0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دين الرحمن سبحانه وتعالى ودين الشيطان

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 112 ــ 113

2026-09-27

16

+

-

20

نحن لا بُدّ أن نتحلّى بالفضائل وهذا هو دين الرّحمن، وأن نتخلّى عن الرّذائل وهذا الصنف يُمثّل دين الشّيطان، ولا بُدّ أن تكون عندنا المسألة تمثّل الحق والباطل، وأن نكون مع الحق ضدّ الباطل، وإن كان في ذلك أن تتحامل على جراحك وأذيّتك، وغفران إساءة إخوانك، وهذا هو عين التربية، وخاصّة إذا كان السلوك في الرخاء والشدّة هو نفس السلوك، فزمن الرخاء ليس هو الفاصل في بيان الإيمان والأخلاق، وإنَّما في زمن الشّدّة يتبيّن المعدن الأصليّ للإنسان، وكمثال على ذلك بيان حقيقة (جون) في واقعة الطَّف، حيث جسّد عمليًّا: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 73]، حينما قال: ((أَنَا فِي الرَّخَاءِ أَلحَسُ قِصَاعَكُمْ وَفِي الشِّدَّةِ أَخْذُلُكُم‏)) (1)، وقـد كان عـبدًا، وقـــد أذن له الإمام الحسين (عليه السلام) أن يكون في حِلّ مـن بيعته، ولا يوجد أيّ إشكال شرعيّ، لكن هو لم يرضَ بذلك؛ لأنَّ هذا خلاف المروءة، والأدب، والنّعمة، وبكلمة جامعة المشكلة فينا نحن، فالله تعالى يغفر ويتجاوز، وشهر رمضان فرصة لتعديل السلوك والحصول على مغفرة الله تعالى.   

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اللهوف على قتلى الطفوف: ص 108.  

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد