0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحالة الواقعيّة للداعي

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 144

2026-10-14

48

+

-

20

الإمام (عليه السلام) في هذا الدعاء يغوص في أعماق النَّفس، ويعبّر عن حالة النفس بأدقّ المعاني والكلمات، نحن في بعض الحالات نمرّ بحالة همّ وغمّ واحتياج، ولكنَّنا لا نعرف كيف نُعبّر عن ذلك حتّى مع الله تعالى، فإذا عبّرنا من أنفسنا قد يكون التعبير لا قيمة له، وصحيح أنَّ الله تعالى يعلم بمكنون أنفسنا، لكن الله تعالى يحب أن يُدعَى بهذه الأدعية وأمثالها التي صدرت عن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)؛ حتّى تستنطق الحالة الواقعيّة التي توجد لدى الشّخص الدَّاعي.

ولذلك حينما يسمع ويقرأ الدَّاعي أدعية الإمام (عليه السلام)، يشعر وكأنّه داخل في طيّات نفسه ومشاعره، وأنَّ هذا الكلام هو عين ما يريد الإمام (عليه السلام)، وهذا نوع من إحاطة الإمام (عليه السلام)، وشيء من معاجزه وكراماته (عليه السلام).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد