0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل داخل المدن

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 90 ـ 93

2026-08-25

29

+

-

20

لعل نمو المدن عدداً وحجماً وسكاناً أهم مظاهر الحضارة الحديثة وقد بدأ هذا النمو بنشاط كبير مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر على أثر قيام الثورة الصناعية وتطور وسائل النقل واستمر دون توقف بل إن سرعته في ازدياد وكان من أخطر الآثار الناجمة عن ذلك، تضاعف عدد سكان المدن ونلاحظ أن تبار الزحف نحو المدن لازال في عنفوانه وليست هناك أية بادرة على تراجعه.

وقد زاد عدد سكان المدن وتضاعف مرات عديدة حيث تضاعف عدد سكان المدن خلال الفترة الواقعة بين 1800 - 1900 أكثر من (26 مرة) فإن عدد المدن بأحجامها المختلفة ازداد هو الآخر زيادة كبيرة حيث تزايد عدد المدن المليونية في العالم من 24 مدينة فقط عام 1920 إلى 80 مدينة مليونية عام 1950 ثم ارتفع العدد في عام 1975 إلى 182 مدينة مليونية موزعة على قارات العالم المختلفة، كما تتباين هذه القارات من حيث معدل الزيادة في عدد المدن المليونية، وإن كان يلاحظ بصفة عامة بأن أعداد المدن المليونية تتزايد بنسب مرتفعة في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. وفي الوقت الحاضر يعيش نحو ثلث سكان العالم في مدن يزيد عدد سكان كل منها 500,000 نسمة وأكثر من الخمس في مدن يزيد عدد سكان كل منها على 200,000 نسمة ونحو 13% .
ويزداد الاتجاه عموماً إلى سكن المدن العملاقة، وخاصة في الدول النامية هذا يعود لتعدد فرص العمل وتنوع الحرف والمهن واتساع علاقة المدن بالعالم الخارجي وأهم صيغة للتركيب الحرفي لسكانها هو نمو الحرف التي تشمل الأعمال المالية والتجارية والإدارية والتأمين والتعليم والتسلية بكل أشكالها المتنوعة إلى جانب تلك الحرف يعمل قسم من السكان بالحرف الإنتاجية وهذه تشمل كل أو بعض أنواع الصناعة التحويلية والاستراتيجية هذا ما يجعل دخل أبناء المدن أعلى بصفة عامة من دخل أبناء القرى، حيث يزيد أجر العمل في المدينة على أجر العامل في مجال الزراعة في القرية بنسبة تتراوح بين 15 ـ 30 %، هذا إلى جانب أن قاطن المدينة يعتمد على وسائل الحضارة الحديثة ويهتم بالتعليم اهتماما خاصا قاطن المدينة ويتمتع بما في المدينة من أنواع الثقافة والتسلية والرياضة وهذه خدمات حيوية في كل مدينة حديثة وعلى قدر تقدم الدولة ورقي سكانها المدنيين يكون اهتمامها بإقامة الجامعات والمدارس ودور السينما والمسارح والمتاحف والمكاتب والملاعب هذا ما يدفع أبناء الريف إلى التوجه نحو المدن للحصول على فرص عمل أفضل ودخل أعلى نسبياً وحياة أكثر استقراراً ورفاهية كما يعتقدون.
عموماً فإن نبض الحياة في المدينة يختلف عنه في الريف في توقيته وقوته وسرعته، فهو يتم في المدينة وفق تنظيم ابتدعه الإنسان، فالشوارع تكتظ بالناس وتزدحم الطرق بالحافلات في فترات مختلفة من اليوم، وخاصة حين تشتد حركة البيع والشراء في الأسواق وتبدأ وتنتهي فترات الدوام في الدوائر والمؤسسات المختلفة تتغير رتابة الحياة لأكثر السكان في المدن أيام العطلات الأسبوعية والسنوية، فيخرجون للاستمتاع بالحياة كل وفق رغباته وإمكانياته، ويعودون في المساء إلى منازلهم الموزعة في مختلف أنحاء المدينة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد