري»(6).

و عن الكاظم (عليه السلام): «ينبغي لمن يعقل عن اللّه أن لا يستبطئه في رزقه ، و لا يتّهمه في قضائه»(7).

و فائدة الرضا في الحال فراغ القلب للعبادة و الراحة من الهموم و في المآل رضوان اللّه و النجاة من غضبه فقد قال اللّه سبحانه : «من لم يرض بقضائي و لم يصبر على بلائي فليطلب ربّا سوائي».

و الطريق إلى تحصيله أن يعلم أن ما قضى اللّه سبحانه له فهو الأصلح بحاله و إن لم يبلغ علمه بسرّه و لا مدخل للهمّ فيه و لا يتبدل القضاء به ، فان ما قدر يكون و ما لم يقدر لم يكن ، و حسرة الماضي و تدبير الآتي يذهبان ببركة الوقت ، فلا فائدة و تبقى تبعة السّخط عليه ، بل ينبغي أن يدهشه الحب عن الاحساس بالألم كما للعاشق و الحريص ، و أن يهوّن عليه العلم بجزالة الثواب الشدة كما للمريض و التاجر المتحملين شدة الحجامة و السفر ، فيفوّض أمره إلى اللّه إنّ اللّه بصير بالعباد.

وقال الصّادق (عليه السلام): «لم يكن رسول اللّه (صلى الله عليه واله) يقول لشي‏ء مضى : لو كان غيره»(8).

_______________

1- احياء علوم الدين :  ج 4 , ص 316.

2- اصول الكافي : ج 2 , ص 60.

3- اصول الكافي :  ج 2 , ص 62.

4- اصول الكافي : ج 2 , ص 60

5- أي اضم و اقبض و منه الحديث : ما زوى اللّه عن المؤمن في هذه الدنيا خير له مما عجل فيها.

6- اصول الكافي : ج 2 , ص 61.

7- اصول الكافي : ج 2 , ص 61.

8- الكافي :  ج 2 , ص 63.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد