0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبعاد مستوى الطموح لدى الأطفال الصم / ثقة الأصم بنفسه

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 96 ــ 97

2026-10-14

19

+

-

20

إن الثقة بالنفس تنمو لدى الطفل منذ ميلاده باطراد النمو وزيادته، وتبعا لزيادة الثقة تكون قدرته على تنميتها طوال حياته، إذ إن التشجيع والرعاية وبث الحماس أمورا من شأنها المساهمة في دعم تلك الثقة بالأداء الجيد والمرتفع.

ويتم ذلك بإتاحة الفرص للطفل لكي يعبر عن نفسه وعن رغباته ومشاعره المكبوتة، ويتم ذلك عن طريق النشاط واللعب الحر أو اللعب الميكانيكية والأعمال الفنية كالرسم أو عمل الصلصال (عبد المجيد عبد الرحيم، لطفي بركات: 1979).

ومن ثم فإن الشخصية التي تتسم بعدم الاستقرار وانعدام التركيز وعدم النضج تتسم أيضاً بانخفاض قوة الأنا وانخفاض الطموح وتقبل الإحباط وظهور الكثير من استجابات الانسحاب وفقدان التحكم الانفعالي على صاحبها بالإضافة إلى عدم الثقة في قراراتها ورفض المسئولية (هدى قناوي: 1983).

ويفسر أدلر Adler نظرية القصور العضوي لدى الطفل الذي يخضع لعقدة النقص بأنه يعيش في عالم يتصوره بالحزن ويسيطر عليه الخجل والانطواء وعدم الثقة وكل تلك الخصائص الأخرى والسمات التي تجعله ينظر لنفسه على أنه ضعيف (محمد السيد عبد الرحمن: 1998).

ولذا فإن تقدير الذات والاتزان الانفعالي يؤثران على الفرد ومستوى طموحه فغير المتزن انفعاليا تراه قلقا غير واثق من نفسه لا يستطيع إدراك قدراته وإمكانياته، وهنا يحدث اختلال في تقدير الذات ويفقد الثقة في نفسه ولذلك فإن ميكانيزم الانعزال الاجتماعي يظهر كحيلة دفاعية لحفظ الذات من تأثير خبرة الفشل فينخفض مستوى طموحه تبعاً لذلك (عبد الفتاح مطر: 1998). ومن ثم تقوية شعور الأصم بكفاءته الذاتية وفاعليته بدلا من أن ينزلق إلى اليأس والاكتئاب وذلك بتقوية شعوره بالكفاءة والاستقلال، وعن طريق تنمية قدراته على حل المشكلات وتطوير مهاراته عن طريق جو أسري تدعيمي غير رافض حتى يشعر الطفل بأنه محبوب ومرغوب فيه اجتماعيا (شاكر قنديل: 1995).

ويتضح للباحث: أن الثقة بالنفس لدى الطفل الأصم قد لا تأتي إلا مع وجود تقبل للإعاقة ومن ثم الرضا عن الذات والتفاعل العادي والتلقائي مع مواقف الحياة اليومية المختلفة ولذلك تصبح قدرات وإمكانيات الطفل في حالة توظيفية جيدة؛ إذ يساعد تقبل الإعاقة على زيادة ثقته في قدراته وإمكانياته والأداء المتوقع بالإضافة لإتقان هذا الأداء وتطلعاته. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد