0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تربية ورعاية الأرانب The Rabbits

المؤلف:  أ.د. ميشيل قيصر نقولا وأ.د. حسان منير عباس

المصدر:  الدواجن "الجزء النظري"

الجزء والصفحة:  ص 231-244

2026-09-14

27

+

-

20

تربية ورعاية الأرانب The Rabbits

تعتبر الأرانب من الحيوانات الثدية القارضة وهي تصنف مع الدواجن نظراً لإمكانية تربيتها بجوار المنازل وعدم احتياجها لمزارع كبيرة وهي حيوانات برية على الرغم من استئناسها وهي توجد على حالتها البرية حتى الآن في العديد من دول العالم وتعد أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي للأرانب وهي تتميز بحاسة شم قوية وضعف في النظر، سريعة الجري والهرب وتحفر الأنفاق للاختفاء وبناء العش.

الأهمية الاقتصادية لتربية الأرانب :

تربى الأرانب لعدة أهداف إنتاجية هي:

أ - إنتاج اللحم :

تمتاز الأرانب بسرعة نموها وتكاثرها واستفادتها من الأعلاف الرخيصة الثمن. ويعتبر لحم الأرانب من أسهل اللحوم هضماً وأكثرها احتواء على البروتين إذ تصل نسبته إلى (25) % وتنافس لحوم الأرانب لحوم الدرجة الأولى مثل الدواجن وغيرها تسوق الأرانب بوزن حوالي ( 2 ) كغ ولكن يفضل أن تسوق بوزن حوالي (5-6) كغ.

ب- إنتاج الشعر :

تنتج بعض أنواع الأرانب شعراً يمتاز بنعومته وارتفاع أسعاره مثل نوع الأنغورا حيث يمكن استعمال الشعر الناتج عنه في تصنيع الملابس، وتمتاز هذه الألبسة بخفتها ونعومتها فضلاً عن كونها تؤمن الدفء والجمال ويوجد طريقتان للحصول على شعر الانغورا :

1- طريقة القص: يقص شعر الأرنب لأول مرة في عمر شهرين ثم تكرر العملية كل ثلاثة أشهر مرة كما يراعى بذلك ترك طبقة من الشعر بطول (1) سم تغطي جسم الأرانب لكي تساعدها في عملية التنظيم الحراري وتحميها من تأثيرات العوامل الخارجية.

2 - طريقة النتف: ينتف الشعر من جسم الأرانب عندما يصبح الشعر بطول مناسب وعمر موافق لذلك.

ج - إنتاج الجلود والفراء :

تعتبر جلود بعض أنواع الأرانب ذات قيمة تجارية عالية لكثرة استعمالها في صناعة الملابس النسائية الأنيقة ذات الأسعار المرتفعة وكذلك أنواع القفازات ذات الفراء الناعم الجميل بحيث تتجاوز أسعار هذه الجلود أسعار لحومها بكثير، وتستعمل الجلود بألوانها الطبيعية أو بعد دباغتها بشكل جيد وقد يضاف إليها بعض الصبغات حسب حاجة كل منها.

ومن المفضل أن تذبح أرانب الفراء بعمر (1,5-2) سنة ويمنع ذبحها في موسم تساقط الشعر وتغير لونه (فصل الخريف).

د- استعمال روث الأرانب :

يعتبر ذبل الأرانب غنياً جداً بالعناصر المعدنية، ويقع تحت قائمة الأسمدة العضوية التي تضاف إلى الأراضي الزراعية لتحسين خواصها ويستعمل في تسميد الكثير من المراقد والمشاتل وخاصة الحدائق ومزارع الخضراوات.

هـ - استعمال الأرانب في مجال التجارب العلمية:

تعتبر الأرانب من أفضل الحيوانات للتجارب في المحطات ومخابر الأبحاث العلمية وتجارب الأدوية المتنوعة. كما يستعمل دم الأرنب كمصل في العديد من التجارب العلمية الحديثة وذلك لانخفاض أثمانها وسهولة تربيتها وإمكانية وجودها وسرعة تكاثرها.

* - تربية ورعاية الأرانب :

أ- مزارع ومساكن الأرانب :

تقوم الأرانب البرية بتهيئة المسكن الملائم لها حيث تحفر الأرض وتعيش في أنفاق تسمى (جحورا) وبهذا تحمي المواليد من تقلبات الطقس والأعداء كما أن التربة تمتص بول الأرانب.

أما عند تربية الأرانب في مزارع متخصصة فإنه يشترط بهذه المزارع أن يتوفر:

1- يجب أن يكون الموقع بعيداً عن المدن والقرى والمساكن المأهولة بالسكان والحدائق العامة وبساتين الخضار مسافة لا تقل عن (500) م.

2- أن يكون الموقع قريباً من الأسواق العامة وخصوصاً المدن المزدحمة بالسكان.

3- أن يكون الموقع جافاً وبعيداً عن أماكن تجمع فضلات المدن.

4- أن يكون موقع المزرعة قريباً من مصادر المياه النظيفة.

5- هذا وتظهر مشاكل كثيرة عند تربية الأرانب في المزارع أهمها مشكلة تصريف البول والبراز الناتج، وحماية المواليد الجديدة، لذا عمد مربو الأرانب إلى تربيتها بأقفاص أو بطاريات ذات قاعدة سلكية يتسرب من خلالها البول والبراز فتبقى الأرانب نظيفة ولا تتفشى فيها الأمراض.

6- يخصص لكل زوج من الأرانب البالغة حوالي متر مربع واحد من أرض المسكن. كما يراعى العناية بالنظافة وتربية الذكور مع بعضها كي لا تسبب ضررا للإناث الحوامل.

7- يتكون المسكن من قسمين:

- القسم الأول مغلق ويخصص للنوم والولادة وأبعاده الطول (50) سم، العرض (50) سم، الارتفاع ( 50 ) سم وله باب صغير يفتح على المسرح الملحق به وأبعاده تكون : (50) سم عرضاً و (50) سم ارتفاعاً و (100) سم طولاً. وجدران هذا المسرح تكون من السلك عادة ويوضع في المسرح وعاء للعلف الأخضر والآخر للعلف المركز وثالث لماء الشرب.

8- وقد تربى الأرانب في أقفاص مرتفعة عن سطح الأرض بقوائم أو دون قوائم وقد تعمل على نظام البطاريات من عدة طبقات.

9 - كما يشترط أن يتوفر الآتي في حظائر ومظلات رعاية الأرانب:

أ- أن تكون سهلة الاستعمال والتنظيف بحيث تمكن المربي من العناية بقطيعة بسهولة وفي أقل وقت ممكن لذلك.

ب- أن تبنى من مواد متوفرة محلياً وسهلة الاستعمال ورخيصة الثمن وجيدة العزل وسهلة الفك والتركيب.

ج- أن تؤمن ظروف الإضاءة والتهوية المثالية.

د- يشترط في حظائر الأرانب أيضاً أن تؤمن الحماية اللازمة للأرانب من أعدائها المفترسة وتسمح لها بالتكاثر والتغذية والرياضة .

هـ - أن تكون أرضية الحظائر مائلة قليلاً باتجاه مصارف المياه.

ب- التجهيزات واللوازم :

يجهز كل قفص من أقفاص الأرانب بتجهيزات وأدوات ضرورية لحياة الأرانب الكبيرة بالعمر أو الصغيرة بالعمر وتشمل هذه التجهيزات ما يلي:

1- معالف سلكية خاصة بالأعلاف الخضراء : يخصص عادةً لكل قفص أو حظيرة معلف لوضع الأعلاف الخضراء أو أكثر على هيئة جيب من السلك مثبت على الباب أو الجدران الجانبية.

2- معالف من الصفيح للأعلاف الجافة: توضع هذه المعالف بجانب الأقفاص بحيث يسهل تعبئتها 3- مناهل الشرب: تستعمل عادة صفائح خاصة مطلية سهلة التنظيف والتركيب على باب القفص.

4- مصائد الأرانب: تستعمل شباك خاصة قوية لها يد طويلة لصيد الأرانب وقت الحاجة لذلك تتناسب وأحجام الأرانب.

5- مقصات : تستعمل مقصات خاصة لقص شعر الأرانب أو فرائها عند الحاجة.

السكاكين: قد تستعمل عند الضرورة في ذبح الأرانب.

أدوات أخرى متفرقة : مثل أدوات التعقيم والتطهير والتنظيف والقش اللازم للفرشة ومستودعات الحفظ.

* أسس تكوين قطيع الأرانب :

يحدد المربي الهدف من تكوين قطيعه فيما إذا كان الإنتاج للشعر أم للحم أو الفراء أو الاثنين معاً أي (إنتاج ثنائي الغرض) وبناء على هذا التحديد يقوم بانتقاء السلالات الجيدة الصفات والملائمة للظروف البيئية المحلية:

وهناك عدة طرق لتكوين القطيع أهمها:

1- شراء أرانب صغيرة بعمر حوالي (3 أشهر) تمكث عند المربي فترة تمكنه من العناية بها حتى سن النضج الجنسي وبعدها يبدأ التزاوج وهذه الطريقة تعتبر أفضل الطرق لأن الأرانب تتلاءم تدريجياً وهي بسن صغير على طبيعة المنطقة وكذلك على الرعاية والغذاء.

2 - شراء أرانب حوامل تلد بمزرعة المربي.

3- شراء أرانب كبيرة السن (أي أكثر من عام) تستخدم في موسم إنتاج واحد ثم يستغنى عنها.

* طرق تربية الأرانب :

1- انتخاب قطيع التربية :

يراعى أن يتوفر في قطيع التربية الصفات التالية:

أ- أن تكون نسبة الإخصاب عالية بحيث يكون إنتاج الأم في حدود (4-5) بطون سنوياً بمتوسط (8) مواليد في البطن الواحد، كما يجب أن يكون للأمهات ميل لرعاية المواليد.

ب- يجب أن تكون سرعة النمو في الأرانب المخصصة للنمو لإنتاج اللحم كبيرة بحيث يصل وزن الأرنب إلى أكثر من (2) كغ في عمر (8) أسابيع و (2,5 ) كغ فأكثر في عمر (10) أسابيع ونسبة التصافي (59) % في لحم أرانب التسمين.

ج- عند تربية الأرانب بقصد إنتاج الفراء، يراعى أن تكون السلالة ذات لون واحد، كما يجب أن يكون الفراء متميزا بالنعومة والغزارة.

د- يلاحظ في انتقاء الأرانب أن تكون صحيحة الجسم وغير مصابة بالأمراض وهادئة الطباع وأعينها صافية وفروها لامعا .

- صفات الذكور :

يجب أن يتوفر في ذكور التربية الصفات التالية:

أ- أن تكون صحيحة وذات جسم ممتلئ.

ب- ينضج الذكر بدءاً من عمر (6) أشهر ولكن يحسن استعماله في التلقيح بعد سن (8-10) أشهر حتى يكتمل نضجه الجنسي. ويمكن لكل ذكر تلقيح (15-20) أنثى ولكن لضمان الإخصاب يخصص ذكر واحد لكل (5-10) إناث، ويستخدم الذكر عادة (4) مرات أسبوعياً، ويراعى أن يربي ذكر احتياطي للعدد المذكور خوفاً من حدوث إصابة أو مرض لذكر القطيع.

ج- تستخدم ذكور التربية في التلقيح حتى عمر (2 - 3) سنوات فقط حيث تنخفض نسبة الإخصاب.

د- يخصص لكل ذكر تلقيح قفص خاص، وعند إجراء عملية التلقيح تحضر الإناث إلى الذكور، ولا يحدث العكس لأنها تخاف من الذكر إذا دخل قفصها فتهاجمه وتسبب له أضراراً.

- صفات الإناث:

للإناث المستخدمة في التربية صفات خاصة تتلخص بما يلي:

أ- تنتخب الإناث المخصصة للتربية بحيث يكون لها 8 - 10 حلمات وغير سمينة لأن السمنة تسبب لها صعوبة عند الولادة.

ب- يراعى تغذية الإناث وتهيئة الظروف المناسبة لها من حرارة ورطوبة وعناية وغيرها إلى جانب الصفات الوراثية الجيدة كي يضمن المربي الحصول على نسبة إخصاب ممتازة بالقطيع.

ج- تنضج الأنثى بعمر (5) أشهر ، ولكن يستحسن عدم تلقيحها قبل (6-8) أشهر لكي يكتمل نضجها الجنسي والجسمي.

د- تحدد الفترة بين الولادة والتلقيح الذي يليها عند إناث التربية بأسبوعين فقط لأنه إذا زادت هذه الفترة تتعرض الإناث للسمنة ويقل قبولها للذكر وتنخفض بالتالي نسبة الإخصاب بالقطيع.

هـ - تربى عادة إناث التربية ( 2 - 3 ) سنوات وبعد ذلك تستبعد ولا ينصح بإبقائها إلا في حالات نادرة.

و - يحدث الشبق عند الإناث في أوقات متفرقة وغير محددة وتطلق البويضة من المبيض بعد التهيج الذي يحدث من اقتراب الذكر منها أي أن الإناث ليس لها دورة شبق خاصة مثل باقي الثدييات.

- علامة الشبق عند الإناث: وتتمثل الآتي:

أ- تصبح الأنثى عصبية وكثيرة الحركة.

ب- تقوم الأنثى بحك ذقنها في جدران الأقفاص أو الجدران أو المعالف أو بأي شيء قاس .

ج- تظهر علامات ارتفاع الحرارة في جسم الأنثى وتبدأ في نتف بعض شعرها وتضعه فوق بعض القش الذي تحمله في فمها لتكون العش الجديد لها حيث تضع مواليدها فيما بعد.

د- تقوم الإناث في القفز على الإناث الأخرى المجاورة لها في نفس القفص وغرف التربية وبهذه الحالة فهي تقبل الذكر بسهولة دون مخاصمة وقد ترفع ذيلها استعداداً لذلك.

هـ- يلاحظ تضخم الجهاز التناسلي واحمراره ويبدأ ظهور بعض السوائل عليه.

و - قد لا تظهر كل هذه العلامات دفعة واحدة إلا عند مراقبتها بشكل جيد على الإناث المرباة وقد ترفض الإناث ذكراً وقد تقبل آخر.

ز - إذا لم يطرأ على الأنثى حالة الهياج الجنسي فإنها ترفض الذكر وتخاصمه، ولهذا يمكن عمل هياج موضعي للأنثى باستعمال ريشة طير لتدليك الفتحة التناسلية بكل خفة فتحتقن الأجهزة التناسلية وتحمر بعدها تقبل الأنثى الذكر.

كما لا ينصح بترك الأنثى مع الذكر فترة طويلة لكي لا يتآلفا وهذا ما يسبب انخفاض الهياج الجنسي عند كليهما، كما يفضل مسك سجلات للتلقيح حيث يمكن تحديد مواعيد التلقيح والولادة للأمات في كل مزارع التربية.

تشخيص الحمل وعلامات الحمل :

يتم تشخيص الحمل عند الأرانب بعد إجراء التلقيح بمدة تتراوح (10-14) يوماً وذلك عن طريق الجس وقد يلجأ بعض المربين إلى إعادة تلقيح الإناث بعد (7 - 10) أيام من التلقيح الأول فإن رفضت الأنثى الذكر دل ذلك على أنها حامل إلا أن بعض الإناث تقبل الذكور على الرغم من حملها وتظهر على الإناث عند حملها العلامات الآتية:

أ - هدوء الإناث وابتعادها عن الذكور وعدم قبولها التلقيح.

ب- بازدياد وزن الأنثى تدريجياً وانتفاخ بطنها في النصف الثاني من مدة الحمل التي تستمر من (31-34) يوماً.

ج- تسعى الإناث وتقوم بنقل بعض القش إلى قسم الولادة كما تنتف بعض شعرها وتضعه فوق القش، وغالباً يتم قبل ميعاد الولادة ببضعة أيام وقد تحدث ولادة أجنة ميتة إذا طالت مدة الحمل عن (34) يوماً.

د - قد تحدث حالات الحمل الكاذب عند الأرانب خصوصاً عندما يكون الذكر الملقح غير مخصب أو ناضج جنسياً أو قد يكون ذلك نتيجة لخلل هرموني في المبيض وقد تستمر مدة الحمل الكاذب من (18 - 20) يوماً، ويمكن الاستدلال على ذلك إذا تقبلت الأنثى الذكر بعد (12-16) يوماً من الحمل.

هـ - وقد يحدث الإجهاض لدى حوامل عند إزعاجها أو مطاردتها، أو نتيجة النقص في الغذاء، أو بسبب التغيرات المفاجئة بالظروف البيئية المحيطة بها، ولهذا يجب العناية والاهتمام برعاية الحوامل بشكل جيد وتموت الأجنة عادة بعمر (28 - 29) يوماً داخل الرحم أو تولد في هذا العمر وتكون ضعيفة وينفق عدد كبير منها.

- النقاط الواجب مراعاتها قبل موعد الولادة :

أ- يجب توفير العليقة المتزنة للأمات والتي تحتوي على نسبة كافية من البروتين ويفضل أن يكون ربع بروتين العليقة من منشأ حيواني.

ب- يجب التقليل من نقل الأمات من أماكنها وإزعاجها وعدم مسكها من أرجلها أو قلبها بالعكس.

جـ - تزود أعشاش الأرانب أو صناديق التربية بكمية من القش النظيف والجاف وذلك قبل الولادة بمدة أسبوع لكي تضع الأم الحامل الشعر المنتوف من جسمها فوق القش لتكوين العش.

- العناية بالمواليد الجديدة :

أ- تحتاج المواليد الحديثة الولادة إلى عناية فائقة لشدة تأثرها بظروف الوسط المحيط بها وبعد مرور يوم واحد على الولادة يقوم المربي بفحص العش واستبعاد المواليد المشوهة والنافقة ويجب أن يتم الفحص بهدوء تام وإذا غضبت الأم من ذلك يجب التوقف عن ذلك.

ب- عادة تعد المواليد ويترك مع الأم الواحدة من (6-10) مواليد على أكثر تقدير وينقل العدد الزائد إلى أم عدد مواليدها أقل من ذلك ويشترط قبل نقل المواليد دعكهابلطف بمخلفات الأم الجديدة لتأخذ رائحتها لكي لا تنفر منها وتقوم بطردها، (الأمومة الاصطناعية) .

ج- وتكون المواليد الجديدة عند وضعها من قبل الأم عديمة الشعر، مغلقة الأعين ولا تفتحها إلا في اليوم التاسع أو العاشر من العمر وقد تمتد إلى عمر أسبوعين وتتغذى خلال هذا العمر على حليب الأم فقط.

د - تبدأ المواليد الصغيرة هذه بالخروج متى بلغت من العمر (15-20) يوماً، وعندها تبدأ بتناول العلف الأخضر والمركزية إضافة إلى تناولها الحليب من حلمات الأم عندما تسمح لها بذلك وإذا بقيت عيون الصغار مغلقة بعد أن تبلغ من العمر (11-10) يوماً يدل ذلك على أن الصغار يحتمل أن تكون مصابة بمرض في الجفون فتمسح عند ذلك جفون أعين الصغار هذه بمحلول البوريك تركيز (4) %، وبعد أن تلين تفتح بلطف، أما إذا شوهدت مادة بيضاء على الجفون (عمش) تستعمل عندها قطرة راميكول أو غيرها من القطرات الحاوية مضادات حيوية.

هـ - تظهر عند أمهات الأرانب حالة افتراس المواليد، وهذه عادة سيئة يكون سببها التغذية والرعاية السيئة أو نتيجة لتألم الأم عند الولادة أو قد تحدث نتيجة لغريزة عند الأم التي تأكل خلاصها فتأكل المواليد مع الخلاص، وفي هذه الحالة يجب على المربي تلافي ما ذكر ونقل مواليد تلك الأمهات إلى أمهات أخرى بعد دهن تلك المواليد بمخلفات الأم الجديدة لكي تقدم هذه الأم على العناية بالمواليد.

و - تحدث بعد الولادة حالات من الهياج الجنسي لدى بعض الأمهات وعندها تترك المواليد وتمتنع عن إرضاعها وقد تطؤهم بأقدامها، وفي هذه الحالة يستحسن نقل المواليد لأم ثانية، لذا يجب مراقبة الأمهات الوالدة خلال الأسبوع الأول يومياً.

- حماية المواليد الجديدة من الأمراض:

تعتبر الفترة الواقعة بين الولادة وسن الفطام من أدق وأخطر مراحل التربية للأرانب الصغيرة إذ تتعرض هذه المواليد إلى الإصابة بالأمراض التالية:

أ - نزلات البرد أو هجر الأمات لصغارها: حيث تتعرض المواليد بعد الولادة مباشرة إلى الإصابة بنزلات البرد أو إلى هجر الأمات لها ولهذا ينصح بتدفئة مكان التربية بشكل جيد، كما يحظر مسك المواليد باليد إلا بعد دعكها وتلوثها بمخلفات الأم نفسها.

ب- التهابات معوية: يجب أن تضاف المضادات الحيوية لعلائق المواليد الجديدة ولمدة تتراوح بين (8 - 10) أيام اعتباراً من عمر الأسبوعيين وذلك لحمايتها من الإصابة بالالتهابات المعوية التي قد تكون خطيرة لقطيع المواليد الجديدة.

ج - الزكام المعدي: تتحسس الأرانب كثيراً بهذا المرض وكذلك بالتسمم الدموي ويمكن معالجة الأرانب المصابة بحقنها بمحلول السلفا بمعدل 1 سم3 تحت الجلد لكل أرنب.

د - مرض الجرب : قد تصاب الأرانب الصغيرة بالجرب لهذا يجب تنظيف الأقفاص والحظائر دائماً وبمعدل مرة أسبوعياً أو كل أسبوعين مرة على الأكثر، على أن تغسل أطراف الأرجل والآذان في محاليل مطهرة وفي حالة ظهور الجرب على الأرانب فعلاً تتم المعالجة بصورة مركزة أكثر وقد تستعمل مركبات الكبريت.

هـ - الكوكسيديا: قد تصاب الأرانب الصغيرة بأحد أمراض الكوكسيديا ابتداء من عمر 4 أسابيع فأكثر تظهر تلك الحالات بصورة خاصة حين إصابة الأمات بالكوكسيديا لذلك يفضل دائماً إضافة مضادات الكوكسيديا إلى العلف وذلك لمدة (10-12) يوماً.

* تغذية الأرانب :

تتغذى الأرانب البرية عادة على الحشائش والنباتات التي تصادفها في الطبيعة، وتخرج من بيوتها تبحث عن الغذاء اللازم لها في وقت شروق الشمس وغروبها عادة، وتمكث طوال الليل ومعظم النهار في جحورها.

أما الأرانب المستأنسة والتي تربى في المزارع والبيوت، فإن الحشائش وحدها لا تعطي النمو السريع المطلوب في التربية على نطاق تجاري واسع لذا يجب أن تزود الأرانب بعليقه تحتوي على الاحتياجات الغذائية تبعاً لأعمارها المختلفة وفق المراحل الآتية:

أ- مرحلة الرضاعة من الأم حتى الفطام في عمر ( 30-40 ) يوماً.

ب- مرحلة التربية من عمر شهر إلى خمسة أشهر.

ج- مرحلة التسمين حتى عمر عشرة أسابيع.

د- مرحلة الإنتاج للأرانب البالغة وتقسم إلى ثلاث مراحل:

1 - إناث غير حاملة، 2- إناث حاملة، 3- إناث مرضعة، 3- مرحلة خاصة لتغذية الذكور البالغة، 4- ومهما تنوعت حاجات القطعان والأرانب المختلفة المرباة من حيث نوعية الأعلاف المقدمة لها وكميتها فإنها تحتاج للمواد الآتية:

1- المواد البروتينية : وهي مواد مهمة جدا في فترات النمو والحمل والرضاعة، لذلك لابد من توفرها في العلائق بنسبة (15-25%) من العليقة.

2- المواد الدهنية : تضاف إلى علائق الأرانب بنسبة (3,5) % علائق أرانب التسمين تصل إلى (5,5 ) %.

3- المواد الكربوهيدراتية: وهي مواد نشوية ضرورية في علائق الأرانب وتشكل نسبة (70) % من تكوين عليقة الأرانب وتشمل الحبوب النشوية بأنواعها ويفضل تقديمها مجروشة وخصوصاً الذرة الصفراء أو البيضاء. هذا وتحتاج الأرانب إلى نسبة عالية من الألياف في أعلافها لتفادي أكمل فرائها إذ تتراوح النسبة بين (14-18) %.

4 - الإضافات العلفية وتشمل هذه الإضافات:

أ- الأملاح المعدنية: مثل الكالسيوم والفوسفور وملح الطعام الذي يضاف إلى علائق الأرانب بنسبة (0,5) %.

ب- الفيتامينات: أصبحت مواد لا غنى عنها في مزارع الأرانب لزيادة نموها والمحافظة على صحتها ويكثر وجودها في الأعلاف الخضراء والبقوليات.

ج- المضادات الحيوية: قد تضاف إلى علائق الأرانب من أجل التحريض على النمو أو من أجل استكمال النمو بشكل جيد أو من أجل العلاج.

د- أما الأعلاف الخضراء (المالئة) : فتشمل كافة أنواع الحشائش الخضراء والدريس باستثناء الحشائش السامة وهي ضرورية للأرانب نظراً لاحتوائها على الفيتامينات والبروتين والأملاح المعدنية وتستعمل للأرانب الوالدة بشكل خاص والمرضعات منها وعند قلة الأعلاف الخضراء يمكن استعمال الجذور النباتية مثل الجزر واللفت والشوندر .

هذا وتختلف عليقة الارانب وفق العمر والحالة الإنتاجية، ويبين الجدول التالي بعض علائق الارانب.

هـ- تعتبر فضلات المطاعم والمطاحن جميعها صالحة لتغذية الارانب، وخصوصا ذات الأصل النباتي.

جدول يبين بعض نماذج علائق الارانب

وتخصص عادة للأرانب الكميات الآتية من الأعلاف المتزنة يومياً للرأس الواحد:

أ- (150) غ للإناث غير الحوامل أو لكل الأرانب التي يقل عمرها عن ستة أشهر.

ب- (200) غ للإناث الحوامل.

ج - ( 375 ) غ للذكور غير المستعملة في التلقيح (غير الناضجة جنسيا).

د- ( 500) غ للإناث الحوامل والمرضعات.

و - كمية المياه اللازمة لسقاية الأرانب تختلف حسب أحجامها وأعمارها وأنواعها ويجب أن تغير كل يوم مرتين وأن لا تحدث رطوبة في حظائر التربية.

* الرعاية الصحية للأرانب :

تعتبر النظافة هي العامل الأساسي للوقاية من الأمراض في الأرانب ولذلك يجب الاهتمام بنظافة مساكن الأرانب وخاصة مكان المبيت ويجب عزل الحالات المرضية وعلاجها إن كان يفيد علاجها أو التخلص منها.

كما يجب وضع برنامج دوري لتعقيم وتطهير حظائر الأرانب للتخلص من الطفيليات الخارجية وإعطائها الأدوية المناسبة ضد الطفيليات الداخلية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد