0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أساسيات تغذية الدواجن

المؤلف:  أ.د. ميشيل قيصر نقولا وأ.د. حسان منير عباس

المصدر:  الدواجن "الجزء النظري"

الجزء والصفحة:  ص 105-126

2026-09-17

33

+

-

20

أساسيات تغذية الدواجن

تعد تغذية الحيوان من أهم وأكثر العوامل المؤثرة في إظهار الصفات الإنتاجية الممتازة للحيوانات، فعن طريقها يتم تأمين كافة المتطلبات الغذائية للحيوان لحفظ حياته للحصول على مستو إنتاجي مرتفع منه. ومن الواجب أن تكون التغذية متزنة اقتصادية كي يستطيع المربي أن يحقق ربحاً وفيراً، لأن تكاليفها تشكل نحو (65-75 %) من مجمل التكاليف الكلية لإنتاج الدواجن.

ويقصد بتغذية الدواجن، تقديم المواد العلفية ( الطاقة، البروتين، الدهون، العناصر المعدنية، الفيتامينات ...الخ ) والتي تلزم لصيانة جسمها ونموها وتكاثرها وإنتاجها بأقل التكاليف، إذ تقدم المواد العلفية رخيصة الثمن وغير الصالحة للاستهلاك المباشر من قبل الإنسان بهدف الحصول على منتجات حيوانية عالية القيمة الغذائية والاقتصادية.

وقد تطورت تغذية الدواجن حالياً بشكل كبير وأصبحت تقدم على شكل خلائط علفية مركزة تضمن إنتاجياً مرتفعاً ويتم تجهيزها حاسوبياً.

وتتطلب تغذية الدواجن دراية بمواصفات الأعلاف التي تقدم لها وبأسعارها وبمحتوياتها من العناصر الغذائية إضافة لتحديد الاحتياجات اليومية لها للإنتاج.

ويقدم الغذاء للدواجن من أجل:

1- حفظ الحياة: وهي كمية الغذاء التي تقدم للطيور للحفاظ على حياتها ولقيام الجسم بعملياته الحيوية المختلفة.

2- النمو: ويعني ذلك نمو أعضاء جسم الحيوان كالعظام والأنسجة البروتينية والدهنية وغيرها.

3- التناسل : يقدم الغذاء للطيور بغرض الحفاظ على حياتها وتكاثرها ويشمل إنتاج البيض والحيوانات المنوية.

4- التسمين : يقدم الغذاء فيه بغرض تخزين الفائض من الغذاء اللازم ليحفظ على صورة لحم ودهن.

وبذلك تقدم للطيور :

أ- العليقة الحافظة : التي تحافظ على جسم الطيور بشكل سليم.

ب- العليقة المنتجة التي تعطي إنتاجاً من الطيور على شكل بيض أو لحم أو ريش أو فراء ......الخ.

ت- العليقة الكلية: وهي مجموع العليقتين السابقتين.

ويعرف العنصر الغذائي بأنه أي مادة أو مركب في الغذاء يعمل على إنتاج الطاقة أو بناء الأنسجة أو الإنتاج أو التناسل في أجسام الدواجن والعناصر الغذائية هي:

الماء، الكربوهيدرات، الدهون الأملاح المعدنية، الفيتامينات، والإضافات العلفية: كالأحماض الأمينية والمضادات الحيوية ومضادات الأكسدة ومضادات الكوكسيديا ومنشطات النمو.

ويبين الجدول الآتي رقم (1) أهمية العناصر الغذائية في جسم الطيور.

جدول رقم (1) : أهمية العناصر الغذائية جسم الطيور في وأهم مصادرها.

أ- الماء Water :

يعتبر الماء جزءاً أساسياً من الجسم، وتتعلق نسبة تواجده في الجسم بالعديد من الأمور:

1- عمر الحيوان .

2- محتوى العلف من الماء .

3- محتوى جسم الحيوان من الدهون .

يحتوي جسم الصوص بعمر يوم واحد بين (70 - 80 %) ، ماء ، أما في الطيور البالغة فتتراوح النسبة بين (40 - 55%) وذلك حسب كمية الدهن الموجودة في الجسم، إذ توجد علاقة ارتباط عكسية ما بين محتوى الجسم من الماء ، والدهون حيث إن الأجسام الفقيرة بالدهون غنية بالماء، والعكس صحيح ويعتبر الماء ضرورياً للحياة حيث:

يساعد في تنظيم ضغط الخلية.

1 - يساعد في تنظيم درجة حرارة جسم الطائر.

2 - يعتبر ضرورياً لامتصاص المواد الغذائية.

3 - يعتبر كمادة محلة .

4 - يعتبر كمادة حاملة.

يؤدي نقص الماء إلى خفض الإنتاج بدرجة أعلى من نقص الطاقة والمواد الغذائية الأخرى، إذ لوحظ أن فقد 10 % من محتوى الجسم من الماء أدى إلى نفوق الطيور البالغة البياضة.

ويحصل الطائر على الماء من ثلاثة مصادر:

1- ماء الشرب.

2- الرطوبة الموجودة في العلف.

- كناتج نهائي في عملية الاستقلاب والأكسدة، وهذا ما يسمى ماء التمثيل الحيوي.

يوجد علاقة ارتباط ما بين كمية الماء المتناولة من قبل الطائر وكمية العلف المتناولة، إذ تكون النسبة عند الصيصان بعمر ( 1 - 20 ) يوماً، 1,1 ماء : 1 علف، وبعمر (21-65) يوماً 1,5 ماء : 1 علف، وبعمر (66-150) يوماً 1 ماء: 1,7 علف، وعند الدجاج البالغ 1 ماء : 1.9 علف، وتزداد احتياجات الطائر من الماء بارتفاع درجة حرارة الوسط الخارجي وازدياد وزن الجسم الحي وزيادة إنتاج البيض.

وينصح بوجود الماء أمام الطيور بشكل حر لتتناول منه ما تشاء مع مراعاة كون هذا الماء نظيفاً وخالياً من الشوائب غير الذائبة والكائنات الحية الدقيقة كالبكتيرية والفطريات.

ب - الكربوهيدرات Carbohydrates

وهي مركبات عضوية تتكون من الكربون والهيدروجين والأوكسجين وتختلف نسبة الكربوهيدرات عند المقارنة بين نسبتها في جسم الحي وان والحبوب، تشكل الكربوهيدرات الجزء الأكبر من معظم المواد والخلطات العلفية للدواجن، إذ تعتبر المصدر الرئيسي للطاقة وتدخل في تركيب أنسجة الجسم، كما تعتبر مواد أولية لتصنيع فيتامين C . جدول رقم (2).

جدول رقم (2): التركيب الكيمائي لبيضة الدجاج وجسم الفروج بالكامل والقمح (المعطيات محسوبة على اساس المادة الجافة).

 

ج - الدهون Fates :

تتكون الدهون من نفس العناصر المكونة للكربوهيدرات مع اختلاف في النسب، حيث تزيد فيها نسبة الكربون إلى الأوكسجين عما هو عليه في الكربوهيدرات.

يتبع لها كل من الدهون البسيطة والمركبة والمواد المرافقة لها كالكاروتينات، وهي تشكل إلى جانب الكربوهيدرات مصدراً هاماً من مصادر الطاقة اللازمة للحيوانات ولكنها توجد بالعلائق والأغذية المقدمة له بنسب بسيطة مقارنة مع الكربوهيدرات والبروتينات .

تقوم الدهون بالعديد من الوظائف في جسم الحيوان نذكر منها:

1- تخزن الدهون في أنسجة الجسم وتشكل مصدراً من مصادر الطاقة الاحتياطية.

2- تساعد الأنسجة الدهنية في عملية العزل الحراري.

3- تساعد الأنسجة الدهنية في حماية بعض أعضاء الجسم مثل العين والكلية.

4- تخزن في الأنسجة الدهنية الفيتامينات الذوابة في الدهون.

وتتأثر نوعية وكمية الدهون في بيض ولحم الدجاج بنوعية وكمية الدهون الموجودة في العلف.

تحتوي الدهون على أحماض دهنية:

1- مشبعة: مثل حمض الزبدة، وحمض البالمتيك، وحمض الكابرويك، وحمض الكابريليك، وحمض اللوريك.

2- أحماض دهنية غير مشبعة : مثل حمض اللينوليك، وحمض اللينولينيك، وحمض الأراكودونيك . ويحتاج جسم الطائر الأحماض الدهنية في الكثير من العمليات الفيزيولوجية والحيوية.

د . البروتينات Proteins :

عبارة عن مركبات عضوية تتكون من الكربون والهدروجين والأوكسجين والآزوت والفوسفور وأحياناً الكبريت والوحدة الأساسية لبناء البروتين في جسم الكائنات الحية هي الأحماض الأمينية والتي ترتبط بعضها مع البعض الآخر بروابط ببتدية على شكل سلاسل مكونة البروتين.

تختلف البروتينات فيما بينها بعدد وحدات الأحماض الأمينية المكونة لها وبترتيب ارتباطها بالسلسة.

من الواجب تقديم البروتينات في غذاء الدواجن مع مراعاة كميتها ونوعيتها وهي تقوم بالوظائف الآتية:

1- تقديم الأحماض الأمينية اللازمة للمحافظة على جسم الطائر.

2- تقدم الأحماض الأمينية اللازمة للنمو.

3- تقديم الأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج البيض.

4- تعتبر البروتينات حجر الأساس في تكوين الأنسجة العضلية والضامة والرابطة والجلد والريش والمواد العضوية في العظام.

5- تعتبر البروتينات مصدراً من مصادر الطاقة في حالة سوء التغذية.

يوجد نوعان من البروتينات:

1 - بروتينات بسيطة: مثل : ألبومين، غلوبولين، ميوسين، فيبرين.

2 - بروتينات مركبة مثل : البروتينات الصباغية المعقدات البروتينية المعدنية، المعقدات البروتينية الليبيدية.

وبشكل عام يشترك في تركيب البروتينات النباتية والحيوانية حوالي (20) عشرين حمضاً أمينيياً، إذ يمكن تصنيع بعضها كيميائياً أو ميكروبيولوجياً، والبعض الآخر لا يصنع في الجسم بل يجب إضافته للعليقة، وهذه ما تسمى بالأحماض الأمينية الأساسية أو غير المعوضة، مثل الميثيونين، واللايسين.

وتقسم الأحماض الأمينية من وجهة نظر فيزيولوجية التغذية إلى:

1- أحماض أمينيه أساسية ( غير معوضة ).

2- أحماض أمينيه نصف أساسية.

3- أحماض أمينيه غير أساسية ( معوضة )، جدول رقم (3).

مما يجب الإشارة إليه هو أن الأحماض الأمينية الأساسية لا تصنع في الجسم ويجب إضافتها إلى عليقة الحيوانات ذات المعدة البسيطة (دواجن خنزير) حسب احتياجاتها، بينما غير الأساسية، يمكن تصنيعها في الجسم. وتقسم البروتينات حسب المنشأ إلى:

1 - بروتينات نباتية:

وهي رخيصة الثمن مقارنة مع البروتينات الحيوانية، ونوعيتها أخفض بسبب عدم توازن محتوياتها من الأحماض الأمينية، وعدم احتوائها على كل الأحماض الأمينية الأساسية، وعدم قدرة الطائر على الاستفادة منها بشكل كامل، ومن أهم مصادرها نذكر الحبوب البقولية ( فول الصويا، والفول والعدس، والجلبان، والبيقية، والكرسنة، والحمص ) والأكساب ( كسبة فول الصويا، وكسبة عباد الشمس، وكسبة بذرة القطن .........إلخ ).

2- بروتينات حيوانية:

وهي غالية الثمن وتمتاز بغناها بكافة الأحماض الأمينية الأساسية وخاصة اللايسين، ونذكر من أهم مصادرها ما يلي طحين اللحم، والدم والسمك، والعظام، واللبن المجفف.

جدول رقم (3) : تقسيم الاحماض الامينية من وجهة نظر فيزيولوجية التغذية.

هـ . العناصر المعدنية Menerals:

يقصد بالعناصر المعدنية أو الرماد الخام rud ash، الجزء المتبقي والثابت الوزن من المادة الغذائية بعد حرقها والتخلص من جميع المواد العضوية فيها.

تبلغ نسبة العناصر المعدنية في جسم الحيوان (2-6%) من وزنه الحي، وتبلغ نسبتها في هيكله العظمي (81 - 83 %) و (10,1 %) في البيضة و(1%) في اللحوم.

توجد العناصر المعدنية في جسم الدواجن ومنتجاتها بشكل حر أو متحد مع مركبات أخرى عضوية أو غير عضوية في حين تختلف نسب وجودها في المواد العلفية باختلاف نوع المادة فهي في الحبوب النجيلية بحدود (2 %) ، وفي الحبوب البقولية (2- 4 %)، وفي النباتات الزيتية (4 %)، وفي مساحيق اللحم، والسمك (20-30%).

تقسم العناصر المعدنية الضرورية للحياة استناداً إلى نسبة تواجدها في العلف واحتياجات الحيوان منها إلى:

1- عناصر معدنية كبرى، تشمل :

الكالسيوم (Ca)، الفوسفور (p)، المغنيزيوم (Mg) ، الصوديوم (Na)، البوتاسيوم (k)، الكلور (CI) الكبريت (S). ويبلغ تركيز كل من العناصر الكبرى أكثر من 100 ملغ في كل 1 كغ مادة جافة من العلف.

2- عناصر معدنية صغرى (عناصر معدنية نادرة) :

ويكون تركيز كل منها أقل من 100 ملغ في 1 كغ مادة جافة من العلف، وتشمل:

1 - الحديد (Fe)

2- المنغنيز (Mn)

3 - الزنك (Zn)

4 - النحاس (Cu)

5 - المولبيدينيوم (Mo)

6 - الكوبالت (Co)

7- الكروم (Cr)

8- السيلينيوم (Se)

9 - الفلور (F)

10 - اليود (I)

11 - النيكل (Ni)

12 - السيليسيوم (Si)

13 - القصدير (Sn)

14 - فاناديوم (V)

15- الزرنيخ (As).

 

كما أن هناك بعض العناصر المعنية النادرة التي لم تتحدد درجة ضرورتها للحياة مثل الكادميوم (Cd) ، والرصاص (Pb)، والليتيوم (Li).

ويجب أن تعطى كافة العناصر المعدنية بشكل متوازن متوافق مع حاجة الجسم إليها لما للزيادة أو النقصان من أثار سلبية ضارة في صحة أو إنتاجية الطيور إذ تتمثل الوظائف الحيوية للعناصر المعدنية في جسم الحيوان بالآتي:

1- توجد على شكل أملاح ذائبة في الدم وسوائل الجسم وتساهم في تنظيم الضغط الأسموزي وتحافظ على التوازن الحمضي القاعدي في الدم ونفاذية الأغشية.

2- تؤثر في انتظام حكة العضلات، وتهيج الأعصاب ونقل الإحساسات العصبية.

3- تدخل في عمل الأنزيمات كمواد مساعدة، وقد تدخل في تركيب بعض الأنزيمات وجزء من بعض الفيتامينات.

4- تساعد في تفاعلات التمثيل الحيوي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات (حديد، زنك، نحاس ......الخ ).

و . الفيتامينات Vitamins :

مركبات عضوية معقدة توجد في المواد العلفية الخام بصورة طبيعية وبكميات قليلة جداً، وهي ضرورية لحياة الكائن الحي ، ولها دور هام جداً في سير التفاعلات الحيوية بالجسم بشكل طبيعي ومن أهم وظائفها :

1- منع إصابة الحيوان بالأمراض الناشئة عن نقصها.

2- ضرورية لصيانة الجسم ونموه نمواً طبيعياً.

3- يؤدي نقصها إلى تدهور في إنتاج الحيوان عن الحد الطبيعي تسهم في إتمام بعض التفاعلات الأنزيمية وسير عمليات التمثيل الغذائي بشكل طبيعي داخل جسم الحيوان.

من الملاحظ أن معظم الفيتامينات لا تصنع في الجسم باستثناء ما يصنع عن طريق التخمر البكتيري في الجهاز الهضمي، ولذلك يجب إضافتها إلى عليقة الطيور. وتقسم الفيتامينات حسب قابليتها للذوبان إلى:

1- فيتامينات ذوابة في الدهون وتضم كل من فيتامين : K,E,D,A.

2- فيتامينات ذوابة في الماء : وتضم كل من فيتامين C ، ومجموعة فيتامين B.

هـ- الإضافات الغذائية Feed Additives :

عبارة عن مواد تضاف للعلاف المقدمة للدواجن بنسب بسيطة جداً لا تزيد عن (1%) أو (10 - 20) غ/طن. وتعمل على:

1- تحسين طعم العليقة وجعل هضمها أفضل.

2- لحماية الأعلاف من الإصابة البكترية.

3- تعمل كمنشط ومحسن للنمو.

4- لمقاومة الطفيليات الداخلية (كالديدان).

5- لمنع تكون العفن نتيجة إصابة الأعلاف بالفطور.

6- لتجميع حبيبات الأعلاف.

7- لإعطاء اللون الأصفر لصفار البيض ولحم الدواجن .

8- لمنع تأكسد وتزنخ الأعلاف.

9- لمواجهة بعض الأمراض كالكوكسيديا.

10- لتحسين إنتاج البيض.

ومن هذه المواد نذكر: المضادات الحيوية، ومضادات الأكسدة، والكوكسيديا، ومركبات الزرنيخ والهرمونات والمهدئات العصبية.

- طرق تقديم الأعلاف للطيور :

إذا لم تقدم الأعلاف بصورة صحيحة أدى ذلك إلى عدم الاستفادة الكاملة من الغذاء ويجري تقديم الأعلاف للطيور بإحدى الطرق التالية:

1- طريقة الخلط والحبوب :

وهي أكثر الطرق انتشارا، بحيث توضع الأعلاف المطحونة بشكل دائم في المعالف، أما الحبوب فتقدم بصورة سليمة أو مكسورة على سطح الأعلاف المطحونة (الخلطة) أو تنثر فوق الفرشة على الأرض. ولهذه الطريقة نظام خاص يختلف باختلاف عمر الطيور.

2- طريقة الخلطة والحبوب :

وهي عبارة عن طحن الأعلاف وتقديمها للطيور بصورة ناعمة، وتتبع تلك الطريقة في تغذية صيصان اللحم (إنتاج الفروج)، كما أنه يمكن استخدامها في تغذية دجاج البيض.

3 - طريقة ترطيب العلف :

يجري ترطيب العلف بالماء أو بحليب الغرز أو بالمولاس، وتستخدم تلك الطريقة عند تسمين الفروج، أو لفتح شهية الدجاج البياض، ويلاحظ تنظيف المعالف جيداً بعد الأكل لكي لا تتعرض الفضلات للتخمر فتؤذي الطيور.

4 - الأقراص ( الأعلاف المضغوطة ):

تصنع تلك الأعلاف بضغط الخلطات الناعمة في آلات خاصة تشكلها بصورة أقراص صغيرة يختلف حجمها باختلاف حجم الحيوانات، فتكون كبيرة الحجم للأبقار، ومتوسطة للأغنام، صغيرة للطيور، وتحتوي تلك الأعلاف على كافة العناصر الغذائية اللازمة للحيوانات المختلفة، إذا جرت العادة تخصيص تلك العلائق المختلفة للأنواع الحيوانية وكذلك لمختلف أعمارها، أصبحت شركات الأعلاف توفر عناء على مربي الحيوان من حيث تكوين العليقة بالنسب الغذائية المطلوبة لحيواناته فأخذت تصنعها على شكل أقراص مضغوطة وتبيعها بشكل جاهز للمزارعين.

5- التغذية الإجبارية :

تعرف تلك الطريقة باسم التزغيط وتتلخص بإجبار الطيور على تناول طعام زيادة وتتبع مثل هذه الطريقة في تسمين الإوز لإنتاج كبدة الإوز ، كما أن طيور الحمام تستخدم تلك الطريقة في تغذية صغارها (الزغاليل) بواسطة الحليب الحوصلي.

- أهمية الرمل والحصى في تغذية الطيور :

تحقق إضافة مثل هذه المواد نمواً أفضل ومعدلاً أعلى في الكفاءة التحويلية للغذاء، وتضاف بنسب تتراوح بين ( 3-6 %) للخلطات العلفية الجاهزة وتقسم هذه المواد إلى نوعين :

1- نوع لا يذوب بالأحماض : ومثال ذلك الرمل والجرانيت وعمله ميكانيكي بحت إذ يساعد الطيور في عملية الهضم الميكانيكية التي تجري بالقونصة ولا يعطي مثل هذا النوع من الحصى للطيور التي تتغذى على الخلطة الناعمة.

2- نوع يذوب في الأحماض : ومثال ذلك الحجر الجيري والأصداف وغيرها وعمل مثل هذا النوع ميكانيكي وغذائي، إذ يساعد الطيور بعملية الهضم الميكانيكية وأهمها كربونات الكالسيوم اللازمة للطيور خاصة لنمو الهيكل العظمي ولإنتاج البيض.

هضم المواد العلفية واستقلابها :

بعد تناول الغذاء من قبل الطيور تجري عليه عدة عمليات تتلخص بالآتي:

1 - التقاط الغذاء وبلعه :

بما أن الطيور لا تملك أسناناً وشفاهاً كالثدييات، لذلك تقوم بالتقاط الغذاء بواسطة المنقار ودفعه بواسطة اللسان إلى المري لتوصيله بدوره إلى الحويصلة.

2 - هضم الغذاء :

ويعرف الهضم بأنه تحليل المواد العلفية إلى عناصرها المكونة لها بواسطة العصارة الهضمية التي تفرزها القناة الهضمية ليسهل امتصاصها وتثبيتها بالجسم، ويجري هضم الغذاء عند الطيور بطريقتين متكاملتين هما:

أ - ميكانيكية:

تتم هذه المرحلة بعد بلع الغذاء، وتشمل طحن ومزج الغذاء بالعصارات الهاضمة (بواسطة الحويصلة، والمعدة الغدية، والقانصة) ودفع الغذاء داخل الأمعاء لتعريضه للامتصاص، ثم التخلص من الفضلات عن طريق فتحة المجمع.

ب- كيميائية:

وتتم بواسطة الإنزيمات التي تعمل على تحليل الغذاء إلى عناصره البسيطة لكي يتمكن الدم من امتصاصها من جدر الأمعاء. وتمتص الكربوهيدرات بعد تحويلها إلى سكر الغلوكوز ، والدهون قد تمتص بحالتها الطبيعية أو بتحليلها إلى أحماض دهنية ولبيدات، أما البروتينات فإنها تمتص بعد تحويلها إلى أحماض أمينية. وتمتاز الطيور، وخاصة البالغة منها بسرعة هضمها إذ يستغرق انتقال الغذاء من الفم حتى فتحة المجمع حوالي (2,5-3) ساعات في الدجاج البياض ، أما في الطيور الصغيرة فيستغرق الغذاء وقتاً أطول من ذلك إذ تصل من (8 - 11) ساعة.

3- الامتصاص والتمثيل الغذائي Absorption and assimilation:

عند مرور الغذاء المهضوم بالأمعاء الدقيقة، تتم عملية الامتصاص عبر جدر الأمعاء إلى الشعيرات الدموية، ويمتص الغذاء على صورة سكريات بسيطة وأحماض امينية، وأحماض دهنية، وأملاح معدنية.

وبعد الانتهاء من عملية الامتصاص تتم عملية التمثيل الغذائي على الشكل الآتي:

يتم التمثيل الغذائي للكربوهيدرات بالغلوكوز الذي يصل مع الدم إلى أنسجة الجسم المختلفة حيث يكون باحتراقه الطاقة الحرارية اللازمة لجسم الطائر وينتج عن احتراقه ثاني أكسيد الكربون وماء. وما يتبقى من الغلوكوز وما يزيد عن حاجة الطاقة الحرارية يحول بجسم الطيور إلى غليكوجين في الكبد وكربوهيدرات ودهن بخلايا الجسم. هذا ويعتبر الجليكوجين بالكبد مخزناً للمواد الكربوهيدراتية عند الضرورة. أما بالنسبة لتمثيل الدهون فتقوم خلايا الدم بتحويل الدهون المتعادلة إلى دهون فسفورية، وهذه تتحول بدورها لإنتاج حرارة أو إلى التخزين بالجسم.

وتمثل البروتينات بعد هضمها بجسم الطيور على هيئة أحماض أمينيه، إذ تتحول تلك الأحماض إلى بناء أنسجة الجسم وترميم الفاقد من الخلايا، وكذلك لبناء بروتين الإنتاج كالبيض مثلاً. وما يزيد عن البناء والإنتاج يتأكسد ويعطي الطاقة.

4 - إنتاج الطاقة Energy production:

الطاقة ضرورية لجسم الطيور إذ تستخدمها بكافة العمليات التي تجري في جسمها كالحركة، والهضم، والتمثيل الغذائي، والإخراج، وغيرها من العمليات اللازمة للجسم.

ويعبر عن طاقة الغذاء بالطاقة الكلية GrossEnergy أو الكالوري وتقاس بالسعر (وهي الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة 1 غرام ماء درجة مئوية من (14,5-15,5 م). أو تقاس بالسعر الكبير او الكيلو كالوري الذي يساوي ل 1000 سعر أو كالوري. وقد تقاس أحياناً بالثرم (الميغا كالوري) الذي يساوي ل1000 كيلو كالوري.

هذا ويمكن حساب الطاقة الصافية NetEnergy المستخدمة في الإنتاج وذلك بحساب الطاقة المهضومة (أي الطاقة المستفاد منها) Available Energy.

وتعتبر الطاقة المستفاد منها مساوية للطاقة الكلية منقوصاً منها الطاقة المفقودة في البراز والبول والغازات ويمكن حسابها بواسطة جهاز يعرف بمسعر التنفس .

5- الإخراج Excretion:

وتتم عملية الإخراج في الطيور بصورتين هما:

أ- البراز the feces :

ويشمل المواد غير المهضومة من الغذاء والتي يصحبها بعض البكتريا والعصارات الهاضمة وكذلك بعض الأملاح.

ب البول urine :

ويشمل نواتج هضم البروتينات بالإضافة إلى الماء الناتج عن التمثيل الغذائي وفي الطيور يخرج البول مختلطاً مع بعضه البعض ويسمى بالزرق .

العوامل المؤثرة في هضم المواد العلفية:

يعرف الهضم بأنه : عبارة عن عدد الأجزاء المهضومة في مائة جزء مأكول، ويقاس بالمعادلة الاتية:

                           كمية الغذاء المأكول - كمية الغذاء المطروح

معامل الهضم (%) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100

                                       كمية الغذاء المأكول

ويتم قياس معامل الهضم عند الدواجن بعد عمل جراحي لفصل البول عن البراز لأن البول والبراز يخرجان معاً عند الدواجن، كما يمكن إضافة بعض الأدلة الملونة غير القابلة للهضم إلى العلف مثل اوكسيد الكروم الثلاثي Cr2O3 ، أكسيد الحديد الثلاثي Fe2O3 اوكسيد السيليسيوم Sio2 وكبريتات الباريوم Baso4 وغيرها من المواد من أجل دراسة الانهضامية وقياسها.

- العوامل التي تؤثر في معامل هضم المواد الغذائية فهي:

1- نوع الطيور: يختلف معامل الهضم باختلاف الطيور (حبش، دجاج، بط، إوز ......الخ) ويعود ذلك إلى اختلافات في البنية التشريحية لجهاز الهضم وخاصة الأعورين.

ودلت التجارب إلى عدم وجود اختلافات في الهضم فيما بين الجنسين عند نفس النوع من الطيور.

2- عمر الطيور : الطيور الفتية النامية تهضم الأعلاف بكفاءة أكثر من الصغيرة في السن، ومن الهرمة المسنة.

3- الحالة الصحية للطيور : تؤثر الإصابة بالأمراض في هضم المواد العلفية فيقل معامل الهضم عند الإصابة ببعض الأمراض كالكوكسيديا مثلاً.

4- الظروف البيئية المحيطة وفصل السنة: تلعب الحرارة والرطوبة دوراً في هضم المواد العلفية فيزداد معامل الهضم مع ارتفاع درجة الحرارة الجوية إلى حد معين وبالعكس، كما يزداد في فترة بسبب زيادة إفراز الغدة الدرقية في هذه الفترة.

5- نظام التغذية : يزداد معامل الهضم عند وجود الأعلاف أمام الطيور بشكل دائم.

6- تركيب الأعلاف : يقل معامل هضم الأعلاف عند الطيور مع ازدياد نسبة الألياف الخام فيها، كما أن زيادة كمية الدهون في الغذاء يزيد من معامل هضم الدهون نفسها، ولكنه يقلل من هضم المركبات الغذائية الأخرى.

7- المعاملات التي تجري على الأعلاف: يعمل جرش وطحن الأعلاف وترطيبها وتحبيبها على رفع كفاءة الهضم عند الطيور.

ويشير الجدول الآتي رقم (4) إلى نسبة الجزء المهضوم من بعض المواد الكربوهيدراتية عند الطيور.

جدول رقم ( 4 ) : نسبة الجزء المهضوم من بعض المواد الكربوهيدراتية في القناة الهضمية للطيور.

الاحتياجات الغذائية وتكوين العلائق للطيور :

تتغير المتطلبات الغذائية للطيور خلال مراحل عمرها وإنتاجها، ونظراً لصعوبة تغيير خلطات علف الطيور خلال فترات قصيرة تماشياً مع العمر فقد قسمت مراحل تغذية الطيور وفق الآتي:

أ - مراحل تغذية الفروج: وتقسم إلى:

1- مرحلة أولى ( عليقة بادئة ) : تمتد من عمر (1) يوم وحتى عمر (4) أسابيع، وتكون فيها نسبة البروتين الخام (22 - 23 %) وكمية الطاقة الاستقلابية (2900 - 3000) كيلو كالوري كغ علف جاهز.

2- مرحلة ثانية (عليقة تسمين) : تمتد من عمر (4) أسابيع وحتى التسويق، وتكون فيها نسبة البروتين (18 - 19 %) وكمية الطاقة الاستقلابية (3100 - 3200) كيلو كالوري / كغ علف جاهز.

ب- مراحل تغذية الدجاج البياض: وتقسم إلى:

1 - المرحلة الأولى (حضانة): وتمتد من عمر ( 1 ) يوم وحتى عمر (35) يوماً، وتكون فيها الاحتياجات الغذائية من البروتين الخام (21-22) ومن الطاقة الاستقلابية ( 2900 - 3000 ) كيلو كالورى / كغ علف جاهز.

2- المرحلة الثانية (رعاية): تمتد من عمر (35) يوماً وحتى عمر (75) يوماً، وتكون فيها الاحتياجات الغذائية من البروتين الخام ( 17-18% ) وكمية الطاقة الاستقلابية ( 2700 - 2800 ) كيلو كالورى/كغ علف جاهز.

3- تمتد من عمر (75) يوماً وحتى عمر الفتوح (البدء بإنتاج البيض) وتسمى بمرحلة التقنين، وتكون فيها الاحتياجات الغذائية من البروتين الخام (13- 14 %) وكمية الطاقة الاستقلابية (2600 - 2700) كيلو كالورى/ كغ علف جاهز .

4 - المرحلة الرابعة تمتد من عمر (5) أشهر وطيلة فترة إنتاج القطيع لنسبة (70 %) أي عمر (12) شهراً وتكون فيها الاحتياجات الغذائية (15-16%) بروتين خام وكمية الطاقة الاستقلابية ( 2800 - 2900 ) كيلو كالورى/ كغ علف جاهز.

5- المرحلة الخامسة وتمتد من عمر (12) شهراً، وتكون نسبة الإنتاج أقل من (%70) وحتى تسويق الفروج، وتكون فيها الاحتياجات الغذائية من البروتين الخام (14.5-16,5 %) وكمية الطاقة الاستقلابية (2900 - 3100) كيلو کالوری/ كغ بكل كغ علف جاهز.

ويتبع هذا النظام في تربية دجاج بيض المائدة ودجاج بيض التفريخ.

وتدل الجداول الآتية عن بعض الأمثلة عن الأعلاف الجاهزة للفروج البياض في المراحل المختلفة ( 21 ، 22 ، 23، 24 ، 28،27،26،25، 29).

جدول (5) بعض نماذج الأعلاف الجاهزة للفروج من عمر يوم واحد و حتى 30 يوماً.

* تضاف مضادات الكوكسيديا بمعدل 500 غرام لكل طن علف .

جدول (6): بعض نماذج الأعلاف الجاهزة للفروج من عمر (30) يوماً وحتى عمر التسويق .

* تضاف مضادات الكوكسيديا بمعدل 500 غرام لكل طن علف .

* تضاف مضادات الكوكسيديا بمعدل 500 غرام لكل طن علف جاهز وفي جميع مراحل الدجاج البياض والفروج في حالة التربية الأرضية على فرشة.

جدول رقم (7): بعض نماذج الخلطات العلفية للفروج في 1 كغ علف.

جدول رقم (8): بعض نماذج الاعلاف الجاهزة للدجاج البياض من عمر يوم وحتى 35 يوما.

جدول رقم (9): بعض نماذج الاعلاف الجاهزة للدجاج البياض من عمر 35 يوما وحتى 75 يوما.

جدول رقم (10): بعض نماذج الاعلاف الجاهزة للدجاج البياض من عمر 75 يوما وحتى عمر الفتوح.

جدول رقم (11): بعض نماذج الاعلاف الجاهزة للدجاج البياض من عمر الفتوح وخلال فترة انتاج 70%.

جدول رقم (12): بعض نماذج الاعلاف الجاهزة للدجاج البياض من عمر الفتوح وخلال فترة انتاج 70%.

جدول رقم (13): احتياجات امات الفروج اليومية من الطاقة والبروتين والاحماض الامينية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد