0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإيمان و ابتلاء المؤمن و حسن الظن باللّه

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص287-288

19-7-2016

2223

+

-

20

[قال النراقي :] كما أن الكفر لا ينفع معه عمل ، وفي أنه قد يغفر اللّه عبدا و يدخله الجنة لأجل مثقال ذرة من الإيمان أو عمل جزئي من الأعمال الصالحة.

كقوله ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : « الحمى من قيح جهنم ، و هي حظ المؤمن من النار».

كقوله ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : « لا يموتن أحدكم إلا و هو يحسن الظن باللّه », و قوله ( صلى اللّه عليه و آله و سلم )  : « يقول اللّه تعالى : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء».

وقول الرضا (عليه السلام ) : « أحسن الظن باللّه ، فإن اللّه عز و جل يقول : أنا عند ظن عبدي لي ، إن خيرا فخير و إن شرا فشر».

وقول الصادق (عليه السلام) : « حسن الظن باللّه : ألا ترجو إلا اللّه ، و لا تخاف إلا ذنبك »

وقد تقدم بعض أخبار أخر في هذا المعنى , ثم إيجاب حسن الظن للرجاء و جلبه له مما لا ريب فيه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد