الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
التوت وحرق الدهون.. "اكتشاف واعد" يقلب الموازين
المؤلف: skynewsarabia.com
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-09-07
3347
+
-
20
وجد باحثون يابانيون أن مركباً طبيعياً موجوداً في التوت الأزرق والعنب قد يغيّر طريقة تعامل الخلايا العضلية مع الدهون، عبر تحفيز تفكيكها وتقليل تراكمها داخل الخلايا. لكن النتائج لا تعني أن تناول التوت يؤدي إلى خسارة الوزن، إذ أُجريت التجارب على خلايا عضلية لفئران مزروعة في المختبر، ولم تُختبر بعد على الحيوانات الحية أو البشر. وتركز الدراسة على مركب "بتيروستيلبين"، وهو أحد مركبات البوليفينول النباتية الموجودة بصورة طبيعية في التوت الأزرق والعنب وأنواع أخرى من التوت. واختبر فريق بقيادة الأستاذ المشارك تاكاكازو ميتاني، من جامعة شينشو اليابانية، مجموعة من المركبات النباتية المشتقة من الغذاء على خلايا عضلية هيكلية لفئران تُعرف باسم "C2C12". وأظهرت النتائج أن "بتيروستيلبين" حقق أقوى تأثير في خفض تراكم الدهون داخل الخلايا، من دون أن يعرقل نموها أو تحولها إلى خلايا عضلية ناضجة، وفق الدراسة المنشورة في دورية "فود بيوساينس" العلمية.
كيف تعاملت الخلايا مع الدهون؟ لم يمنع المركب دخول الأحماض الدهنية إلى الخلايا، لكنه غيّر الطريقة التي تعاملت بها معها بعد دخولها. ورصد الباحثون زيادة في إفراز الغليسرول، وهو ما يشير إلى تفكيك الدهون المخزنة، إلى جانب ارتفاع نشاط جينات مرتبطة بأكسدة الأحماض الدهنية، وهي العملية التي تستخدمها الخلايا لتحويل الدهون إلى طاقة. وبعبارة أبسط، بدت الخلايا العضلية في التجربة أكثر ميلا إلى تفكيك الدهون واستخدامها، بدلاً من الاحتفاظ بها على هيئة مخزون داخلها. ويرتبط تراكم الدهون بصورة مفرطة داخل العضلات بعوامل عدة، من بينها الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون وقلة النشاط البدني والتقدم في العمر. وقد يؤثر هذا التراكم في قدرة الجسم على التبديل بين مصادر الطاقة، كما يرتبط باضطرابات استقلابية، بينها مقاومة الإنسولين. آلية مختلفة داخل الخلية توصل الباحثون إلى أن تأثير المركب يرتبط بمستقبل خلوي يُعرف باسم "PPARδ"، يؤدي دوراً مهماً في تنظيم استقلاب الدهون داخل العضلات. وبدلا من تنشيط هذا المستقبل بصورة مباشرة، ساعد «بتيروستيلبين» على تثبيت بروتينه ومنع الخلية من تفكيكه سريعاً. وأتاح ذلك بقاء كمية أكبر منه داخل الخلية، ما عزز نشاط الجينات المسؤولة عن استقلاب الدهون. ويرى الفريق أن اكتشاف هذه الآلية قد يفتح المجال أمام دراسات جديدة حول مركبات غذائية قادرة على التأثير في تراكم الدهون داخل العضلات، وربما تطوير أغذية وظيفية أو مكملات مستقبلا.
ليس علاجا للسمنة على الرغم من النتائج الواعدة، لا تقدم الدراسة دليلاً على أن تناول التوت الأزرق أو العنب يمنع السمنة أو يعالج السكري أو يؤدي إلى خسارة الوزن. فالتجربة اقتصرت على خلايا فئران داخل المختبر، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان المركب سيحقق التأثير نفسه داخل الجسم، أو ما الجرعة اللازمة لذلك ومدى سلامتها. ويحتاج الباحثون إلى تجارب على الحيوانات ثم دراسات سريرية على البشر قبل الحديث عن أي استخدام علاجي. وحتى ذلك الحين، يبقى الاكتشاف خطوة لفهم آلية استقلاب الدهون، لا وصفة جديدة للتنحيف.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
أفضل المكملات الغذائية لكبار السن: 4 فيتامينات ومعادن هامة لمن هم فوق 50 سنة!
علماء: التوتر النفسي يسبب مشاكل جلدية
اكتشاف مضاد للسرطان في دواء لعلاج أمراض القلب
وداعا للتيتانيوم في جراحة العظام
هل توقيت نشاطك اليومي يؤثر على صحة دماغك؟.. العلماء يجيبون
عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
حمية يابانية لتخفيف الوزن تعتمد على شرب الماء
الرضاعة الطبيعية تقي طفلك من موت المهد بنسبة 50 في المئة
هكذا يُعيد الشاي الأخضر تنشيط ذاكرة الأدوية!
أداة مطبخية قد تهدد حياتك!
المحليات الاصطناعية خطر يهدد الأطفال!
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول الخضراوات والفواكه؟
طريقة مبتكرة تقود العلماء لإعادة تشكيل أمعاء البشر!
آلام "مرفق لاعب التنس".أسبابها وطرق التغلب عليها.
ما العلاقة بين البدانة والذكاء لدى الأطفال؟
أكثر من 1000 طالب يؤدون الوعد الكشفي في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
العناصر الكشفية تؤدي مراسم زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)
بمشاركة أكثر من 1000 طالب.. العتبة العباسية المقدسة تطلق فعاليات الحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل
المجمع العلمي يواصل إقامة الدورات القرآنية في كربلاء
كم لترا من الماء تحتاج يوميا؟
هل يرفع العشاء المتأخر ضغط الدم؟
لون التفاح يكشف اختلاف فوائده.. أحمر أم أخضر؟
4 حساسات تتحكم في أداء محرك سيارتك وأعراض أعطالها
خلف طفرة الذكاء الاصطناعي.. أزمة صامتة تهدد أسعار الأجهزة
النظارات الذكية.. هل تصبح الجهاز التالي بعد الهاتف؟
إنقاص الوزن دون عد السعرات؟.. دراسة تجيب
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد