رعاية دجاج التربية (دجاج إنتاج بيض التفريخ)
يعني دجاج التربية الامات (ذكوراً وإناثاً) أو دجاج إنتاج بيض التفريخ بشقيه المنتج لصيصان اللحم أو لفرخات البيض. تتطلب رعاية هذا الدجاج عناية خاصة وتطبيق برنامج الرعاية الخاصة بكل سلالة بشكل صارم.
- برنامج رعاية الأمات :
توجد ثلاثة برامج يتعلق كل منها بمدى توفر الحظائر وسلالات الدجاج ورغبة المربي والمناخ والبيئة والتجهيزات المستخدمة. وتشترك جميع البرامج في فصل الذكور عن الإناث في المرحلة الأولى من العمر ولكن تختلف فيما بينها بمدة هذا الفصل.
البرنامج الأول: مدة الفصل (4) أسابيع . يمكن فصل الذكور عن الإناث عبر حواجز من الشبك أو الكرتون المقوى أو في صناديق أو أقفاص . ويمكن إقامة حاجز من الكرتون المقوى أو الشبك بشكل دائري أو مربع أو مستطيل حول مدفأة تعمل بالوقود أو الكهرباء على شكل مظلة تحضن الصيصان كل جنس على حدة ضمن حاجز معين تقل في هذا البرنامج ظاهرة النقر أثناء دمج الذكور مع الاناث .
البرنامج الثاني: مدة الفصل (10) أسابيع، يمكن فصل الذكور عن الإناث في عدة حظائر صغيرة وتدمج الصيصان الذكور مع الإناث عند بلوغها عشرة أسابيع من العمر. تبدأ عادة في الأسبوع الثامن من العمر مشكلة الافتراس والنقر مع العلم أنه يتوجب توفير عشر ساعات إضاءة يومية للديك .
البرنامج الثالث : مدة الفصل (20) أسبوعا، يحتاج هذا البرنامج لوجود حظائر أكبر وتجهيزات خاصة وقد تحدث مشاكل عدة أثناء خلط الذكور مع الاناث .
- أهمية الوزن والتجانس أثناء فترة الرعاية :
لا يمكن تغذية الدجاج بشكل مفتوح (أي يبقى العلف أمامها دائما) أثناء فترة النمو إذ إن التغذية المفتوحة في سلالات اللحم خطرة على الدجاج لأنه يكتسب وزناً زائداً وهذا يؤثر فيما بعد في إنتاج البيض ووضعه أيضا. لذلك تحدد كمية العلف المطلوبة بحسب البرامج التي تقدمها الشركات المنتجة لهذه السلالات والمربي الذي يتحكم في وزن الدجاج ذكوراً أم إناثاً أثناء فترة النمو يستطيع أن يحقق النجاح المطلوب .
تبدأ عملية وزن الدجاج بعد ثلاثة أسابيع من العمل، وتؤخذ عينة تمثل (10) % من القطيع، وبعد ثلاثة أسابيع تؤخذ عينة أخرى، ويتم وزن العينات بوزن خمس دجاجات دفعة واحدة، وبعد ستة أسابيع أخرى يتم وزن كل دجاجة على حدة ويقدر تجانس الوزن، ويتم أخذ العينات كل ثلاثة أسابيع حتى الوصول إلى النضج الجنسي، وعندها يجب ألا يزيد فرق الوزن بين دجاجة وأختها (± 0.5) أي تم تحقيق التماثل أو التجانس بالوزن وبالتالي أمكن التحكم في معدل نمو الدجاج ذكوراً واناثاً.
أهمية وفوائد تجانس الوزن :
أ- يصل الدجاج إلى النضج الجنسي في الموعد المناسب.
ب- يبدأ كل الدجاج تقريباً بوضع البيض في فترات متقاربة.
ج- تناسب النمو الجسمي مع النضج الجنسي .
د- تأخر موعد وضع أول بيضة وهذا يؤدي إلى زيادة حجم ووزن البيض .
هـ - فترة إنتاج البيض تكون أطول .
و - تقل الوفيات ومشاكل وضع البيض .
ز - ترتفع معدلات الإخصاب والفقس .
ح - تقل تكاليف إنتاج البيض .
- نظام الرعاية المتبع :
قد يربى دجاج اللحم في حظائر مغلقة أو مفتوحة أو نصف مغلقة ولكن تتم رعايته على الأرض فوق فرشة من نشارة الخشب أو غيرها ، وتخصص لكل م2 من المساحة الأرضية (3-4) دجاجات وتزود الحظائر بالمعالف والمشارب الضرورية ويحتاج دجاج اللحم إلى مسافة أكثر من دجاج البيض من المشارب أو المعالف إذ تحتاج إلى (15) سم من المعالف الطولية لكل دجاجة ، و ( 3,5) سم من المناهل ويجب توفر أعداد كافية من المبايض وتخصص (4) دجاجات لكل فتحة أي لكل ( 1000 ) دجاجة ( 250) فتحة .
- رعاية الذكور :
يجب زيادة العلف الذي تتناوله الذكور بمقدار ( 25 % ) عن الإناث أثناء فترة النمو وأثناء فترة إنتاج البيض لضمان نمو جيد للذكور وإعطاء حجم جيد من السائل المنوي ذي نوعية جيدة أيضا، ويخصص عادة لكل (100) دجاجة ما بين ( 8-10) ذكور بحسب السلالة أكانت خفيفة أم متوسطة أم ثقيلة الوزن وزيادة عدد الذكور يؤدي إلى انخفاض الخصوبة مثلما يحدث في حال وجود عدد قليل من الذكور تقوم الذكور يوميا بـ (10 - 30) حالة تزاوج، ويتوقف عددها على عدد الإناث الموجودة والمنافسة ودرجة الحرارة والضوء والتغذية وغالبا تحدث حالات التزاوج في الصباح الباكر وينجح الذكور في التلقيح في ثلثي محاولاته التزاوجية ويستمر إنتاج البيض المخصب بعد أيام من استبعاد الذكور بعيداً عن القطيع ولمدة قد تصل إلى أربعة أسابيع، ولكن تتناقص نسبة البيض المخصب يومياً بعد إبعاد الذكور، وتكون درجة النقص أسرع بعد اليوم الرابع.
يجب الاهتمام بوزن الذكور أثناء مرحلة النمو، ويجب أن يحقق القياسات التي تنتجها الشركات كدليل رعاية أو تربية. ويجب استبعاد الديوك الضعيفة للمحافظة على نسبة الإخصاب.
استبدال الديوك في الحظيرة:
يحدث نقص طبيعي لخصوبة الذكور على مدار وضع البيض، مما يؤدي إلى مشاكل اقتصادية وتقليل نسبة الإخصاب وبالتالي الفقس. وهي مشكلة كبيرة بالنسبة لرعاية أمات اللحم أكثر مما هي في دجاج البيض. يستعاض عن هذه الذكور بإدخال ذكور أخرى صغيرة السن بعد مضي ثلثي فترة انتاج البيض، ولكنها تظل عملية مكلفة على الرغم من أنها تزيد الخصوبة، ويمكن أن تنقل بعض الديوك من الحظائر ذات العدد الزائد من الديوك إلى الحظائر الأخرى المحتاجة.
غالبا ما ينشأ شجار عنيف بين الديوك الجديدة مع الموجودة سابقاً في الحظائر، لذلك يصبح وجود عدد كبير من الديوك عائقا . كما أن الديوك الجديدة تجد مكانا لها في الترتيب الاجتماعي للقطيع، لذلك يفضل نقلها إلى الحظائر قبل الغروب بنحو ساعة فقط.