0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التحسين الوراثي للدواجن

المؤلف:  أ.د. ميشيل قيصر نقولا وأ.د. حسان منير عباس

المصدر:  الدواجن "الجزء النظري"

الجزء والصفحة:  ص 91-103

2026-09-15

32

+

-

20

التحسين الوراثي للدواجن

يهدف علم الوراثة إلى معرفة المبادئ العامة في انتقال الصفات الوراثية عبر الأجيال المتعاقبة، وتتجلي أهمية الوراثة بمعرفة حقيقة التشابه بين الآباء والأبناء، ومن المعلوم أن الأفراد الجديدة ترث صفاتها من أبويها ، ويتم هذا التوارث عن طريق التزاوج واتحاد الحيوان المنوي من الأب مع البويضة من الأم لتكوين الجنين الذي ينمو في الظروف المناسبة له لتكوين الفرد الجديد.

يميز حالياً بين وراثة الصفات النوعية التي تظهر من خلال شفعين من الصبغيات، وبين الصفات الكمية التي تظهر من خلال أشفاع متعددة من الصبغيات، وعلى الرغم من وجود التراكيب الوراثية المحددة بالصبغيات المحملة بالمورثات المسؤولة عن الصفة إلا أن النمط الظاهري يتأثر أيضاً بالبيئة من خلال العلاقة المتبادلة بين الوراثة والبيئة. أي أن الطيور لا تستطيع إظهار قدراتها الإنتاجية المرتفعة إلا بتوفر الظروف البيئية المناسبة (غذاء ، رعاية صحية، عوامل مناخ).

يختلف الذكر في الطيور عن الأنثى في كونه يحمل زوجاً من الصبغيات الخاصة التي لا تحمل منها الأنثى إلا صبغياً واحداً ، لذلك تعرف هذه الصبغيات الخاصة باسم صبغيات الجنس (الذكر zz، والأنثى zw).

وبناء عليه فإن الصفات المرتبطة بالجنس تنتقل من الأم عبر الأفراد المذكرة من النسل ومن ثم تنقلها هذه الذكور إلى أبنائها ذكوراً أو إناثاً.

يمتلك الدجاج والبط  (78) صبغياً على حد سواء أما الحبش والحمام والإوز والبط المسكوفي فيمتلك كل منهم (80) صبغياً . أما الأرانب 44 صبغياً.

يبين الجدول التالي عدد الصبغيات عند بعض الطيور الداجنة:

جدول رقم (1) يبين عدد الصبغات عند بعض الطيور والحيوانات.

القواعد الأساسية في التحسين الوراثي للإنتاج :

قوانين مندل (قانوني الانعزال والسيادة):

على الرغم من التطور الكبير في علم الوراثة تظل المبادئ الأساسية للوراثة وخاصة قوانين مندل التي يعتمد عليها المربون في التحسين الوراثي هي الركيزة الأساسية، ونقطة الانطلاق الأولى للتحسين الوراثي. وتعتمد هذه المبادئ على وجود صفات وراثية سائدة Dominant وأخرى متنحية Recessive فمثلاً لون اللحم الأبيض في الطيور هو صفة سائدة، بينما لون اللحم الأصفر هو صفة متنحية.

وقد تم إثبات نظرية مندل في السيادة والانعزال من خلال تزاوج الدجاج المقاتل الهندي ذي العرف البازيلائي مع دجاج الليجهورن الأبيض ذي العرف المفرد، وتبين أن صفة العرف البازيلائي التي ظهرت على جميع الأفراد في الجيل الأول هي صفة سائدة وبالمقابل سميت صفة العرف المفرد بالصفة المتنحية.

وعند تزاوج أفراد الجيل الأول للحصول على أفراد الجيل الثاني ظهرت صفة العرف المفرد على بعض الأفراد وكانت النسبة بمقدار 1/4 لصفة العرف المفرد و 4/3 الصفة العرف البازيلائي . والجدول رقم (2) يعطي فكرة لبعض الصفات السائدة والمتنحية عند الدواجن.

جدول رقم (2): بعض الصفات السائدة والمتنحية عند الدواجن.

2- اختبار النسل:

وفيه يتم تقييم مستوى انتاج الإباء من خلال النسل (ابناءه، بناته، أحفاده) وبعد التثبت من المستوى الإنتاجي العالي لنسل العائلة يتم انتخاب اباء تلك العائلة واكثارها.

3- اختبار النسب :

تتم معرفة الكفاءة الإنتاجية للطيور من خلال دراسة إنتاجية الأجداد وبهذه الطريقة يتم اختصار الوقت اللازم لإنتاج جيل كامل.

• القيمة الوراثية Heritability :

يعبر مصطلح القيمة الوراثية أو المكافئ الوراثي (h2) عن قدرة الآباء والأمهات على توريث صفاتهم الكمية إلى نسلهم. ويعني ذلك إلى أي مدي يتعلق التباين في صفة إنتاجية ما بالعوامل الوراثية (Vg) منسوباً إلى التباين الكلي الذي يتألف من التباين الوراثي والتباين البيئي (Vu) :

h2= Vg/ Vp = Vg/ (Vg+Vu)

ومن المعروف أن المكافئ الوراثي (h2) لمعظم الصفات الإنتاجية منخفض نوعاً ما، وهذا ما يؤكد ان تحقيق أي صفة إنتاجية بدرجة عالية يكون مرهوناً دائماً بالعوامل البيئية. وتكون صفة كاملة التوريث عندما يكون المكافئ الوراثي مساوياً 1 (1 =h2) ويكون المكافئ = 0 عندما تكون الصفة متأثرة بالعوامل البيئية فقط.

* قوة الهجين Hybrid vigor :

تعتمد ظاهرة قوة الهجين على تفوق طيور الجيل الأول بصفاتها الإنتاجية مقارنة مع الأبوين غير المتقاربين، ولهذه الصفة أهمية كبيرة في إنتاج الهجن التجارية من الفروج والدجاج البياض.

* الصفات المرتبطة بالجنس :

إن كثيراً من الصفات الوراثية تورث من الآباء إلى الأبناء بالتساوي ولكنها تنتقل من الأم إلى أبنائها الذكور فقط، ولا تنتقل إلى بناتها تسمى هذه الصفات بالمرتبطة بالجنس. ويعزى ذلك إلى أن الذكور عند الطيور تحمل زوجاً من الصبغيات الجنسية المتماثلة zz، والإناث تحمل زوجاً مختلفاً zw إذ لا تحمل إلا صبغياً جنسياً واحداً.

عند الإخصاب يتحد صبغي جنسي من الأب مع صبغي جنسي من الأم فيكون الجنين ذكراً. وقد استغلت هذه الظاهرة في تمييز الذكور عن الإناث عند الفقس مباشرة. كمثال على ذلك إن صفة التريش البطيء هي صفة سائدة لدى إناث بلايموث روك البيضاء وصفة التريش السريع هي متنحية لدى ذكور الكورنيش البيضاء. وينتج عن تزاوجه .. نسل مجنس ذاتياً. إذ تكون الإناث سريعة الترييش، وتمتاز بطول الجناح مقارنة مع الزغب، والذكور بطيئة التربيش .

* وراثة الصفات الاقتصادية في الدجاج :

يوجد العديد من الصفات الهامة والاقتصادية التي يرغبها مربو الدجاج في قطعانهم وهي:

1 - إنتاج البيض:

تتأثر صفة إنتاج البيض بعوامل كثيرة مثل عمر النضج الجنسي، التوقف، الرقاد، القلس، غزارة إنتاج البيض، المثابرة على إنتاج البيض.

أ- النضج الجنسي: وهو العمر الذي تبدأ عنده الدجاجة في وضع البيض والدجاج البياض يصل إلى هذا العمر أبكر من الدجاج رديء الإنتاج. لذا تعتبر صفة التكبير في النضج الجنسي من الصفات المحببة في قطعان البيض، طالما كان ذلك لا يضر بصفات القطيع الأخرى (صغر وزن الجسم، وزن البيضة أو حيوية القطيع). وهذه الصفة تخضع لتأثير عاملين من العوامل الوراثية أحدهما مرتبط بالجنس، وتعتبر صفة التبكير سائدة على التأخير في النضج الجنسي.

ب- صفة الغزارة : (معدل وضع البيض) يرتبط معدل وضع البيض بطول سلسلة وضع البيض، وكلما زاد طول السلسلة وقلت فترة التوقف بين السلسلة والأخرى كلما ازداد معدل وضع البيض . ونسبت هذه الصفة إلى وجود عامل واحد غير مرتبط بالجنس، ويرجع وجود الصفة إلى العامل السائد.

ج . - صفة الرقاد: حيث تميل الدجاجة إلى الارتداد إلى طبيعتها البرية، فتمتنع عن وضع البيض وتميل إلى الانزواء بعيداً عن القطيع وغالباً ما تمتنع عن المشاركة في الطعام وترقد على البيض. وهذا يعطل إنتاجها. وهذه الصفة غير موجودة في السلالات والأنواع التجارية. ولكن ظلّت موجودة في الأنواع المحلية والرومي والبط والإوز.

د - القلش : وهو تغير الريش حيث تبدأ الدجاجة بالقلش في نهاية السنة الإنتاجية الأولى أو خلال الخريف.

هـ - المثابرة على إنتاج البيض مثابرة الدجاج على وضع البيض آخر العام لها علاقة وثيقة بزيادة محصول البيض.

2- وراثة صفات البيض:

يعني ذلك دراسة صفات البيضة (حجمها ، شكلها ، قشرتها ومحتوياتها الداخلية).

أ- حجم البيضة : أكدت الدراسات أن هذه الصفة تخضع لوجود ثلاثة عوامل متضامنة بحالة سائدة.

ب - شكل البيضة : يعتقد أن أشكال البيض (متطاول مستديرة، بيضاوي) يتعلق بطبيعة الإنتاج وحالة الأم ونشاط قناة المبيض. أكثر من تعلقها بفعل العوامل الوراثية.

ج - القشرة : تخضع صبغيات قشرة البيض لعدة عوامل بيئية ووراثية مثل التغذية والحرارة ونسبة الحموضة بالدم والحالة الصحية. وإن اختلاف بيض بعض الأفراد التي تخضع لظروف بيئية واحدة كدليل على الدور الوراثي.

د- المحتويات الداخلية: بينت الدراسات أن لون صفار البيض يتأثر بالعوامل التغذوية وليس الوراثية. إذ أن توفر الصبغيات والكاروتين في الغذاء يؤدي إلى تلوث الصفار بالأصفر . كما أن وجود نسبة كبيرة من كسبة القطن يؤدي إلى تلونه باللون الزيتي. خاصة إذا طالت فترة حفظ البيض.

3- صفة إنتاج اللحم:

تتعلق صفة إنتاج اللحم اقتصادياً بعدد من الصفات التي تتداخل بطبيعة النمو وكلفته الاقتصادية وجودة الذبيحة ومنها :

أ- سرعة النمو : هذه الصفة مرتبطة بصورة أساسية بجودة اللحم، وهي التي تحدد ما سوف نحصل عليه من اللحم، وتعني قدرة الكائن الحي على زيادة وزنه.

وتكون الزيادة كبيرة في بداية العمر ثم تقل السرعة مع زيادة العمر، وتقاس سرعة النمو النسبية بالمعادلة التالية:

                   وزن الجسم عند العمر المراد وزنه - وزن الجسم في البداية

سرعة النمو = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100

                   0.5 × (وزن الجسم عند النهاية - وزن الجسم عند البداية)

وتتأثر سرعة النمو بحجم البيض الفاقس والنوع والجنس والسلالة والكفاءة التحويلية بالإضافة إلى العوامل البيئية والتغذوية والرعاية الصحية.

ب- معدل الاستفادة من الغذاء : معامل الاستفادة من الغذاء هو عدد كيلوغرامات الغذاء الذي يستهلكه الطائر لتحقيق زيادة 1 كغ، ويكون المعامل قليلا (استفادة عالية من الغذاء) خلال الفترة الأولى من العمر ويقل بتقدم العمر. وتكون كفاءة التحويل قليلة أثناء الصيف عنها في الشتاء. وتتأثر كفاءة الاستفادة من الغذاء بالنوع والعمر والجنس ونوع العليقة والحالة الصحية للطيور.

ج . - نسبة التصافي: هي نسبة الذبيحة المجهزة بالنسبة للوزن الحي أي نسبة وزن الطائر بعد ذبحه مطروحاً منه وزن الدم والريش والأحشاء غير المأكولة والأطراف والرأس بالنسبة للوزن الحي. وتكون نسبة التصافي منخفضة في الأعمار الأولى وتزداد مع تقدم العمر. كما تختلف حسب النوع.

د - نسبة التشافي: هي كمية اللحم الصافي أي الخالي من العظم منسوبة إلى وزن الذبيحة المجهزة ويمكن تحديد نسبة التشافي من قياس عمق الجسم وكمية اللحم على عظمة القص.

وتكون النسبة قليلة في الأعمار الأولى، وتزداد مع التسمين حتى تبلغ الذروة عند الوزن الكامل.

هـ. - كبر الحجم والشكل: تكون طيور اللحم ذات شكل كروي ومندمج ومنطقة الصدر ومنطقة الفخذين ممتلئة، والأضلاع متسعة ومستديرة، والجسم عميق، والمسافة بين الظهر وأسفل القص واسعة، كما يكون القص طويلاً وموازياً للظهر وتلعب العوامل الوراثية دوراً كبيراً في حجم وشكل الجسم. أما العوامل البيئية فهي ذات تأثير طفيف.

و - لون الجلد واللحم: بينت الدراسات أن اللون الأبيض يسود على اللون الأصفر ويختلف مظهر الصفة على توفر المواد الملونة في العليقة.

ي - سرعة التريش : يعتبر اكتمال الريش لكل أجزاء الجسم من الصفات الهامة المرتبطة بإنتاج اللحم حيث يتسبب عدم اكتمال نمو الريش في بعض أجزاء الجسم بصعوبة تنظيف الريش من جسم الطائر عند التجهيز ، مما يؤدي إلى تشوه الجسم وتقليل صفات الذبيحة، كما وجد أن الذكور أسرع في الترييش من الإناث، ووجد أن عدم نمو الريش يؤدي إلى زيادة الفقد الحراري من الجسم. وتقاس سرعة الترييش بالآتي:

1- قياس طول ريش مقدم جناح والريش المبطن له عند الفقس.

2- عدد ريش مؤخرة الجناح المتصل بالجسم عند الفقس.

3- قياس طول ريش الذيل وعدده بعد عشرة أيام من الفقس.

إن الصوص الذي تتوفر عنده جودة الترييش يكون أقدر على الاستفادة من الغذاء وتحويله إلى لحم، وتتأثر سرعة الترييش بالنوع والوراثة والتغذية ودرجة حرارة الجو.

ن- درجة نضج اللحم: تكون منخفضة في المراحل الأولى من العمر ثم تزداد بتقدم العمر، ويضطر المربي إلى الانتظار لفترة يكون فيها الطائر قابلا للذبح واللحم مستساغ للأكل (لحم مرمري)، ولهذا تعطى علائق للطيور فيها نسبة عالية من الطاقة في فترة النضج.

ل - نسبة النفوق (الحيوية): تمثل نسبة النفوق عاملاً هاماً في نجاح أو فشل مزارع إنتاج اللحم، ومعظم نسب النفوق ناجمة عن أخطاء في الرعاية والتغذية أو عن ضعف وعدم حيوية القطيع وعدم مقاومته للأمراض، حيث الإصابة بالأمراض تقلل من سرعة النمو والاستفادة من الغذاء.

4 - وراثة صفة الخصوبة :

تتأثر هذه الصفة بفعل العوامل البيئية والفيزيولوجية المحيطة بالأفراد أكثر من تأثرها بفعل الوراثة، وهناك دراسات تشير إلى أن الوراثة قد يكون لها تأثير واضح في الخصوبة.

5 - وراثة صفة الفقس :

تخضع هذه الصفة لفعل الوراثة، كما تبين وجود مجموعة من العوامل تتعلق بجودة الفقس، إضافة لما ذكر ، كثير من العوامل الوراثية المميتة والشبه مميتة تلعب دوراً كبيراً في نسبة الفقس. ومن أمثله هذه العوامل عدم تكوين العيون أو المنقار أو ضمور الجسم أو اختزال الأجنحة وغير ذلك من التشوهات.

6- وراثة صفة الحيوية:

هي عبارة عن صفة مقاومة الأمراض وتحمل الظروف الجوية الشديدة، وترجع إلى عوامل وراثية يمكن تثبيتها في القطيع بالانتخاب وطرق التربية المناسبة. فالدجاج المحلي يتحمل ظروف الطقس المختلفة والقاسية مقارنة مع الدواجن المستوردة.

• أهداف التحسين الوراثي :

لا تعتمد برامج التحسين الوراثي حالياً على إنتاج العروق الأصلية كهدف نهائي يستخدم في الإنتاج، إذ إن هذه العروق لم تعد قادرة على المنافسة حيث إنتاجها مع الهجن التجارية الناتجة عن تهجين العروق الأصلية وخطوط الإنتاج وتحمل الهجن التجارية الحديثة وخطوط الآباء والأجداد أسماء الشركات المنتجة لها، ويضاف إلى الاسم الأساسي رقم أو رمز ليعبر عن الطرز الحديثة وتتابع عمليات التحسين الوراثي.

ومن هذه الطرز:

- التحسين الوراثي لإنتاج البيض:

تقسم إلى خطين أساسيين:

1- خطوط إنتاج بيض مائدة أبيض اللون.

2- خطوط إنتاج بيض مائدة بني اللون.

2- التحسين الوراثي لإنتاج اللحم.

* وسائل التحسين الوراثي :

أولاً: الانتخاب Selection

يقصد بهذه العملية انتخاب أفراد معينة في القطيع ذات تراكيب وراثية جيدة ومواصفات شكلية مميزة والسماح لها بالتكاثر واستبعاد الحيوانات ذات التراكيب الوراثية غير المرغوبة ويتم الانتخاب بصورة طبيعية عند الحيوانات البرية. أما الانتخاب الاصطناعي فيتم بعدة طرق:

1- الانتخاب الفردي Individual Selection:

يتم بهذه الطريقة انتخاب كل طير بمفرده تبعاً لصفاته الإنتاجية والظاهرية. وهو فعال بالنسبة للصفات التي تورث بنسبة مرتفعة وتظهر في كلا الجنسين مثل وزن الجسم وشكل الصدر والعرف ولون الريش.

2 - الانتخاب العائلي Family Selection:

يقوم الفرد بهذا النوع من الانتخاب ومن خلال الصفات الإنتاجية المتعلقة بعائلته وأقاربه. وتتبع طريقتان للانتخاب العائلي هما:

أ- اختبار حسب النسل : أي تقويم الفرد من خلال قدرته على توريت صفاته الإنتاجية إلى نسله، ويفيد ذلك في تقويم الصفات الوراثية للذكور بالنسبة للصفات المرتبطة بالجنس لدى الجنس الآخر. مثل إنتاج البيض ووزن البيضة. وهنا يضطر المربي إلى الانتظار عاماً كاملاً لتصل الذكور والإناث إلى النضج الجنسي حتى يتمكن من الحكم على إنتاجها.

ب اختبار النسب : وفيه يقيم الفرد عن طريق إنتاج اخوته وأمه وأبيه. من خلال تقويم البيانات والسجلات للأب والأم والجد والجدة، وكلما ابتعدت صلة القرابة انخفضت دقة اختبار النسب.

3- الانتخاب المزدوج Double Selection:

يقيم الفرد بهذه الطريقة حسب صفاته وصفات عائلته أي هي تجمع بين الطريقتين السابقتين، وبذلك تتحقق فائدة أدق في الحكم على صفات الفرد المنتخب.

ثانياً: التربية Breeding:

أهم طرق تربية الدواجن :

أ- تربية الأقارب (التربية الداخلية) In Breeding.

ب- تربية الأباعد (التربية الخارجية) Out Breeding.

أ- تربية الأقارب :

ويعني ذلك تزاوج الأخوة والأخوات أو الأفراد التي تربط بينها صلة القرابة. ويوجد مستويان للتربية الداخلية هما:

- تربية الأقارب من الدرجة الأولى: أي تزاوج الأفراد ضمن الأسرة الواحدة وتكون درجة القرابة شديدة (أب مع بناته والأم بابنها والأخ بشقيقته) ويفيد ذلك في تكوين الخطوط النقية ولا تستخدم هذه الطريقة إلا في مراكز الأبحاث لأنها تزيد من تماثل العوامل الوراثية.

- تربية الأقارب من الدرجة الثانية: وهي عبارة عن تزاوج الأقارب التي تربط بينهم رابطة أقل من الرابطة السابقة (أبناء العم والخال والخالة) ويفيد ذلك في تكوين الخطوط المتباينة في مواصفاتها ضمن السلالة.

* مميزات تربية الأقارب :

1- تثبيت الصفات المرغوب فيها بوساطة زيادة التجانس الوراثي.

2- إمكانية تشكيل الخطوط والعوائل ضمن السلالة.

3- الكشف عن العوامل غير المرغوبة والمميتة والتخلص منها.

4- أسرع طريقة في الوصول إلى تركيز صفة ما بنسبة معينة في القطيع.

* عيوب تربية الأقارب

1 - انعزال بعض الصفات الوراثية الرديئة.

2 - يلزم لتطبيقها أيد ماهرة ذات كفاءة عالية متخصصة.

ب- تربية الأباعد:

ويقصد بها التزاوج بين أفراد لا تربط بينها أي صلة قرابة مباشرة، وهي أكثر انتشاراً واستخداماً من التربية الداخلية. وتوجد عدة طرق لتربية الأباعد:

1- التدريج Grading :

تتبع هذه الطريقة في تحسين السلالات المحلية المنخفضة الإنتاج التي تتمتع بالوقت نفسه بتأقلمها مع الظروف المحلية ومقاومتها للأمراض. ويتم ذلك بوساطة تزاوج ذكور سلالة محسنة مع إناث السلالة المراد تحسينها وبهذا تزاد نسبة دم الذكور في النسل الجديد جيلاً بعد جيل. ويجب أن تستبدل الذكور من جيل إلى آخر وذلك منعاً لحدوث تربية الأقارب. وتمتاز هذه الطريقة بسهولة تطبيقها وقلة تكاليفها وسرعة إظهار النتائج الإيجابية، وخاصة في الجيل الأول.

2 - قوة الهجين Hybrid Vigor :

وهو تزاوج أفراد من الخطوط والسلالات المختلفة للحصول على هجين تجاري يتمتع بمواصفات جيدة وتستخدم لإنتاج هجين الفروج والدجاج البياض، وتنحصر الاستفادة بهذه الطريقة عند الجيل الأول فقط.

3 - الخلط Grossing :

المقصود بالخلط تزاوج عرقين أو سلالتين مختلفتين وذلك للحصول على الصفات الجيدة في النسل الناتج بكلا العرقين أو السلالتين. ويتبع الخلط في الأنواع التجارية وتوجد عدة طرق منها الخلط الثنائي والثلاثي والرباعي.

* طرق التزاوج في القطيع Methods of Mating:

يوجد عدة طرق للتزاوج وهي:

1 - تزاوج العش المفرد Pen Mating :

ويتم ذلك بوضع ديك واحد مع مجموعة من الإناث ومن ثم دراسة النسل الناتج وهي الطريقة المستخدمة في أغراض التربية. وبعد دراسة النسل الناتج يمكن استعمال الذكور الناتجة من نفس الحظيرة لتحسين الإنتاج في الحظائر الأخرى.

2- تزاوج القطيع Flock Mating :

وذلك بوضع عدد من الديوك مع مجموعة كبيرة من الإناث وذلك بمعدل ديك لكل ثماني أو عشر دجاجات، وتتبع هذه الطريقة في إنتاج خطوط الآباء والهجن التجارية.

- طريقة الديك المحجوز :

بهذه الطريقة يتم حجز ديك في قفص خاص به، ويؤتى له بالإناث مرتين في الأسبوع لأجل تلقيحها ويعاب على هذه الطريقة ارتفاع تكاليفها مقارنة مع الطرق السابقة واحتياجها لأيد ماهرة وخبيرة ولكنها تمتاز بمعرفة نسب البيض الناتج بكل دقة. ويجب أن لا يجمع البيض الناتج لمدة تسعة أيام من وضع الديك.

- حالات استخدام هذه الطريقة:

أ- وجود عدد قليل من الديوك الممتازة وراثياً والغالية الثمن.

ب- تقدم الديوك الممتازة والمحسنة بالعمر.

ج- عند إجراء التجارب التي تتطلب فصل الذكور عن الإناث.

* التلقيح الاصطناعي Artificial Insemination:

شاع استخدامها عند طيور الحبش والطيور المائية بشكل أكبر مقارنة مع الدجاج وذلك لأن الكفاءة الإخصابية في الدجاج أعلى مما هي عليه عند الحبش والطيور المائية، وفيها يتم جمع السائل المنوي من الديوك المخصصة لذلك ومن ثم تمديده وتلقيح الإناث به، وتحتاج هذه الطريقة لأيد ماهرة وخبيرة كي تتمكن من القيام بها بنجاح كبير.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد